جزء من رسالة الشيخ الطريفي إلى حماس:
*اذا ما عندك وقت احفظ التغريدة اقرئها لاحقاً*
…… وقد اطلعت على "بنود برنامج حكومة حماس"، والمنشور منها في الصحف يوم الثلاثاء 21/ صفر/ 1427 للهجرة.
وقد قرأتها كاملة فلم أر فيها شيئاً يشير إلى التحاكم لشرع الله، ولو في جانب من جوانب الحياة، بل كلها تدور بين "القانون" و "الديمقراطية" وأمثالها.
ولهذا من الواجب على أهل العلم البيان والتوضيح، وإنزال بنود حكومة حماس على شرع الله، والواجب على قادة "حركة المقاومة الإسلامية؛ حماس" النزول لحكم الله، والتحاكم لشرعه.
وسأورد ما ناقضت فيه الحركة حكم الله - أصولاً وفروعاً -: 👇👇
*اذا ما عندك وقت احفظ التغريدة اقرئها لاحقاً*
…… وقد اطلعت على "بنود برنامج حكومة حماس"، والمنشور منها في الصحف يوم الثلاثاء 21/ صفر/ 1427 للهجرة.
وقد قرأتها كاملة فلم أر فيها شيئاً يشير إلى التحاكم لشرع الله، ولو في جانب من جوانب الحياة، بل كلها تدور بين "القانون" و "الديمقراطية" وأمثالها.
ولهذا من الواجب على أهل العلم البيان والتوضيح، وإنزال بنود حكومة حماس على شرع الله، والواجب على قادة "حركة المقاومة الإسلامية؛ حماس" النزول لحكم الله، والتحاكم لشرعه.
وسأورد ما ناقضت فيه الحركة حكم الله - أصولاً وفروعاً -: 👇👇
أولاً:
جاء في "بنود برنامج الحكومة الحمساوية" في مواضع عديدة التركيز على ترسيخ "الديمقراطية" والعمل عليها، ولم أر في البرنامج إشارة للإسلام وتحكيمه، ولا في موضع واحد، ففيها جاء: (تحقيقاً لمبدأ الديمقراطية)، و (بناء مؤسساتنا الوطنية المختلفة على أسس ديمقراطية)، و (حماية الديمقراطية).
الديمقراطية هي الأخذ بعمل الأكثرية، من غير نظر لحق ولا باطل، موافقة الكتاب والسنة أو مخالفتهما، وهي بأشكالها "الاتفاقية" أو "التعاقدية" أو "الطائفية" أو "الليبرالية" أو "غير المسيسة" مباينة في أكثرها لحكم الله في التشريع، فلا مقام للحلال والحرام معها، بل المرد رغبة الناس فقط.
وأما ما تركه الله للناس من تنظيم حياة ومعاش، فلا مانع من أخذ رأي الناس فيه، والخضوع لرغباتهم، سواء سمي ديمقراطية أم لم يسم.
ولما حلت الهزيمة النفسية في الشرق؛ نبذ أكثره قيم شرعه، وأصول دينه، منادياً دون وعي بكل دعوة تُسمع، وهكذا سيأتي كل جيل يلعن من سبقه ويرميه بكل موبقة وتخلف، وهاهي الديمقراطية التي دعا بها الغرب وجدت كذلك من يتبناها ويدعو للتحاكم إليها في كل نزاع!
فمتى تعي الأمة حقاً أن لديها كتاباً منزلاً، وشريعة سماوية من خالق الخلق والعالم بشئونهم؟!
فالواجب أن يُعلم أن لا يصلح معاش الناس ودينهم إلا حكم الله وشرعه، فالله فرض ذلك ونفى الإيمان عمن تحاكم إلى غيره، فقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [النساء: 56].
وكل من زعم الإيمان بقوله مع مخالفة عمله قوله، في الحكم بغير حكم الله، فقد كذب في دعواه قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً} [النساء: 61 - 60].
والحكم والتحاكم من العبادات التي لا يجوز صرفها إلا لله، وقد سماها الله عبادة قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ} [يوسف: 40].
ومن تحاكم لغير الله فقد جعل شيئاً من حقوق الله في العبودية لغيره، كما فعل أهل الكتاب، قال تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31].
أخرج أحمد والترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه؛ أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عدي صليب من فضة، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ} قال: فقلت: (إنهم لم يعبدوهم!)، فقال: (بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام، فاتبعوهم، فذلك عبادتهم إياهم).
التحاكم عبادة كالركوع والسجود، فهؤلاء لم يركعوا ويسجدوا لهم، وإنما أطاعوهم في تغيير أحكام الله، بتحليلهم الحرام، وتحريمهم الحلال، فذلك من عبادتهم؛ وهو من الشرك الأكبر، لقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]، قال الله : { وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31].
قال حذيفة رضي الله عنه: (إنهم لم يكونوا يصومون لهم ولا يصلون لهم، لكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً أحله الله لهم حرّموه، فتلك كانت ربوبيتهم).
وقال أبو العالية: (قالوا ما أمرونا به ائتمرنا، وما نهونا عنه انتهينا لقولهم، وهم يجدون في كتاب الله ما أمروا وما نهوا عنه، فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم).
وعلى القواعد الديمقراطية؛ إن رغب شعب ينتمي للإسلام تحريم الحلال أو العكس، فهل ستعمل به "حماس"؟! إن كان من برنامجها العمل بهذا؛ فهو الحكم الطاغوتي والضلال المبين، وإن لم تعمل به، فقد خرمت تلك الدعوى التي تزعم تطبيقها.
جاء في "بنود برنامج الحكومة الحمساوية" في مواضع عديدة التركيز على ترسيخ "الديمقراطية" والعمل عليها، ولم أر في البرنامج إشارة للإسلام وتحكيمه، ولا في موضع واحد، ففيها جاء: (تحقيقاً لمبدأ الديمقراطية)، و (بناء مؤسساتنا الوطنية المختلفة على أسس ديمقراطية)، و (حماية الديمقراطية).
الديمقراطية هي الأخذ بعمل الأكثرية، من غير نظر لحق ولا باطل، موافقة الكتاب والسنة أو مخالفتهما، وهي بأشكالها "الاتفاقية" أو "التعاقدية" أو "الطائفية" أو "الليبرالية" أو "غير المسيسة" مباينة في أكثرها لحكم الله في التشريع، فلا مقام للحلال والحرام معها، بل المرد رغبة الناس فقط.
وأما ما تركه الله للناس من تنظيم حياة ومعاش، فلا مانع من أخذ رأي الناس فيه، والخضوع لرغباتهم، سواء سمي ديمقراطية أم لم يسم.
ولما حلت الهزيمة النفسية في الشرق؛ نبذ أكثره قيم شرعه، وأصول دينه، منادياً دون وعي بكل دعوة تُسمع، وهكذا سيأتي كل جيل يلعن من سبقه ويرميه بكل موبقة وتخلف، وهاهي الديمقراطية التي دعا بها الغرب وجدت كذلك من يتبناها ويدعو للتحاكم إليها في كل نزاع!
فمتى تعي الأمة حقاً أن لديها كتاباً منزلاً، وشريعة سماوية من خالق الخلق والعالم بشئونهم؟!
فالواجب أن يُعلم أن لا يصلح معاش الناس ودينهم إلا حكم الله وشرعه، فالله فرض ذلك ونفى الإيمان عمن تحاكم إلى غيره، فقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [النساء: 56].
وكل من زعم الإيمان بقوله مع مخالفة عمله قوله، في الحكم بغير حكم الله، فقد كذب في دعواه قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً} [النساء: 61 - 60].
والحكم والتحاكم من العبادات التي لا يجوز صرفها إلا لله، وقد سماها الله عبادة قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ} [يوسف: 40].
ومن تحاكم لغير الله فقد جعل شيئاً من حقوق الله في العبودية لغيره، كما فعل أهل الكتاب، قال تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31].
أخرج أحمد والترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه؛ أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عدي صليب من فضة، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ} قال: فقلت: (إنهم لم يعبدوهم!)، فقال: (بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام، فاتبعوهم، فذلك عبادتهم إياهم).
التحاكم عبادة كالركوع والسجود، فهؤلاء لم يركعوا ويسجدوا لهم، وإنما أطاعوهم في تغيير أحكام الله، بتحليلهم الحرام، وتحريمهم الحلال، فذلك من عبادتهم؛ وهو من الشرك الأكبر، لقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]، قال الله : { وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31].
قال حذيفة رضي الله عنه: (إنهم لم يكونوا يصومون لهم ولا يصلون لهم، لكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً أحله الله لهم حرّموه، فتلك كانت ربوبيتهم).
وقال أبو العالية: (قالوا ما أمرونا به ائتمرنا، وما نهونا عنه انتهينا لقولهم، وهم يجدون في كتاب الله ما أمروا وما نهوا عنه، فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم).
وعلى القواعد الديمقراطية؛ إن رغب شعب ينتمي للإسلام تحريم الحلال أو العكس، فهل ستعمل به "حماس"؟! إن كان من برنامجها العمل بهذا؛ فهو الحكم الطاغوتي والضلال المبين، وإن لم تعمل به، فقد خرمت تلك الدعوى التي تزعم تطبيقها.
ثانياً:
دعت إلى التحاكم إلى ما يسمى ب "القانون"، فقالت في برنامجها: (تعزيز سيادة القانون)، فأي قانون يكون له السيادة، فلم أر في بنود البرنامج الـ (39) بنداً ذكر لفظ الجلالة – الله - فأي حكم وقانون تريده "حماس"؟!
ولم أر في بنود حكمها ما يشير إلى أن الحكم يخضع لحكم الله بوجه من الوجوه، بل لم أر لكلمة "الإسلام" موضعاً في بنود حكمها، سوى عندما ذكر "الوقف"، ربما لتعلقه بالمال والمصلحة الدنيوية الظاهرة.
دعت إلى التحاكم إلى ما يسمى ب "القانون"، فقالت في برنامجها: (تعزيز سيادة القانون)، فأي قانون يكون له السيادة، فلم أر في بنود البرنامج الـ (39) بنداً ذكر لفظ الجلالة – الله - فأي حكم وقانون تريده "حماس"؟!
ولم أر في بنود حكمها ما يشير إلى أن الحكم يخضع لحكم الله بوجه من الوجوه، بل لم أر لكلمة "الإسلام" موضعاً في بنود حكمها، سوى عندما ذكر "الوقف"، ربما لتعلقه بالمال والمصلحة الدنيوية الظاهرة.
ثالثاً:
قال رئيس رابطة علماء المسلمين في فلسطين - البيتاوي - في لقاء في صحيفة "الغد"، بتاريخ 20 / 2 / 2006 قال فيه ما نصه: (إن حركة حماس لا تفكر أبداً في إقامة دولة إسلامية، أو تطبيق الشريعة حالياً).
وقال رئيس المجلس التشريعي الجديد - عزيز الدويك - كما في "صحيفة القدس": (إن الحكومة الفلسطينية الجديدة تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مباديء الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية، ولن تعمل على إغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم التي تقدم المشروبات الروحية).
فماهي الدولة التي تريد إقامتها "حماس" إن لم تكن إسلامية؟! ولو كان الوعد بالتدرج في الإصلاح وإقامة الشرع الحكيم شيئاً فشيئاً لاحتمل ذلك، عند من يحمل القول على محامله الحسنة، وإن ضاقت به السبل.
ويكفي في هذا نقضاً لحدود الله، ومنابذة لشرعه، ثم أي "إسلامية" تحملها الحركة في شعارها "حركة المقاومة الإسلامية؛ حماس".
قال رئيس رابطة علماء المسلمين في فلسطين - البيتاوي - في لقاء في صحيفة "الغد"، بتاريخ 20 / 2 / 2006 قال فيه ما نصه: (إن حركة حماس لا تفكر أبداً في إقامة دولة إسلامية، أو تطبيق الشريعة حالياً).
وقال رئيس المجلس التشريعي الجديد - عزيز الدويك - كما في "صحيفة القدس": (إن الحكومة الفلسطينية الجديدة تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مباديء الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية، ولن تعمل على إغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم التي تقدم المشروبات الروحية).
فماهي الدولة التي تريد إقامتها "حماس" إن لم تكن إسلامية؟! ولو كان الوعد بالتدرج في الإصلاح وإقامة الشرع الحكيم شيئاً فشيئاً لاحتمل ذلك، عند من يحمل القول على محامله الحسنة، وإن ضاقت به السبل.
ويكفي في هذا نقضاً لحدود الله، ومنابذة لشرعه، ثم أي "إسلامية" تحملها الحركة في شعارها "حركة المقاومة الإسلامية؛ حماس".
رابعاً:
قال رئيس رابطة علماء المسلمين في فلسطين - البيتاوي - في لقاء في "صحيفة الغد"، بتاريخ 20 / 2 / 2006، قال فيه ما نصه: (أما مخاوف البعض من الرجعية وفرض الحجاب وتقييد الحريات ومنها حرية المرأة؛ مخاوف غير حقيقية).
إن الأخذ ببعض الإسلام وإغفال بعض في التشريع، والإيمان ببعض وترك بعض؛ ليست طريقة أهل الإيمان، قال تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85].
الإسلام جاء لإصلاح الأمة، شعوباً وحكومات، وما حلت النكبات في الأمة إلا حينما جعلت شرائعه محل أخذ ورد، وقبول ورفض، والانقياد للدعوات والأفكار الغربية والاغترار بها دون ثقة في إرث الأمة هو عين الهزيمة والضعف والهوان.
قال رئيس رابطة علماء المسلمين في فلسطين - البيتاوي - في لقاء في "صحيفة الغد"، بتاريخ 20 / 2 / 2006، قال فيه ما نصه: (أما مخاوف البعض من الرجعية وفرض الحجاب وتقييد الحريات ومنها حرية المرأة؛ مخاوف غير حقيقية).
إن الأخذ ببعض الإسلام وإغفال بعض في التشريع، والإيمان ببعض وترك بعض؛ ليست طريقة أهل الإيمان، قال تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85].
الإسلام جاء لإصلاح الأمة، شعوباً وحكومات، وما حلت النكبات في الأمة إلا حينما جعلت شرائعه محل أخذ ورد، وقبول ورفض، والانقياد للدعوات والأفكار الغربية والاغترار بها دون ثقة في إرث الأمة هو عين الهزيمة والضعف والهوان.
خامساً:
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" - الأستاذ خالد مشعل - أثناء زيارته لإيران كما نشرته صحيفة "nehrnews" بتاريخ 15/ 3 / 2006، ما نصه: (حماس الابن الروحي للإمام الخميني).
وحقيقة الخميني غير خافية على كل أحد، ممن طالع كتبه وعرف قوله وفعله، وهو من جمع نواقض الإسلام كلها.
وقد طعن في النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مواضع عديدة، يقول كما في "الحكومة الإسلامية" [ص 52]: (إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل).
وقال في خطاب ألقاه بمناسبة مولد المهدي، في الخامس عشر من شهر شعبان عام 1400: (جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة، لكنهم لم ينجحوا، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية، لم ينجح في ذلك أحد).
وإن لم يكن هذا القول كفر، فلا يوجد في الدنيا كفر مطلقاً.
ثم ليُنظر من وجه آخر ما حل بأمتنا من هُزال ونكبات من قبل الخميني.
فإن كان المطمع في قول ذلك كسب قوّة والتكثر بالركون إلى الذين ظلموا فالعاقبة سيئة شرعاً وعقلاً، قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} [هود: 113].
والتكثر بأمثال هؤلاء استجارة من الرمضاء بالنار، فما عُرف أحد من أهل الولايات الإسلامية ركن لأمة غير مسلمة وأعلن تركه لشرع الله؛ فأفلح.
وقد غفلت وتغافلت عن الكثير، ومدار ما تركت على ما ذكرت.
وعلى ذلك أقول: 👇👇👇
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" - الأستاذ خالد مشعل - أثناء زيارته لإيران كما نشرته صحيفة "nehrnews" بتاريخ 15/ 3 / 2006، ما نصه: (حماس الابن الروحي للإمام الخميني).
وحقيقة الخميني غير خافية على كل أحد، ممن طالع كتبه وعرف قوله وفعله، وهو من جمع نواقض الإسلام كلها.
وقد طعن في النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مواضع عديدة، يقول كما في "الحكومة الإسلامية" [ص 52]: (إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل).
وقال في خطاب ألقاه بمناسبة مولد المهدي، في الخامس عشر من شهر شعبان عام 1400: (جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة، لكنهم لم ينجحوا، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية، لم ينجح في ذلك أحد).
وإن لم يكن هذا القول كفر، فلا يوجد في الدنيا كفر مطلقاً.
ثم ليُنظر من وجه آخر ما حل بأمتنا من هُزال ونكبات من قبل الخميني.
فإن كان المطمع في قول ذلك كسب قوّة والتكثر بالركون إلى الذين ظلموا فالعاقبة سيئة شرعاً وعقلاً، قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} [هود: 113].
والتكثر بأمثال هؤلاء استجارة من الرمضاء بالنار، فما عُرف أحد من أهل الولايات الإسلامية ركن لأمة غير مسلمة وأعلن تركه لشرع الله؛ فأفلح.
وقد غفلت وتغافلت عن الكثير، ومدار ما تركت على ما ذكرت.
وعلى ذلك أقول: 👇👇👇
أولاً:
على الأخوة في حركة "حماس"؛ الرجوع إلى حكم الله وشرعه، فهو الحكم وهو الفيصل عند النزاع، فلا استقرار إلا به، وليس بيننا وبينكم إلا "الكتاب" و "السنة" فلا حجة في قول أحد أياً كان قدره ومقامه في الإسلام، قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 40].
على الأخوة في حركة "حماس"؛ الرجوع إلى حكم الله وشرعه، فهو الحكم وهو الفيصل عند النزاع، فلا استقرار إلا به، وليس بيننا وبينكم إلا "الكتاب" و "السنة" فلا حجة في قول أحد أياً كان قدره ومقامه في الإسلام، قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 40].
ثانياً:
إن التمكين في الأرض من المهام العظام، والمسئوليات الجسام، التي يجب رعايتها، بالوفاء بشروطها كما قال تعالى: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: 41].
إن التمكين في الأرض من المهام العظام، والمسئوليات الجسام، التي يجب رعايتها، بالوفاء بشروطها كما قال تعالى: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: 41].
ثالثاً:
العزم على الإصلاح والتدرج بتحكيم الشرع؛ شيء، والبراءة من إقامة دولة إسلامية وتحكيم الشريعة؛ شيء آخر، والتماس رضا الغرب وتقديمه على رضا الله؛ يورث الذل والمهانة والضعف، لا يورث قوة وتمكيناً.
العزم على الإصلاح والتدرج بتحكيم الشرع؛ شيء، والبراءة من إقامة دولة إسلامية وتحكيم الشريعة؛ شيء آخر، والتماس رضا الغرب وتقديمه على رضا الله؛ يورث الذل والمهانة والضعف، لا يورث قوة وتمكيناً.
رابعاً:
الشعب الفلسطيني سبق أن عاش عقوداً في غياب عن التفقه في شريعة الله أصولاً وفروعاً، وهذا من أعظم المهمات لمن مكن الله له في الأرض، قال تعالى: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]
وأعظم ما يُعلم الناس؛ توحيد الله، والحذر من الشرك.
الشعب الفلسطيني سبق أن عاش عقوداً في غياب عن التفقه في شريعة الله أصولاً وفروعاً، وهذا من أعظم المهمات لمن مكن الله له في الأرض، قال تعالى: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]
وأعظم ما يُعلم الناس؛ توحيد الله، والحذر من الشرك.
خامساً:
أن الدولة الفلسطينية في موقف ضعف وخذلان، وهذا غير مسوّغ لنبذ الإسلام والتخلي عنه، والركون إلى الذين كفروا.
وثمة مسألتان يجب التفريق بينهما؛ وهما مسألة إظهار العداوة للكفار، ومسألة وجود العداوة، فإظهار العداوة يعذَر به مع عدم القدرة وحال الضعف والعجز والخوف، قال تعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28]، ووجود العداوة القلبية لا بدّ منه، بكل حال.
وموالاة الله وموالاة عدوه؛ متنافيان شرعاً وعقلاً، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51].
قال حذيفة رضي الله عنه: (ليتق أحدكم أن يكون يهودياً أو نصرانياً وهو لا يشعر لهذه الآية).
أن الدولة الفلسطينية في موقف ضعف وخذلان، وهذا غير مسوّغ لنبذ الإسلام والتخلي عنه، والركون إلى الذين كفروا.
وثمة مسألتان يجب التفريق بينهما؛ وهما مسألة إظهار العداوة للكفار، ومسألة وجود العداوة، فإظهار العداوة يعذَر به مع عدم القدرة وحال الضعف والعجز والخوف، قال تعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28]، ووجود العداوة القلبية لا بدّ منه، بكل حال.
وموالاة الله وموالاة عدوه؛ متنافيان شرعاً وعقلاً، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51].
قال حذيفة رضي الله عنه: (ليتق أحدكم أن يكون يهودياً أو نصرانياً وهو لا يشعر لهذه الآية).
سادساً:
أعظم ذنب عصي الله به على هذه البسيطة؛ هو الشرك، فنبذه والحذر من وسائله أعظم الواجبات على الإطلاق، فلا يقدم غيره عليه، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 48]، وقال: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13].
أعظم ذنب عصي الله به على هذه البسيطة؛ هو الشرك، فنبذه والحذر من وسائله أعظم الواجبات على الإطلاق، فلا يقدم غيره عليه، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 48]، وقال: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13].
جاري تحميل الاقتراحات...