دولة بني أمية دولة الفتوحات الاسلامية ، كان العصر الأموي أحد أكثر العصور الزاخرة بالفتوحات شرقاً وغرباً، حيث بلغت فيه الدولة الإسلامية أقصى توسِّعٍ لها .
بلغت الخلافة الأُمويَّة ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك؛ إذ امتدت حُدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وقد حمل كل عصر من عصور خلفاء بني أمية مجموعة من الفتوحات، أهمها :
● فتوحات قتيبة بن مسلم : قاد قتيبة جيش الشرق الأموي بامر الحجاج بن يوسف ففتح بلاد ما وراء النهر و كان يريد فتح الشرق كله، ففتح المدن مثل خوارزم وسجستان و سمرقند و بخاري ، فأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها حتى وصل إلى أسوار الصين، ثم دخل أرض الصين وأوغل فيها ووصل مدينة كاشغر وجعلها قاعدة إسلامية، و هذا آخر ما وصلت إليه جيوش إسلامية في آسيا شرقاً ولم يصل أحد من المسلمين أبعد من ذلك قط ، وكان يريد فتح الصين لولا عزله ثم قتله رحمه الله تعالى .
● فتوحات سلم بن زياد : أمير أموي، كنيته أبو حرب ، قام بقطع نهر جيحون و هزم الترك و اخترق بلاد التبت .
● فتوحات محمد بن القاسم و من أتى بعده : قام بفتح بلاد السند ، باكستان الحالية ، و قد واصل الفاتحون بعده التقدم نحو الهند ففتحو راجبوت غرب ووسط وشمال الهند الحالية .
● فتوحات مروان بن محمد : هي حملة عسكرية شنها مروان بن محمد الأموي (الخليفة الأخير للدولة الأموية الذي قُتل على يد العباسيون لاحقًا) عندما كانَ أميراً على إمارة أرمينية وأذربيجان الإسلامية ضد إمبراطورية الخزر وممالك جورجيا وأبخازيا، بأمر من ابن عمه والخليفة هشام بن عبد الملك ففتح عدة مدن في جورجيا وروسيا وأبخازيا وفرض الجزية على أهلها من المسيحيون والوثنيون، وأصبح للمسلمين السيادة الكاملة والحكم المطلق في القوقاز بعد اخضاع وهزيمة كل الممالك فيها .
● حملات مسلمة بن عبد الملك : هو أمير أُموي ، قاد حملات على الأمبراطورية البيزنطية و قبائل البلغار ، غزى الاناضول ومِن حينها استمر يغزو بشكل سنوي حتى استطاع الوصول إلى عاصمة الدولة البيزنطية القسطنطينية (إسطنبول اليوم) عام 717 م، و عبر للجانب الاوروبي لعزل القسطنطينية و تواجه مع البلغار .
● حملات عقبة بن نافع و فتح افريقيا : افتتح عقبة ليبيا و تونس و الجزائر حتى وصل المغرب وأمر ببناء القيروان لتكون معسكرًا لرباط المسلمين ، و رغم استشهاده نحسبه كذلك فانه فتح الباب امام الفاتحين للتوغل في شمال أفريقيا و غربها و ادغالها ، و توغَّل الامويون إلى داخل الأراضي الصومالية ونشروا الإسلام بين أهلها فاعتنقت الافارقة الإسلام بحماسة كبيرة .
● فتوحات ولات الاندلس : قامت الدولة الاموية بفتح الأندلُس ( اسبانيا و البرتغال ) ، ثم انتقلت في عصر الولات لما وراء جبال البيرينيه فتحوا جنوب فرنسا و تساقطت أمامهم الحُصُون والقلاع و رغم هزيمتهم في [بلاط الشهداء] ، فقد فتح المسلمون بعدها ليون وجرينوبل بفرنسا ، وحاصروا جنيف ولوزان بسويسرا وسيطروا مدة قرن على ممرات الألب الإستراتيجية .
بلغت الخلافة الأُمويَّة ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك؛ إذ امتدت حُدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وقد حمل كل عصر من عصور خلفاء بني أمية مجموعة من الفتوحات، أهمها :
● فتوحات قتيبة بن مسلم : قاد قتيبة جيش الشرق الأموي بامر الحجاج بن يوسف ففتح بلاد ما وراء النهر و كان يريد فتح الشرق كله، ففتح المدن مثل خوارزم وسجستان و سمرقند و بخاري ، فأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها حتى وصل إلى أسوار الصين، ثم دخل أرض الصين وأوغل فيها ووصل مدينة كاشغر وجعلها قاعدة إسلامية، و هذا آخر ما وصلت إليه جيوش إسلامية في آسيا شرقاً ولم يصل أحد من المسلمين أبعد من ذلك قط ، وكان يريد فتح الصين لولا عزله ثم قتله رحمه الله تعالى .
● فتوحات سلم بن زياد : أمير أموي، كنيته أبو حرب ، قام بقطع نهر جيحون و هزم الترك و اخترق بلاد التبت .
● فتوحات محمد بن القاسم و من أتى بعده : قام بفتح بلاد السند ، باكستان الحالية ، و قد واصل الفاتحون بعده التقدم نحو الهند ففتحو راجبوت غرب ووسط وشمال الهند الحالية .
● فتوحات مروان بن محمد : هي حملة عسكرية شنها مروان بن محمد الأموي (الخليفة الأخير للدولة الأموية الذي قُتل على يد العباسيون لاحقًا) عندما كانَ أميراً على إمارة أرمينية وأذربيجان الإسلامية ضد إمبراطورية الخزر وممالك جورجيا وأبخازيا، بأمر من ابن عمه والخليفة هشام بن عبد الملك ففتح عدة مدن في جورجيا وروسيا وأبخازيا وفرض الجزية على أهلها من المسيحيون والوثنيون، وأصبح للمسلمين السيادة الكاملة والحكم المطلق في القوقاز بعد اخضاع وهزيمة كل الممالك فيها .
● حملات مسلمة بن عبد الملك : هو أمير أُموي ، قاد حملات على الأمبراطورية البيزنطية و قبائل البلغار ، غزى الاناضول ومِن حينها استمر يغزو بشكل سنوي حتى استطاع الوصول إلى عاصمة الدولة البيزنطية القسطنطينية (إسطنبول اليوم) عام 717 م، و عبر للجانب الاوروبي لعزل القسطنطينية و تواجه مع البلغار .
● حملات عقبة بن نافع و فتح افريقيا : افتتح عقبة ليبيا و تونس و الجزائر حتى وصل المغرب وأمر ببناء القيروان لتكون معسكرًا لرباط المسلمين ، و رغم استشهاده نحسبه كذلك فانه فتح الباب امام الفاتحين للتوغل في شمال أفريقيا و غربها و ادغالها ، و توغَّل الامويون إلى داخل الأراضي الصومالية ونشروا الإسلام بين أهلها فاعتنقت الافارقة الإسلام بحماسة كبيرة .
● فتوحات ولات الاندلس : قامت الدولة الاموية بفتح الأندلُس ( اسبانيا و البرتغال ) ، ثم انتقلت في عصر الولات لما وراء جبال البيرينيه فتحوا جنوب فرنسا و تساقطت أمامهم الحُصُون والقلاع و رغم هزيمتهم في [بلاط الشهداء] ، فقد فتح المسلمون بعدها ليون وجرينوبل بفرنسا ، وحاصروا جنيف ولوزان بسويسرا وسيطروا مدة قرن على ممرات الألب الإستراتيجية .
جاري تحميل الاقتراحات...