محمد الحمداني
محمد الحمداني

@mmdlmdny4

11 تغريدة 12 قراءة Apr 15, 2024
الأحاديث والآثار الواردة في علامات الساعة وآخر الزمان يجب تحقيقها وفرز الصحيح والمتواتر عن الضعيف والموضوع منها .
هذا النوع من الأحاديث والآثار يكثر فيها الكذب والتلفيق والخرافة والمبالغات وهي غالباً على نوعين :
الأول : إما أن يأتي الرواة بأحداثٍ حقيقيةٍ قد وَقَعَتْ فيجعلونها نبوءةً وعلامةً من علامات الساعة ويلفقون فيها حديثاً مثل : (يأتي على أمتي رجلٌ اسمه محمد بن إدريس أضر عليها من إبليس) هذا الحديث المكذوب إختلقه غلاة الحنفية للطعن في الإمام الشافعي محمد بن إدريس
مثالٌ آخر : (الرايات السود تخرج من خراسان)
أو (إذا رأيتم الرايات السود تجيء من قِبَلِ المَشْرِق فأكرموا الفُرْسَ ، فإن دولتنا فيهم)
(تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة، فإذا ظهر المهدي بمكة بُعِثَ إليه بالبيعة)
وروى نعيم بن حماد المروزي عن كعب الأحبار : إذا دارت رحى بني العباس، وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام، ويهلك الله لهم الأصهب، ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم، حتى لا يبقى أمويٌّ منهم إلا هاربٌ أو مختفٍ
ويسقط السعفتان : بنو جعفر وبنو العباس، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق، ويخرج البربر إلى سرة الشام فهو علامة خروج المهدي»
وروى ابن لهيعة عن عليٍّ رضي الله عنه قال: «يلتقي السفياني والرايات السود، فيهم شاب من بني هاشم، في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه»
كل ما سبق أحاديٌ وَضَعَهَا العباسيون في القرن الثاني الهجري ليجعلوا دولتهم نبوءةً من النبي ﷺ وعلامةً من علامات آخر الزمان
وهذه الرايات السود رايات بني العباس وجنودهم الخراسانيين حين جاؤوا من خراسان من المشرق واتجهوا نحو العراق والشام وأسقطوا خلافة بني أمية وكانوا يلبسون الأسود
وعمائمهم سوداء ، وأما السفياني فهو زياد بن عبد الله السفياني الأموي من نسل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، ثار في الشام ضد أبي جعفر المنصور ثم قُتِلَ لاحقاً . وهذه الشخصية سرقها متأخرو الشيعة من العباسيين ثم جعلوها من علامات آخر الزمان وأن السفياني سيقاتل المهدي
مثال آخر : حديث ((يأتي في آخر الزمان قومٌ نبزٌ يقال لهم الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون))
الثاني : ذكر أحداث وأشياء قبيحة أو غير مألوفة وكثيرٌ من هذه الأحاديث يتعمد رواتها أن يقحموا فيها آلات المعازف ويقرنونها مع شرب الخمر ولبس الحرير للدلالة على أنها محرمة
ومعها خلع المرأة لثيابها خارج بيت زوجها أو ترك بعض الناس الصلاة وعملهم بالربا والرشوة ومشاورة النساء وقطع الأرحام وغيرها (الحديث الثاني من أحد كتب الشيعة)
فهذه الأمور منها ما هو محرم ومنها المكروه ومنها المباح لا دخل لها بقيام الساعة وخروج الدجال فهي تحدث في كل زمان ومكان ! ...

جاري تحميل الاقتراحات...