نُوْح ~ طالع المثبتة
نُوْح ~ طالع المثبتة

@Noah__33

8 تغريدة 10 قراءة Apr 12, 2024
لما تقرأ القرآن ستلاحظ التباين الكبير بن حجج القرآن ضد الكفار وحججنا ضدهم
فاطر السماوات والأرض ﷻ كيف تتوقع ستكون حجته؟ لا شك أنهى ستكون أقوى وأبلغ حجة، لكننا للأسف لم نرفع رأسنا بها
تريد أمثلة عملية؟
ابحث في القرآن عن كلمة {قل} ولاحظ كيف يأمر الله نبيه ﷺ بالرد على الكفار ثم=
قارن هذه الردود بردودنا نحن على الكفار وشبهاتهم
ستلاحظ أن طريقتنا تختلف اختلافا كبيرا عن الطريقة التي علمها الله ﷻ لنبيه ﷺ
أمثلة:
-{قل إني على بينة من ربي}
هل فيه أحد اليوم يقولها 👆 للكفار؟
أو في احتجاجهم=
بالتقدم التقني: {وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين * قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون * وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى}
وستلاحظ أمرا آخر (قد يزعجك)، أن حجج كفار زماننا علينا تختلف عن حجج الكفار على الأنبياء=
وهذا بسبب أننا تركنا حجج الأنبياء (ومنها التذكير بالبعث بشكل دائم) فلاحظ:
{وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين * قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
هل فيه كافر اليوم يقول=
"ائتوا بآبائنا" أو يقول "متى الساعة"؟
لا يوجد [للأسف]، لماذا؟ لأننا لا نفتح معهم موضوع يوم القيامة وإحياء الموتى أصلا!
كل اهتمامنا بالدنيا، إذا جابوا لنا اختراعات وعيرونا بالتخلف التقني نروح ننافسهم بالدنيا ونطلع لهم إنجازات حضارة الإسلام!
أكيد لن يسألوننا عن الآخرة ما دمنا نحن=
لم نفتح موضوعها!
لذلك طريقتنا تحتاج إلى تغيير حتى نستفيد من حجج القرآن ونجعلهم يسألون أسئلة مشابهة لأسئلة أسلافهم الكفار
(التنافس في الدنيا وحقوق المرأة والإنسان)
هذه 👆 كلها اتركوها واطرحوا عليهم الأسئلة الأهم حتى يبدأ يردون عليكم كما رد أسلافهم، ثم نحتج عليهم بآيات=
القرآن بشكل مباشر
أزيد:
{قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين}
اليوم هذه الآثار حولناها إلى فخر نتفاخر بها على الكفار وحضارة وسياحة!
{قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين}
وغيرها الكثير، أنت بمجرد ما تبحث عن كلمة {قل} ستشاهد الفرق
لاحظ مثلا هذه الصورة 👇 التي يراد بها تحقير المسلمين ومدح اليهود، لكنها في الحقيقة مدح للمسلمين بأنهم يعبدون الله ويسألونه الهداية، فمن سيمن الله عليه بالهداية: الذي يعبده ويسأله أم المعرض المستغني الجاحد؟
لكن لاحظ كيف يتعامل المسلمون مع هذه "الاتهامات"

جاري تحميل الاقتراحات...