5 تغريدة 30 قراءة Apr 10, 2024
في ضوء تخبطات الأفكار النسوية وتأثيرها على كل جيل من النساء..
نجد أنهن عندما يصبحن من الفواطر، يقمن بمشاركة تجاربهن السيئة مع من تصغرهن..
المثير للضحك بأن من تصغرهن يقمن بالسخرية ولا يصدقن الكلام.. ثم عندما يصبحن فاطرات تعود الإسطوانة للتكرار..
(ثريد مُصغّر للتجارب الفاشلة)
هنا بعد انتهاج المرأة العصرية لقرار الطلاق والانطلاق.. تجرب خوض معارك جديدة لاستكشاف عالم المواعدة بعد حكرة طليقها التعيس لها ولحريتها..
كما ذكرنا سابقاً.. عند بلوغ المرأة سن ٣٠ وعند طلاقها.. فنسبة اندماجها مع الرجل الجديد تصبح أقل لكثير من البكر الصغيرة ولاحظ هنا تخبط المرأة العصرية وعدم اندماجها مع الرجال الجدد في حياتها..
بعد تراكم الصدمات.. لا تجد العصرية مخرجاً لها الا بالبكاء على الأطلال وتذكر طليقها ومحاسنه وكم هو شخص طيب.. ومشاهدة طيف الرجال ولا تستطيع الحصول عليهم..
وصلنا للنهاية..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد..

جاري تحميل الاقتراحات...