أَبْا مُسلِمْ
أَبْا مُسلِمْ

@MQ8_313

21 تغريدة 4 قراءة Apr 16, 2024
السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
..
"الإقامة الجبرية" ..
لماذا الإقامة الجبرية وماهي ؟
👇🏻
أولًا : ما هي "الإقامه الجبرية"
..
هي عقُوبَه سِيَاسيّه إجتماعِيَه ، تُفرَض من السُلطة العُليا لِلبلَد على شخص مُعين تُقيده من بعض "الحُريات" لِسَببٍ ما وَ هُناك حُدود
للإقامه الجبرية ..
فـ بعضُها تكون شديده لدرجة وضع حُرّاس في دار المحكوم عليه ! وَ منعه من التحرُك إلى غُرفةٍ أُخرى ، وَ بعضُها تكون مُجرد منع من السفر .
ثانيًا : فرضها على الفُقهاء في إيران
..
إن نشوء فرض الإقامه الجبرية ليس حديث اليوم في الجمهورية الإسلاميّه ، بل هو مُنذ قيام نظام "ولاية الفقيه" فيها وَ السبب يَعُود إلى بعض - الفُـقـهـاء - الذي إنقلبوا على الإمام الخميني بعد الثوره لعدم إعطائهم مناصب سياسيه وأبرزهم "شريعتمداري"
ولنرى ماذا فعل وسأترك الحُكم للقارئ في إستحقاقه لهذه العُقوبه .. 🚨
ثالثًا : محاولة إنقلاب شريعتمداري
..
عِنْدَ إنتِصَار الثورة الإسلاميّة في إيران ، وَ حِينَما طَالب الشعب بِـ حاكِمية الخميني ، أعطى قادة الثورة من حملة الشهادات الكفوئة مناصب مفصلية في البلاد ، كـ السَيّد الشهيد بهشتي و السَيّد القائد الخامنئي ، أما باقي العُلماء كـ 👇🏻
العلامه الطباطبائي و السَيّد دستغيب وَ الشهيد المطهري وَ غيرهم فقد أعطاهم السَيّد الإمام مَناصب بـ إمامة الجماعة في عِدَة مُحافظات وقد قَبلوا جميعًا .
إلّا إثنين 🚨 ، أحدهما "شريعتمداري" الذي قال بأنه سَيُحارب السَيّد الخميني وإليكم الوثيقه 👇🏻
..
مصدر الوثيقه : كيمياء المحبه لآية الله - الشيخ الريشهري ص ٢٢ .
وَ فعلًا قد أسس الشريعتمداري ما يُسمّى بـ "حزب الشعب" ، وَ الذي ضم أفرادًا علمانيين! ، وَ قام هذا الحزب بتنفيذ عمليات خطيرة - أرجوكم ركزوا إخواني فيما سيُطرح الان 🚨 - ..
أولها كان في مكان مقر في تبريز وصرح بوثيقه انه سيحارب السيد الخميني 👇🏻
وقد إستهدفوا آية الله السيد الشهيد محمد علي غازي طباطبائي الذي كان ممثل السَيّد "تبريز" ، وثاني عملياته هي استهدافه منزل السَيّد وقتل أحد حُراسه !! ومن بعدها توجه الخميني الى شريعتمداري وطلب مِنّهُ حلّ الحدي وقد قابله بالرفض وصار بعد هذا اللِّقاء ثلاث لِقاءات مع وقود من الإمام
وَ طبعًا دائمًا كانوا يُقابلون بـ الرفض .
بعد إلقاء القبض على مُنفذين العمليات الإجراميه التي ذكرناها إستقال عدد من قادة وَ مسؤولين الشعب إلّا أن الشريعتمداري صرح عبر الإذاعه إن الحزب مُتكون من مئات الآلاف ، وَ لن يضر حركته إستقالة بعض العشرات 👇🏻
وَ بعد هذا التاريخ توجه وفدُ من الشريعتمداري إلى منزل السَيّد محمد الشيرازي وَ كان على رأس الوفد إبنه "حليق الذقن" حسن الشريعتمداري طالبين من الشيرازي مُساعدتهم وَ قد قَبِل وإنضم أخوه السَيّد صادق الشيرازي و اولاده و اولاد إخوته إلى حركة شريعتمداري وقد دعموه بكل ما لديهم !
رابًعا : فشل الإنقلاب ، وإمساك رؤوس الفِتنه
..
قبل قيام حزب الشعب محاولة "الإنقلاب" وَ صلت مَعلُومات من جهاز الإستخبارات إلى السَيّد الخميني وَ قد عَلِمَ بكل ما يُخطط له الشريعتمداري ..
فأرسل الإمام آية الله الشيخ محمد تقي الفلسفي إلى داره " يعني شريعتمداري" وأخبره
👇🏻
أنّ السَيّد الإمام مُستعد للإستقاله في حال حلّ حزب الشعب ، وقد رفض الشريعتمداري "كالعاده" وأجاب بإصراره على البقاء .
وفي عام 1982 بدأت مُحاولة الإنقلاب بـ التعاون مع وزير الخارجية آنذاك "صادق قطب زاده" وَ عِدة سياسيين كانوا معه وضمن مجموعة الشريعتمداري و حاصروا بيت السَيّد الإمام وَ سيطروا على مركز مدينة تبريز وأعلنوا عن الإنقلاب في "الإذاعه" !! ..
لكن تمت السيطرة على الوضع بعد تدخل القوة الخاصّه للحرس و الجيش والقيّ القبض على "صادق زاده" ، واعترف بالمُخطط كاملًا حيثُ 🛑 هدف الشريعتمداري هو إغتيال السَيّد الخميني 🛑 ..
وعليه تم إلقاء القبض على كاظم الشريعتمداري وإبنه حسن ..
خامسًا : الإقامة الجبرية "أقل" إستحقاق الخونة
..
بعد إعتراف "قطب زاده" ، إعترف الشريعتمداري بـ الكثير من الامور أبرزها أن السفارة الامريكية كانت هي الراعية لِـ مشروع "الإغتيال" وانه قد تعاون معها وأعطته ما يُقارب ال 58 مليون دولار " كُلها ذهبت سُدًا و الحمدلله" ..
بُكاء الشريعتمداري أثناء إعترافه
محكمة قطب زاده
مُهم | 🛑
..
إعلم عزيزي القارئ ، أن كلًّ من : السَيّد محمد الشيرازي - السَيّد صادق الشيرازي - السَيّد محمد صادق الروحاني - السَيّد صادق الشيرازي ، وَ غالبية أبنائهم قد تواطئوا وَ دعموا الشريعتمداري بِمُحاولة إنقلابه مُخلفًا ..
🚨 ما لا يقل عن 110 شهيد ومئات الجرحى ..
فإن الميزان الشرعي يحكم
بإنَ هذه الدِّماء في أعناقهم ..
وَ أقل ما يستحقوه هو "الإقامة الجبرية"
-
هذا وَ صلى الله على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدْ .

جاري تحميل الاقتراحات...