العالم مليء بالمثلثات وليس المربعات، إذا رأيت كيف يتم تمثيل الرب، فهو مثلث ذو العين الواحدة في المركز، ترى كل شيء.
مثلث يحتوي على ثلاث اتجاهات، وهذه هي الاتجاهات التي تمثل أساس الحمض النووي لبرشلونة
- باكو سيرول لو -
عشية مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان، شهدت جدلاً كاملاً داخل مجرة برشلونة، بين مدرب البلوجرانا السابق، لويس إنريكي، ومدرب البلوجرانا الحالي، تشافي.
البداية كانت من سؤال اطلقه احد الصحفيين للويس انريكي، من يمثل أسلوب برشلونة بشكل أفضل؟
اجاب انريكي بسرعة كبيرة وغير مفهومة: «بلا شك أنا، انظر إلى أرقام الاستحواذ والضغط العالي والألقاب، أعرف أن بعض الناس لا يوافقون على ذلك، لكن البيانات موجودة»
الموقف والرد كان غريباً، يميل المدربون بالعادة إلى اتخاذ مواقف دبلوماسية ، خاصة قبل المباراة وبعدها، حيث يمدحون الخصم.
لكن لويس انريكي قرر اشعال فتيل الجدل مع تشافي، دون ان يعلم، او ربما كان يعلم ذلك بالفعل .
وكما هو الحال دائماً عندما نتحدث عن برشلونة، نتحدث عن كرة القدم، عن الحامض النووي للنادي، وعن من يستحق ان يمثله.
مثلث يحتوي على ثلاث اتجاهات، وهذه هي الاتجاهات التي تمثل أساس الحمض النووي لبرشلونة
- باكو سيرول لو -
عشية مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان، شهدت جدلاً كاملاً داخل مجرة برشلونة، بين مدرب البلوجرانا السابق، لويس إنريكي، ومدرب البلوجرانا الحالي، تشافي.
البداية كانت من سؤال اطلقه احد الصحفيين للويس انريكي، من يمثل أسلوب برشلونة بشكل أفضل؟
اجاب انريكي بسرعة كبيرة وغير مفهومة: «بلا شك أنا، انظر إلى أرقام الاستحواذ والضغط العالي والألقاب، أعرف أن بعض الناس لا يوافقون على ذلك، لكن البيانات موجودة»
الموقف والرد كان غريباً، يميل المدربون بالعادة إلى اتخاذ مواقف دبلوماسية ، خاصة قبل المباراة وبعدها، حيث يمدحون الخصم.
لكن لويس انريكي قرر اشعال فتيل الجدل مع تشافي، دون ان يعلم، او ربما كان يعلم ذلك بالفعل .
وكما هو الحال دائماً عندما نتحدث عن برشلونة، نتحدث عن كرة القدم، عن الحامض النووي للنادي، وعن من يستحق ان يمثله.
كما كتب خوان إريغوين في صحيفة El País، فإن لويس إنريكي يحب الصراع، بينما تشافي لا يحب ذلك، يعيش المدرب الأستوري في توتر مستمر، ويبحث باستمرار عن الأدرينالين ليتمكن من تقديم أفضل ما لديه .
من ناحية أخرى، يحتاج تشافي إلى العمل في فترة راحة مستمرة، مع الشعور بأن كل شيء تحت السيطرة دائماً، لقد كانوا كذلك على أرض الملعب أيضاً، وكلاهما أبناء برشلونة فان غال.
وكان الخال قد حدد لويس إنريكي كأحد اللاعبين الأساسيين من حيث أسلوب اللعب والكاريزما، بينما رأى المستقبل في تشافي، لدرجة أنه صعده للفريق الأول على حساب بيب جوارديولا.
لويس إنريكي ناري وفطري على أرض الملعب، وتشافي هادئ وعقلاني، لقد كانا تجسيداً للروحين المتضاربتين المتأصلتين في طبيعة فان غال نفسه .
عندما وصل لويس إنريكي لدكة برشلونة كمدرب للفريق الاول، جعله فريقاً أكثر عمودية، قام بتحويل ثقل المناورة من وسط الملعب (من المثلث ميسي، تشافي، إنييستا) إلى الثلاثي الهجومي ميسي، سواريز، نيمار.
وللقيام بذلك، ومن بين أمور أخرى، قام بوضع تشافي على مقاعد البدلاء في موسمه الأخير، أحد أعمدة أفضل برشلونة في التاريخ.
ويبدو أن لويس إنريكي قال خلال محادثته الأولى مع غرفة تبديل الملابس في برشلونة في عام 2014:
«إنه فريقي وأنا القائد»
وهي رسالة تم تلقيها على أنها انتقاد للاعضاء الكبار في غرف تبديل الملابس، وخاصة لتشافي، قائد الفريق.
يقال أن تشافي طلب بعد ذلك على انفراد التحدث إلى لويس إنريكي حول دوره، ومن بين العبارات التي خرجت من فم لويس إنريكي كانت العبارة الشهيرة الآن:
Si te quieras quedar, quédate. Pero no me toques los cojones
اذا اردت البقاء، فأبقى، لكن لا تلمس كراتي
لقد هدأ تشافي بمرور الوقت، وحاول تنظيف هذه الصورة ، في ذلك الوقت حيث قال :
«في البداية كان عاماً صعباً، ثم تم حل كل شيء من تلقاء نفسه بطريقة لا تصدق، مع العلم أنه كان العام الأخير لي، كنت أتمنى أن ينتهي بشكل جيد وفي الواقع كان مثل الفيلم، حققت الثلاثية والفوز بدوري أبطال أوروبا كقائد. كانت لدي علاقة رائعة مع لويس، وأعتقد أنني ساعدته كثيراً كقائد في اللحظات الصعبة، أتذكر ذلك بكل فخر»
لكن يجب أن نتذكر أن لويس إنريكي كمدرب لتشافي في برشلونة، اختار وضعهُ على مقاعد البدلاء لصالح راكيتيتش، وهو الاختيار الذي تزامن مع السباق نحو الثلاثية، التي عاشها تشافي "فقط" كاحتياطي فاخر .
من ناحية أخرى، يحتاج تشافي إلى العمل في فترة راحة مستمرة، مع الشعور بأن كل شيء تحت السيطرة دائماً، لقد كانوا كذلك على أرض الملعب أيضاً، وكلاهما أبناء برشلونة فان غال.
وكان الخال قد حدد لويس إنريكي كأحد اللاعبين الأساسيين من حيث أسلوب اللعب والكاريزما، بينما رأى المستقبل في تشافي، لدرجة أنه صعده للفريق الأول على حساب بيب جوارديولا.
لويس إنريكي ناري وفطري على أرض الملعب، وتشافي هادئ وعقلاني، لقد كانا تجسيداً للروحين المتضاربتين المتأصلتين في طبيعة فان غال نفسه .
عندما وصل لويس إنريكي لدكة برشلونة كمدرب للفريق الاول، جعله فريقاً أكثر عمودية، قام بتحويل ثقل المناورة من وسط الملعب (من المثلث ميسي، تشافي، إنييستا) إلى الثلاثي الهجومي ميسي، سواريز، نيمار.
وللقيام بذلك، ومن بين أمور أخرى، قام بوضع تشافي على مقاعد البدلاء في موسمه الأخير، أحد أعمدة أفضل برشلونة في التاريخ.
ويبدو أن لويس إنريكي قال خلال محادثته الأولى مع غرفة تبديل الملابس في برشلونة في عام 2014:
«إنه فريقي وأنا القائد»
وهي رسالة تم تلقيها على أنها انتقاد للاعضاء الكبار في غرف تبديل الملابس، وخاصة لتشافي، قائد الفريق.
يقال أن تشافي طلب بعد ذلك على انفراد التحدث إلى لويس إنريكي حول دوره، ومن بين العبارات التي خرجت من فم لويس إنريكي كانت العبارة الشهيرة الآن:
Si te quieras quedar, quédate. Pero no me toques los cojones
اذا اردت البقاء، فأبقى، لكن لا تلمس كراتي
لقد هدأ تشافي بمرور الوقت، وحاول تنظيف هذه الصورة ، في ذلك الوقت حيث قال :
«في البداية كان عاماً صعباً، ثم تم حل كل شيء من تلقاء نفسه بطريقة لا تصدق، مع العلم أنه كان العام الأخير لي، كنت أتمنى أن ينتهي بشكل جيد وفي الواقع كان مثل الفيلم، حققت الثلاثية والفوز بدوري أبطال أوروبا كقائد. كانت لدي علاقة رائعة مع لويس، وأعتقد أنني ساعدته كثيراً كقائد في اللحظات الصعبة، أتذكر ذلك بكل فخر»
لكن يجب أن نتذكر أن لويس إنريكي كمدرب لتشافي في برشلونة، اختار وضعهُ على مقاعد البدلاء لصالح راكيتيتش، وهو الاختيار الذي تزامن مع السباق نحو الثلاثية، التي عاشها تشافي "فقط" كاحتياطي فاخر .
وسارع الصحفيون، الذين تفوح منهم رائحة الدم، إلى طلب الرد من تشافي، الذي حاول أن يبدو تصالحياً، في محاولة للقضاء على الجدل في مهده:
«لقد رأيت ذلك، إنه لويس إنريكي، أنت تعرفه بالفعل، وأنا أعرفه أيضاً، لدي علاقة عظيمة معه، يحظى بكل احترامي وهو أحد أفضل المدربين في العالم، لديه فريق للفوز بدوري أبطال أوروبا، أو على الأقل هذا هو هدفه.
نحن نواجه خصما صعبا للغاية، كلانا يبحث عن نفس الشيء، يمكننا أن نفتخر بهذا الحمض النووي، تماماً مثل بيب جوارديولا أو ميكيل أرتيتا.
نحن أربعة مدربين مع برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، غداً سنبحث عن نفس الشيء، سنضغط عالياً، ونبني من الأسفل... نحن نبحث عن هذا الحمض النووي، وهو الشيء الذي نفخر به كثيراً»
الكلمات ليست موجهة إلى لويس إنريكي، بل إلى العالم الخارجي، إنهم يريدون القضاء عليه في مهده، لكن تشافي يستفيد من اخطاءه، يريد تجنب إعادة إشعال الحرب الداخلية المصاحبة لموسمه.
«لقد رأيت ذلك، إنه لويس إنريكي، أنت تعرفه بالفعل، وأنا أعرفه أيضاً، لدي علاقة عظيمة معه، يحظى بكل احترامي وهو أحد أفضل المدربين في العالم، لديه فريق للفوز بدوري أبطال أوروبا، أو على الأقل هذا هو هدفه.
نحن نواجه خصما صعبا للغاية، كلانا يبحث عن نفس الشيء، يمكننا أن نفتخر بهذا الحمض النووي، تماماً مثل بيب جوارديولا أو ميكيل أرتيتا.
نحن أربعة مدربين مع برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، غداً سنبحث عن نفس الشيء، سنضغط عالياً، ونبني من الأسفل... نحن نبحث عن هذا الحمض النووي، وهو الشيء الذي نفخر به كثيراً»
الكلمات ليست موجهة إلى لويس إنريكي، بل إلى العالم الخارجي، إنهم يريدون القضاء عليه في مهده، لكن تشافي يستفيد من اخطاءه، يريد تجنب إعادة إشعال الحرب الداخلية المصاحبة لموسمه.
تعمل كلمات لويس إنريكي على إعادة إطلاق صورته في كتالونيا، ويقوم بذلك تحديداً في اللحظة التي يكون فيها تشافي على وشك إنهاء تجربته كمدرب لبرشلونة .
ولكن أيضاً هي دعوة لاعادة الجدل الدائر بين تشافي وما يُعرف بالـ "entorno"، والتي تعني «بالمحيط» او «البيئة»، وهو التعريف الذي صاغه تشافي نفسه لوصف مجموعة من العديد من الاعضاء والصحفيين الذين لديهم علاقة بالنادي.
بهذه الكلمات يضرب لويس إنريكي، ويبدو انه يعرف جيداً أين يضرب، بعد مباراة نابولي، انتقد تشافي الصحفيين الذين يكتبون عن برشلونة، والذين اتهموه في الماضي باللعب بشكل سيء والتشبث بالنتائج.
يعرف لويس إنريكي أن أسلوب اللعب، والطريقة التي يلعب بها برشلونة، هي نقطة حساسة، إنه يعرف ذلك لأنه اختبره بشكل مباشر.
ما مدى وفائك بالهوية التاريخية للنادي، وكيف تحمل اسم برشلونة في التاريخ من خلال الأسلوب التكتيكي، هذه هي القضايا التي ستدرك أنها في برشلونة أكثر أهمية من أي مكان آخر.
ذهب لويس إنريكي ليضرب هناك لأنه يعلم أن هذا هو المكان الأكثر إيلاماً لتشافي .
وأعلن تشافي رغبته في الرحيل عن الفريق نهاية الموسم، وهو ما فعله أيضاً للتخلص من ضغط "المحيط" وتحميل "المحيط" المسؤولية.
لأن أولئك الذين يدربون برشلونة كان عليهم دائماً الحذر من نيران العدو والصديق، غادر جوارديولا بعد 4 مواسم لأنه كان منهكاً بسبب الحرب مع مورينيو بالطبع، ولكن أيضاً لأنه لم يشعر بالحماية من قبل الإدارة.
بالنسبة له، لم يكن ساندرو روسيل من أتباع كرويفستا، وبالتالي لم يكن مخلصاً للحمض النووي لبرشلونة.
ولكن أيضاً هي دعوة لاعادة الجدل الدائر بين تشافي وما يُعرف بالـ "entorno"، والتي تعني «بالمحيط» او «البيئة»، وهو التعريف الذي صاغه تشافي نفسه لوصف مجموعة من العديد من الاعضاء والصحفيين الذين لديهم علاقة بالنادي.
بهذه الكلمات يضرب لويس إنريكي، ويبدو انه يعرف جيداً أين يضرب، بعد مباراة نابولي، انتقد تشافي الصحفيين الذين يكتبون عن برشلونة، والذين اتهموه في الماضي باللعب بشكل سيء والتشبث بالنتائج.
يعرف لويس إنريكي أن أسلوب اللعب، والطريقة التي يلعب بها برشلونة، هي نقطة حساسة، إنه يعرف ذلك لأنه اختبره بشكل مباشر.
ما مدى وفائك بالهوية التاريخية للنادي، وكيف تحمل اسم برشلونة في التاريخ من خلال الأسلوب التكتيكي، هذه هي القضايا التي ستدرك أنها في برشلونة أكثر أهمية من أي مكان آخر.
ذهب لويس إنريكي ليضرب هناك لأنه يعلم أن هذا هو المكان الأكثر إيلاماً لتشافي .
وأعلن تشافي رغبته في الرحيل عن الفريق نهاية الموسم، وهو ما فعله أيضاً للتخلص من ضغط "المحيط" وتحميل "المحيط" المسؤولية.
لأن أولئك الذين يدربون برشلونة كان عليهم دائماً الحذر من نيران العدو والصديق، غادر جوارديولا بعد 4 مواسم لأنه كان منهكاً بسبب الحرب مع مورينيو بالطبع، ولكن أيضاً لأنه لم يشعر بالحماية من قبل الإدارة.
بالنسبة له، لم يكن ساندرو روسيل من أتباع كرويفستا، وبالتالي لم يكن مخلصاً للحمض النووي لبرشلونة.
باكو سيرولو، أحد تلاميذ يوهان كرويف والذي حافظ على تعاليمه داخل النادي لأكثر من 40 عاماً ، قام مؤخراً بتأليف كتاب بعنوان ADN Barça (DNA باللغة الكاتالونية) وقال في مقابلة لم تمر مرور الكرام ،خلال فترة العروض التي قدمها من اجل الترويج لكتابه:
«الحقيقة هي أنني فوجئت بأن تشافي أصبح مدرباً، لأنه لم يظهر بأنه يريد ان يكون مدرباً، كان بيب مهتماً، كان إنييستا مهتماً وكان بوسكيتس كذلك دائماً، لقد كانت تلك تجربتي، لأكون صادقًا» .
لكن من الصعب حقاً تصديق ذلك، يعرف تشافي اللعب التمركزي، لقد ولد به، وبالتالي فهو أمر طبيعي بالنسبة له مثل الشرب، لكنه احياناً يكافح من أجل تجسيد المنهجية لإعادته إلى الملعب، بسبب النقوصات الفنية التي تركتها الازمة الاقتصادية على تشكيلة برشلونة .
وبالتالي فإن الاتهام الأكثر خطورة الذي يمكن توجيهه ضد اي مدرب برشلونة ليس أن النتائج غير كافية، يجب ان يكون الشكل كذلك على نفس المستوى.
أسلوب اللعب غير قابل للتفاوض، وعندما لم يعد أسلوب لويس إنريكي العمودي ناجحاً، تعرض لانتقادات علنية:
تمراعتبار اسلوبه بأنه لا يتناسب مع الطريقة التي أراد برشلونة اللعب بها، واليوم، عندما يتم انتقاد تشافي لنفس الأشياء، يبدو الأمر كما لو أنه يريد أن يقول:
«لم يكن الأمر بهذا السوء عندما كنت هناك»
«الحقيقة هي أنني فوجئت بأن تشافي أصبح مدرباً، لأنه لم يظهر بأنه يريد ان يكون مدرباً، كان بيب مهتماً، كان إنييستا مهتماً وكان بوسكيتس كذلك دائماً، لقد كانت تلك تجربتي، لأكون صادقًا» .
لكن من الصعب حقاً تصديق ذلك، يعرف تشافي اللعب التمركزي، لقد ولد به، وبالتالي فهو أمر طبيعي بالنسبة له مثل الشرب، لكنه احياناً يكافح من أجل تجسيد المنهجية لإعادته إلى الملعب، بسبب النقوصات الفنية التي تركتها الازمة الاقتصادية على تشكيلة برشلونة .
وبالتالي فإن الاتهام الأكثر خطورة الذي يمكن توجيهه ضد اي مدرب برشلونة ليس أن النتائج غير كافية، يجب ان يكون الشكل كذلك على نفس المستوى.
أسلوب اللعب غير قابل للتفاوض، وعندما لم يعد أسلوب لويس إنريكي العمودي ناجحاً، تعرض لانتقادات علنية:
تمراعتبار اسلوبه بأنه لا يتناسب مع الطريقة التي أراد برشلونة اللعب بها، واليوم، عندما يتم انتقاد تشافي لنفس الأشياء، يبدو الأمر كما لو أنه يريد أن يقول:
«لم يكن الأمر بهذا السوء عندما كنت هناك»
هذه هي خطة الجدل التي حاول لويس إنريكي تسليط الضوء عليها، سواء ضد تشافي، لعمل الضغط على برشلونة ، أو إعادة إطلاق اسمه مجدداً في البيئة.
لم يقم أي فريق في العالم بتطوير مثل هذه العلاقة الوثيقة بين أسلوب اللعب وهوية الفريق مع مرور الوقت.
ولهذا السبب لا تعد لا ماسيا مجرد أكاديمية للشباب في برشلونة، ولكنها المكان الذي يتم فيه زراعة الحمض النووي للفريق والحفاظ عليه.
المدرب ليس فقط من يضع اللاعبين في الملعب، لكنه هو من يجب أن يجسد أسلوب برشلونة على أرض الملعب، ويشكل فكرة الفريق .
منذ وصول كرويف، لم يكن على المدرب أن يفوز فحسب، بل كان عليه أن يفعل ذلك من خلال اللعب بطريقة معينة.
حتى بعد سنوات، كان لويس إنريكي حريصاً على تذكيرنا بأن طريقته لا تزال ملتزمة، وفية لخط يوهان كرويف ، لقد
نصب نفسه مدافعاً عن الأسلوب.
لقد فعل ذلك وهو يدرك جيداً الضجة التي سيثيرها، وكان يأمل أن يمنحه هذا أفضلية طفيفة في المباراة التي، كما يعلم الجميع، يعتمد عليها موسمه وموسم تشافي .
لم يقم أي فريق في العالم بتطوير مثل هذه العلاقة الوثيقة بين أسلوب اللعب وهوية الفريق مع مرور الوقت.
ولهذا السبب لا تعد لا ماسيا مجرد أكاديمية للشباب في برشلونة، ولكنها المكان الذي يتم فيه زراعة الحمض النووي للفريق والحفاظ عليه.
المدرب ليس فقط من يضع اللاعبين في الملعب، لكنه هو من يجب أن يجسد أسلوب برشلونة على أرض الملعب، ويشكل فكرة الفريق .
منذ وصول كرويف، لم يكن على المدرب أن يفوز فحسب، بل كان عليه أن يفعل ذلك من خلال اللعب بطريقة معينة.
حتى بعد سنوات، كان لويس إنريكي حريصاً على تذكيرنا بأن طريقته لا تزال ملتزمة، وفية لخط يوهان كرويف ، لقد
نصب نفسه مدافعاً عن الأسلوب.
لقد فعل ذلك وهو يدرك جيداً الضجة التي سيثيرها، وكان يأمل أن يمنحه هذا أفضلية طفيفة في المباراة التي، كما يعلم الجميع، يعتمد عليها موسمه وموسم تشافي .
في لقطة ما قبل المباراة بينه وبين تشافي، مازح انريكي تشافي، بقبضتي الملاكم، بينما بدا ان تشافي ومن خلال ردوده على انريكي، والطريقة التي اختارها للرد بالمؤتمر الصحفي، بأنه غير مهتم للمعركة خارج الملعب (وهذا ايضاً جزء من الحامض النووي للنادي) .
في كتابه «الكرة لا تدخل بالصدفة أبداً» ، الذي كتبه عام 2009، أوضح نائب رئيس برشلونة السابق فيران سوريانو، اختيار برشلونة لبيب جوارديولا كمدرب للفريق الأول، وخلفاً لفرانك ريكارد، مفضلاً إياه على جوزيه مورينيو:
«مورينيو هو الفائز بلا شك، لكنه للفوز يحتاج إلى رفع البيئة إلى مستوى من التوتر حيث يمكن أن يصبح ذلك مشكلة»
المدرب البرتغالي تحديداً خالف النقطة السادسة من النقاط التسع التي وضعها سوريانو والمدير الرياضي بيغيريستين، والتي تعتبر جزء من الحامض النووي لبرشلونة .
«يجب على المدرب أن يظهر دائماً احترامه للحكام والخصوم والمؤسسات بشكل عام، يجب عليه ألا يهين وسائل الإعلام أو يثير جدالات زائفة، بل يركز على جوانب اللعبة وأداء الفريق»
في رجل ولد في هذه البيئة، ركز تشافي على الملعب وتجاهل كل الجدل الذي قام بأشعاله انريكي.
ربح تشافي مباراة الذهاب ، وقد فعل ذلك باسلوب برشلونة، بالحامض النووي الكتلوني، وعلى اوض الملعب .
لقد قام بالبناء من الاسفل ، وضغط عالياً، فعل ذلك بوجود لاعبان من اللاماسيا كذلك ، فعل ذلك وسط اكبر ازمة في تاريخ برشلونة ، فعل ذلك ليذكرنا مرة اخرى بأن برشلونة:
«Més que un club»
«اكثر من مجرد نادي»
في كتابه «الكرة لا تدخل بالصدفة أبداً» ، الذي كتبه عام 2009، أوضح نائب رئيس برشلونة السابق فيران سوريانو، اختيار برشلونة لبيب جوارديولا كمدرب للفريق الأول، وخلفاً لفرانك ريكارد، مفضلاً إياه على جوزيه مورينيو:
«مورينيو هو الفائز بلا شك، لكنه للفوز يحتاج إلى رفع البيئة إلى مستوى من التوتر حيث يمكن أن يصبح ذلك مشكلة»
المدرب البرتغالي تحديداً خالف النقطة السادسة من النقاط التسع التي وضعها سوريانو والمدير الرياضي بيغيريستين، والتي تعتبر جزء من الحامض النووي لبرشلونة .
«يجب على المدرب أن يظهر دائماً احترامه للحكام والخصوم والمؤسسات بشكل عام، يجب عليه ألا يهين وسائل الإعلام أو يثير جدالات زائفة، بل يركز على جوانب اللعبة وأداء الفريق»
في رجل ولد في هذه البيئة، ركز تشافي على الملعب وتجاهل كل الجدل الذي قام بأشعاله انريكي.
ربح تشافي مباراة الذهاب ، وقد فعل ذلك باسلوب برشلونة، بالحامض النووي الكتلوني، وعلى اوض الملعب .
لقد قام بالبناء من الاسفل ، وضغط عالياً، فعل ذلك بوجود لاعبان من اللاماسيا كذلك ، فعل ذلك وسط اكبر ازمة في تاريخ برشلونة ، فعل ذلك ليذكرنا مرة اخرى بأن برشلونة:
«Més que un club»
«اكثر من مجرد نادي»
جاري تحميل الاقتراحات...