ALI Al Taie | علي الطائي
ALI Al Taie | علي الطائي

@ALI_7YO

9 تغريدة 10 قراءة Apr 16, 2024
من يقرأ كتاب الشنقيطي"اثر الحروب الصليبية ع العلاقات السنية الشيعية"
لا يستغرب مواقفه الأخيرة حول إيران
فالرجل خط الكتاب بقلم خمينيّ مبين
يتقيأ فيه قيحا من أفكار غلاة المستشرقين ومن الخميني وأتباعه.
ويظهر هذا جليا في هجومه ع الأمة مذ صدرها الأول وتدليسه حوادث وإخفاء أخرى.
يتبع
فضلا عن التعرض لشخصيات الصحابة وزعمه زورا أن الفتنة الكبرى "مقتل عثمان" بدأت من السقيفة
ليتماهى مع الرواية الشيعية للتاريخ.
وصولا لإساءاته للحنابلة وبن كثير وبن تيمية وصلاح الدين الأيوبي وزنكي والغزنوي وعدد من خلفاء الأمويين والعباسيين، في مقابل تلميع خصومهم من الفرق الباطنية.
يلمع الشنقيطي فترة حكم الفاطميين لكنه لم يذكر جرائمهم ضد الأمة من مذبحة صور الشهيرة حتى مجزرة الأحداث في دمشق
كما لم يذكر تعاملهم مع الصليبيين.
هذا فضلا عن تلميع الدولة البويهية وبالطبع تجاهل تسليم بن العلقمي بغداد للمغول.
لكنه يسرد ما يسميها مجازر السنة ضد الشيعة واضطهادهم.
يبدأ الخميني الشنقيطي بتعرضه لشخص النبي عندما يزعم أنه ورث للأمة أزمة دستورية لم تحل ليومنا هذا وقد بدأت قبل دفنه.
وهذا الكلام يتطابق مع هجوم الخميني ع النبي في كتابه كشف الأسرار لذات السبب "الإمامة".
ليتابع ولعه بآراء الخميني وحسن أمين والوحيد الخراساني، بمهاجمة بيعة السقيفة.
يعمد الشنقيطي لتقزيم مفهوم الإيمان لدى الصحابة بأنه إيمان مفتوح بسيط مبني ع حسن الظن
لكنه اصطدم بالأفكار الجديدة في وقت العباسيين وتعرض لما تعرضت له المسيحية عام 325 م.
عندها يزعم أن الإيمان المفتوح "البسيط" تحول لعقيدة مغلقة أيام العباسيين.
تشابه تسمية "العقيدة المغلقة" المصطلح الذي أطلقه المستشرق المعروف ستيفن رونسيمان عندما قال (احتجب المسلمون وراء عقيدتهم وليس بوسع عقيدة متزمتة التقدم)
والغريب بالموضوع أن هذا الهجوم اقتصر ع الأمة السنية لكنه واستثنى الطوائف التي تدعي امتلاكها ذات المنظومة الفقهية والعقدية للسنة.
يعود الشنقيطي للتلميع
فيذكر مادحا (الامبراطورية) الفاطمية ويتفاخر بأن الدولة البويهية ببغداد خطت أول ظهور علني لطقوس عاشوراء التي تحولت لعبادة دينية.
لكنه لم يذكر أن في هذا الوقت بالذات ارتكبت الدولتان مجازر بشعة ضد السنة، كما أن الصليبيين كانوا يجولون في كل الأنحاء بلا رادع.
يزعم الشنقيطي أن السنة والشيعة انبثقوا فكرا زمن العباسيين،
وتلك فرية يحاول من خلالها مساواة السنة والشيعة في ميزان واحد دون معيار الأمة والطائفة.
ويهمل أن بذرة التشيع الصفوي الأولى وأدها الإمام علي نفسه
وهنا يتجاهل الصراع الفكري بين المسلمين (السنة) وباقي الفرق قبل هذا التاريخ.
أخيرا،
قد كتب الدكتور علي بن محمد الغامذي كتابا ينقد هراء الشنقيطي.
alghamdiprof.com
والمضحك أن الأخطاء الفاحشة كانت في مادة الكتاب الرئيسية وهي التاريخ.
لايمكن بحال من الأحوال أن ينسى شخص رأى إجرام محور إيران بهذه السرعة إلا إذا كان خميني الهوى وإن ادعى سنية الهوية.

جاري تحميل الاقتراحات...