٢: بني امية لا تولي العجم
يوجد قاعدة اموية صارمة في عدم تولية العجم اي منصب في الدولة ولم يتولى اي اعجمي في تاريخ الدولة الاموية من بدايتها الى سقوطها اي منصب سياسي او عسكري ولم يذكر التاريخ اي استثناء حدث في هذه القاعدة اطلاقاً ..
يوجد قاعدة اموية صارمة في عدم تولية العجم اي منصب في الدولة ولم يتولى اي اعجمي في تاريخ الدولة الاموية من بدايتها الى سقوطها اي منصب سياسي او عسكري ولم يذكر التاريخ اي استثناء حدث في هذه القاعدة اطلاقاً ..
٣:اسمه طارق بن زياد بن عبدالله ومن المعروف عن البربر عدم استخدامهم الاسماء الثلاثية واساساً طارق عمره ٣٣ سنة عندما قاتل المرتدة ديهيا وجده وابوه ما لحقوا على الفتح الأسلامي لشمال افريقيا فا كيف اسمائهم عربية ؟هل البربر كانوا يتسمون با اسماء العرب قبل الفتح العربي الأسلامي !
٥: عندما امر الخليفة بعودة طارق رجع لشام وعاش فيها بقية حياته الى ان مات هناك فا لو كان بربري لستقر في موطنه الأصلي وعند قبيلته
٦: قول عبد الملك بن حبيب (790م) في “كتاب التاريخ“: “ حدثنا ابن وهب (740م) عندما وجه موسى بن نصير طارق الى تلمسان في شمال افريقيا امر ان يجعل عليها رصداً لعله أن يصيب من سفن الروم فيجد فيها شيخاً عنده علم ففعل، فظفر به فقال له : هل تعرف في علمك من يفتتح الأندلس ؟ ..
قال: يفتتحها معكم قوم يقال لهم البربر وهم على دينكم فكتب طارق بذلك إلى موسى بن نصير ..
وهذه الرواية دليل على عروبة طارق حيث أن الشيخ قال لطارق “ يفتحها معكم قوم يقال لهم البربر “، فلو كان طارق من البربر لقال له الشيخ يفتحها قومكم أي البربر بل إنه قال يفتحها معكم أي أنتم العرب ..
وهذه الرواية دليل على عروبة طارق حيث أن الشيخ قال لطارق “ يفتحها معكم قوم يقال لهم البربر “، فلو كان طارق من البربر لقال له الشيخ يفتحها قومكم أي البربر بل إنه قال يفتحها معكم أي أنتم العرب ..
جاري تحميل الاقتراحات...