Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

21 تغريدة 7 قراءة Apr 16, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن القائد العسكري الحجاج بن يوسف الثقفي🇸🇦
#السعودية
الحجاج بن يوسف الثقفي،هو واحد من اعظم القادة العرب وهو قائد عسكري أموي وكان والي على العراق من قِبل عبد الملك بن مروان،شهرته الآفاق وتواترت أقواله وأفعاله عبر العصور والآجال،ولد الحجاج في الطائف عام الجماعة 661م،ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف،وكان أبوه رجلا تقيّاً شريفاً
وكان رجلاً مميزا إذ كان مطلعاً على العلم وفضائل الآداب،وأمه هي الفارعة بنت همام بن الصحابي عروة بن مسعود الثقفي،وقضى الحجاج معظم حياته في الطائف،يعلم أبناءها القرآن الكريم دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا،وقد كان من أفصح الناس،وقال عنه النحوي أبو عمرو:
ما رأيت أفصح من الحسن البصري،ومن الحجاج،ولكنه ملّ التعليم وقاده طموحه إلى السياسة.وعندما كان الحجاج في الـ 24 من عمره، أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة في مكة،وحكم الحجاز وسيّر أخاه مصعبا إلى العراق فحكمها،ولم يبق لبني أمية سوى الشام ومصر.وبعد سنين قلائل تولى الخلافة في الشام
رجل قوي هو عبد الملك بن مروان.وترك الحجاج التعليم وارتحل إلى الشام فالتحق بخدمة روح بن زنباع وزير عبد الملك بن مروان،وكان عبد الملك يشتكي من عدم نظام جنوده وعدم طاعتهم لأوامره فقال له روح : عندي رجل توليه ذلك ودله على الحجاج وكان ذلك بداية ظهور نجم الحجاج عند عبد الملك بن مروان
فاستطاع الحجاج أن يضبط الجيش ويقبض عليه قبضة من حديد ظهرت منه شهامة عظيمة وصرامة كبيرة،وباستعمال عبد الملك بن مروان للحجاج في شرطته،انتظمتأحوال دمشق،وأصبح الناس فيها رهن إشارته،وهنا أدرك عبد الملك بن مروان أنه قد عثر على ضالته التي افتقدها كثيرا.ولما اثبت الحجاج كفاءته في
شرطة دمشق،عرضه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لأحد أصعب وأهم اختبارات حياته،بل واختبارات الدولة الأموية ككيان.فعبد الله بن الزبير كان في الحجاز وحركته تسيطر على مكة المكرمة،أهم بقاع الإسلام والمسلمين،وتشكل خطرا قد يتطاول فيطيح بالأمويين من على عروشهم.تحرك الجيش الأموي بقيادة
شرطة دمشق،عرضه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لأحد أصعب وأهم اختبارات حياته،بل واختبارات الدولة الأموية ككيان.فعبد الله بن الزبير كان في الحجاز وحركته تسيطر على مكة المكرمة،أهم بقاع الإسلام والمسلمين،وتشكل خطرا قد يتطاول فيطيح بالأمويين من على عروشهم.تحرك الجيش الأموي بقيادة
الحجاج الذي استطاع أن يحاصر عبد الله بن الزبير في مكة،وتم قتل عبد الله بن الزبير،وكان انتصار الحجاج على ابن الزبير،رافعا لأسهمه بشدة عند الخليفة عبد الملك بن مروان القرشي،ومكافأة له على هذا الانتصار الكبير الذي أدخل الحجاز مجددا في حوزة الدولة الأموية،ولاه عبد الملك بن مروان
ولاية الحجاز واليمن واليمامة.وكما أثبت كفاءته في الحرب،أثبت الحجاج كفاءته كوالي،إذ نشر الأمن في ربوع ولايته،وكسا الكعبة بالديباج ونظم أمور الحكم والإدارة.في سنة ٧٥ ه‍،ولاه عبد الملك بن مروان ولاية العراق،على كثرة مشاكلها واضطراب أحوالها.فعبد الملك،رأي أن الحجاج بن يوسف الثقفي
هو أصلح رجاله لمعالجة أمر العراق واضطراب أحوالها،خصوصا بعدما ظهر منه في حملة الحجاز ضد عبد اللّه بن الزبير،كان دخول الحجاج بن يوسف للكوفة،مثالا عمليا على ذكاءه الشديد،وحسن تعامله مع الأمور،وتوضيحا لكيفية استخدام سلاح الخطابة فقط في السيطرة على الكوفة يومها.فدخل الكوفة مع
اثني عشر شخص من اتباعه لا غير،وذهب لمسجد المدينة صاعدا المنبر،وقال مقولته الشهيرة (أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني)وأمر أصحابه بأن يجمعوا له الناس.ويدخل بهم في أعمق أعماق الدولة خطرا،لكن هذا لم يكن إلا فكرا من الحجاج،بإظهار أنه لا يخشي أحدا،ولا يهمه كل ما يقال
عن العراق وأهله،وقد نجحت تلك الحيلة التي إنما هي خير معبر عن مدى فطنة هذا الرجل.لقد كانت الكوفة خصوصا والعراق عموما هي المكان الذي وعد أهله الحسين بالنصرة،فلما خذلوه قتله الأمويين في كربلاء، كان أهلها أنفسهم هم من ندموا على ذلك وقاموا يطلبون بدم الحسين بعد ذلك،ثم يرسل ابن الزبير
قبل موته أخيه مصعب فيهزم المختار هذا وتدين له العراق، ويتلو ذلك جيشا من الأمويين يغزوها سنة ٧١ ه‍، فتعود العراق لحكم الأمويين.وتابع الحجاج خطبته التي جعلت أهل الكوفة يصمتون فلا يتحدث منهم أحدا،وهذا الذي كان يمسك بالحصي يتساقط من بين يديه خوفا، فقال:
(يا أهل الكوفة إني لأرى أرؤسا قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها، وإن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه نثر كِنانته (جعبة السهام) بين يديه، فعجم عيدانها (اختبرها)،فوجدني أمرّها عودا،وأصلبها مكْسِرًا فرماكم بي؛ لأنكم طالما أوضعتم في الفتنة،واضطجعتم في مراقد الضلالة)).وانطلق الحجاج
يخيرهم بين العصا والجزرة، فأضاف: ((وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم، وأن أوجهكم لمحاربة عدوكم مع المهلّب بن أبي صفرة،وإني أقسم بالله لا أجد رجلا تخلّف بعد أخذ عطائه ثلاثة أيام إلا ضربت عنقه)ثم أمر الغلام الذي معه أن يقرأ رسالة أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان
لأهل الكوفة،فلما قرأها حتى السلام الذي تفتتح به الرسائل، فلم يرد أحدا السلام، هنا أوقفه الحجاج وهو يقول غاضبا:(يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام،واللهلأودبنكم أدبا غير هذا).. فما قال هذا حتى رد كل من في المسجد السلام.بهذا الموقف في الكوفة، أسس الحجاج لنفسه حكم العراق
بإنضباط وسيطرة على كل كبيرة وصغيرة فيه لعشرين عاما، ساس العراق فيها بالحزم والشدة،دون أن يسمح بأدنى مخالفة له أو إبداء لأي رأي معارض،ومن أعمال الحجاج بن يوسف الثقفي الطيبة التي لا تنكر له أنه كان صاحب اقتراح وضع نقاط فوق حروف المصحف الشريف لما لاحظه من اضطراب قراءته خصوصا لدي
المسلمين الجدد من الشعوب التي دخلها الإسلام،فخشى أن تتبدل القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، وتولي هذه المهمة نصر بن عاصم.كما اهتم الحجاج بحفر الترع وبناء الجسور،وحفر الآبار في المناطق الجافة، وتأمين الطرق والمسالك للناس.وعرف عن الحجاج الاهتمام بحفظة كتاب الله،وإعطائهم الكثير
من العطايا،إلى حد أن قيل أن الحجاج ولكثرة عطاءه،وبرغم كل ما كان تحت يديه من أرض يحكمها ونفوذا يستعمله،لم يترك لورثته إلا 300 درهم فقط.وفي عهده سارت الجيوش،فتحت قيادة ابن عمه محمد بن القاسم الثقفي فتحت السند وهي باكستان حاليا،كما وصل قائده قتيبة بن مسلم إلى حدود الصين.وقد ركز
الحجاج في هذه الجيوش على أن تتشكل معظمها من أهل العراق،ليصرفهم إلى القتال والفتوحات لا إلى إثارة القلاقل والاضطرابات،فوجه قوتهم التي لا تهمد إلى ميدان أهم.بالاضافة انه استطاع القضاء على الخوارج،ثم مرض الحجاج مرضا غريبا وتوفي رحمه الله.. انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...