7 تغريدة 26 قراءة Apr 15, 2024
ثريد :
قصة فرمان علي خان وهو باكستاني كان يقيم ويعمل بالسعودية، اشتهر بواقعة كارثة سيول مدينة جدة حيث أنقذ 14 شخصاً من الموت ، وبعد جهد كبير جرفتة السيول ورحل غريقا
فضل التغريدة
فما هي القصة الكاملة لاستشهاده؟ جاء ذلك إبان السيول التي شهدتها محافظة جدة في عام 1430، التي ذهب ضحيتها 114 شخصاً، فيما سمع "فرمان" بما أحدثته من جرف للأشخاص والمنازل فأغلق بقالة الشفاء التي يعمل بها في وسط حي الحرازات، وهب منقذا الغرقى في تلك السيول التي غمرت أجزاء من شرق وغرب محافظة جدة، ونجح في إنقاذ عددٍ من العمالة أولاً، ثم واصل دوره البطولي بإنقاذ محاصرين في إحدى السيارات، بعد أن ربطها بالحبل إلى أحد الجدران الخرسانية، وأخرج من فيها ليصل عدد من أنقذه إلى 14 شخصاً، وتوجه عقب ذلك ليأخذ قسطا من الراحة إثر ما بذله من جهد، ولكن سمع صرخات أحد العالقين في السيول، فنسي تعبه وهب لنجدته فكان موعده مع الشهادة غريقاً بعد أن جرفه السيل، والذي لم يقف في طريقه إنسان أو جماد.
قصه فرمان آنذاك لم تنتهِ، إذ وجد عمله البطولي التقدير من الحكومة السعودية، وكافة موسسات المجتمع المدني، فمنح الشهيد فرمان علي خان وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وكرم من جهات عدة، كما استضاف برنامج خادم الحرمين الشريفين أسرته لتأدية فريضة الحج، وخصصت جامعة الملك سعود منحة دراسية لشقيقه، فيما أطلقت أمانة محافظة جدة اسمه على أحد شوارع المحافظة، وتم بناء مسجد في مسقط رأسه باسمه وتم إعمار منزل أسرته وتقديم ما تحتاجه من مساعدات.
فرمان خان كان عامل بقالة بسيطاً تضم أسرته والده «عمر رحمن» وهو رجل طاعن في السن، صاحب دكان في القرية، وللشهيد فرمان (4) إخوة، و(5) أخوات، وتزوج فرمان قبل وفاته بـ7 سنوات، وأنجب ثلاث بنات (زبيدة 7 سنوات، مديحة 6 سنوات، وجويرية 4 سنوات) والأخيرة لم يرها لأنه لم يأخذ إجازة للسفر إلى قريته الصغيرة (وادي سوات) منذ فترة طويلة، وكان يعتزم السفر إليهم إلا أن القدر كان أسرع.
طفل صغير مصاب بورم في الرأس جعلته من ذوي الاحتياجات الصحية وبحاجة عاجلة لعلاج إزالة الأورام
donations.sa
قصة البرازيلي الذي اغىّصبه السجناء ونقلو له فيروس الايدز كعقابا له على جريمة لم يرتكبها ..
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...