#توجيهات_للمعلمات
بكَت اليوم في حلقتي طالبة وهي تخبرني أنها بذلت كل ما بوسعها لتثبيت سورة ولم تثبت..
-قلت: قرأت التفسير؟
—قالت: نعم.
-كررتِ؟
—نعم.
-سردت؟
—نعم.
-تراجعينها باستمرار؟
—نعم.
بكَت اليوم في حلقتي طالبة وهي تخبرني أنها بذلت كل ما بوسعها لتثبيت سورة ولم تثبت..
-قلت: قرأت التفسير؟
—قالت: نعم.
-كررتِ؟
—نعم.
-سردت؟
—نعم.
-تراجعينها باستمرار؟
—نعم.
فسألتها عن ظروف حفظها الأول للسورة، قالت: كان وقت مرض ابنتي وكانت ظروفًا صعبة.
قلت: إذن أعيدي حفظها من جديد بمقدار وجه يوميًّا ثم نرى.
=
قلت: إذن أعيدي حفظها من جديد بمقدار وجه يوميًّا ثم نرى.
=
تحدثت طالبة أخرى تُكرِّر بأسىً أنها كثيرة النسيان -وهي شابة- وكنتُ من قبل كلما نظرتُ إليها وهي تحاول استذكار كلمة أو آية رأيتُ في بريق عينيها حزنًا عميقًا، واستشعرت في زفرتها همًّا ثقيلًا، ولما تكلّمَت اليوم سألتُها عن ذلك فصدق ما رأيت!
=
=
هونت عليها أساها وأخبرتها أن هذا طبيعي وأنّ الهم يغطي على العقل…الخ
لم أقلل من شأن همها لكنني ذكّرت نفسي وإياهن بالغاية الكبرى: لماذا نحن هنا في هذه الأرض؟
كيف نحقق هذه الغاية؟
ما الطريق الذي يوصلنا إليها؟
=
لم أقلل من شأن همها لكنني ذكّرت نفسي وإياهن بالغاية الكبرى: لماذا نحن هنا في هذه الأرض؟
كيف نحقق هذه الغاية؟
ما الطريق الذي يوصلنا إليها؟
=
بدا لي أن مشكلتها عاطفية فتطرقتُ لحاجة الإنسان الفطرية للتعلق والحب… كيف توجّه؟
تكلمنا طويلًا عن تأثير القرآن على صاحبه ورفعه إياه عن التفاهات وتغيير نظرته كليًّا تجاه الكون والإنسان والحياة وتذكيره في كل جزء وكل سورة بالحقائق والأهداف والغايات التي خلقنا من أجلها.
تكلمنا طويلًا عن تأثير القرآن على صاحبه ورفعه إياه عن التفاهات وتغيير نظرته كليًّا تجاه الكون والإنسان والحياة وتذكيره في كل جزء وكل سورة بالحقائق والأهداف والغايات التي خلقنا من أجلها.
وعن مواعظه ورسائله التي تعالج مشاكلنا.
وأن ميزان صاحب القرآن ليس كغيره.
وتكلمنا عن الابتلاءات العظيمة التي تهز الإنسان هزًّا يبعثر كيانه ويشتت قلبه وكيف يعيد المرء لملمة شتاته بالإقبال على الله وبالقرآن وبالصحبة الصالحة وبمجالس العلم وبالاستعداد للابتلاءات وبتذكر الدار الآخرة.
وأن ميزان صاحب القرآن ليس كغيره.
وتكلمنا عن الابتلاءات العظيمة التي تهز الإنسان هزًّا يبعثر كيانه ويشتت قلبه وكيف يعيد المرء لملمة شتاته بالإقبال على الله وبالقرآن وبالصحبة الصالحة وبمجالس العلم وبالاستعداد للابتلاءات وبتذكر الدار الآخرة.
لم أخطط لكل هذا فقد كان اللقاء قصيرًا لاستقبالهن بعد العيد، لكنني وجدت نفسي أمام واقع يتكرر في الحلقات ويحتاج احتواءً فهداني الله لهذا!
📮الخلاصة:
تحسسي ظروف الطالبة المقصرة وأعطيها وقتًا لتتكلم قبل معاتبتها أو لومها.. ربما هذا غاية جهدها وربما ظرف شديد غطّى عليها.. معرفة سبب المشكلة يوصلك لحلها.
🪴لا بأس أن يذهب من وقت الدرس مرة أو مرتين فهذا يعوّض أما هموم الطالبات إذا لم نستمع لها نحن ونعالجها، فمَن؟!
تحسسي ظروف الطالبة المقصرة وأعطيها وقتًا لتتكلم قبل معاتبتها أو لومها.. ربما هذا غاية جهدها وربما ظرف شديد غطّى عليها.. معرفة سبب المشكلة يوصلك لحلها.
🪴لا بأس أن يذهب من وقت الدرس مرة أو مرتين فهذا يعوّض أما هموم الطالبات إذا لم نستمع لها نحن ونعالجها، فمَن؟!
جاري تحميل الاقتراحات...