د. أبو عمر | الأثري
د. أبو عمر | الأثري

@q2twj

17 تغريدة 15 قراءة Apr 08, 2024
اٍطراد الألباني مع أصوله العقدية في تقريره الكفري في مسألة الحكم والتحاكم
وتناقض أصول #المداخلة وفروخهم #الحدادية في هذا التقرير على الرغم من أتباعهم له
- مقتطف من كتابي القادم الفرقان
- ثريد
١- بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة والمشركين المعطلين لخصائص الرحمٰن ، لقد جرت سنة الله منذ عصر السلف رضي الله عنهم إلى عصر السادة أئمة الدعوة النجدية المباركة
٢-أن يكون جناب الدين وعروته التوحيد محفوظ لديهم فلا يسوغون الإشراك مع الله فيما ما هو من خصائص الله بتحليله والعياذ بالله أو بنفي خصوصية ما أخص الله به نفسه من خصائص والعياذ بالله
٣-فلم يخالف بهذه المسألة أحد قط من عموم السلفية لأن أصولهم منضبطة وواضحة في تعريف الشرك والكفر والإيمان على غرار أهل البدع إلى أن أتى الألباني الذي كان مليئا بالعقائد الفاسدة في تعريف الإيمان حتى وصل به الحال أن يحكم بالإسلام لمن يسب الله-عز وجل-
٤- ثم حينما أتى إلى المسألة المنشودة وهي الحكم والتحاكم قررها بناء على أصوله الفاسدة وتبعه على أثر ذلك عدد كبير من عموم مدارس المداخلة كالرسلانية والحدادية وغيرها توهما منهم أنه لا مكفرا للطواغيت سوى تلك المسألة فإذا نفوا الكفر عنها لم يعد هناك تكفيرا للطواغيت
٥- متغافلون من أن هذا التقرير يلزم منه هدم العقيدة السلفية عروة عروة في تعريف الإيمان والكفر والشرك والعبادة وسنشرح ذلك بالتفصيل، لكن قبل ذلك دعونا نبين الفروقات بين العقيدة السلفية وبين العقيدة الألبانية وعلى ماذا بنى الألباني تقريره
٦- العقيدة السلفية: تعرف الإيمان على أنه قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص = التكفير بالأعمال المكفرة دون النظر للاستحلال
بينما العقيدة الألبانية: تعرف الإيمان مجرد التصديق بالقلب وإقرار باللسان ولا يزيد ولا ينقص = عدم التكفير بالأعمال المكفرة إلا باستحلالها
٧-العقيدة السلفية: الشرك هو صرف شيء من خصائص الله لغيره
العقيدة الألبانية: الشرك قلبي وعملي وصرف شيء من خصائص الله لغيره كالذبح والدعاء ليس بشرك مكفر لأنه لا ينقض اعتقاد القلب
فبناء على تلك الأصول الفاسدة بنى الألباني تقريره في مسألة الحكم والتحاكم
٨- وكان متسقا تماما مع أصوله الفاسدة التي تنفي الكفر عمن يصرف شيء من خصائص الله لغيره فترتب على ذلك أيضا لديه أن الذي يتحاكم لغير الله ليس بكافر ما لم يستحل وحتى ولو كانت من خصائص الله لأنه لا يكفر أصالة في عموم الشرك العملي كما يسميه
٩- والتناقض والتخبط لم يكن عند الألباني أبدا إنما كان عند قطيعه من عموم المداخلة الذين اعتنقوا مذهبه في المسألة فأصبح هناك تناقض فج بين أصولهم المنضبطة نظريا وبين أتباعهم تقرير الألباني في المسألة الذي يتعارض مع أصولهم ومن أمثلة هذا التناقض عندما تناقشت مع أحدهم لكي أدعوه للملة
١٠- فقلت له : هل تشترط الاستحلال في تكفير من يذبح لغير الله أو أن يفضل الذبح لغير الله على الذبح لله أم تكفر بمجرد الفعل
فقال : بل نكفر بمجرد الفعل لأنه صرف شيء من خصائص الله المحضة لغيره
١١-فقلت له : التحاكم من خصائص الله المحضة كذلك والآيات في تخصيصها لله أكثر من الآيات في تخصيص الذبح لله فعلاما تطلب الاستحلال والتفضيل في من يصرفها لغير الله ؟
فأين أين الفارق الذي منع التماثل بالحكم ؟
١٢- ثم قلت له : طبعا أنا أتحدث عن التحاكم وليس الحكم بغير ما أنزل الله بشكل عام فهذا يدخل تحته ما هو معصية وما هو كفر ويخصص هذا عن هذا بالقرينة الشرعية ودعوى رفض التخصيص هي عين دعوى القبورية في رفض تخصيص الاستغاثة الشركية عن الاستغاثة المشروعة ،
١٣- فلم يجبني منذ ذاك اليوم ! ، ولعله حينها علم أنهم يعانوا من فجوة ضخمة غير متسقة ما بين أصولهم السلفية التي يتبنوها في تعريف الشرك والكفر والإيمان وما بين تقريراتهم المتعارضة مع تلك الأصول على أثر أخذهم لها من المنحرفين عقديا كالألباني والحلبي ونحوه
١٤- وكثيرا من هؤلاء عندما يعي تلك الحقيقة أما أنه ينتكس والعياذ بالله انتكاسة كليا فيصبح على ذات عقيدة الألباني في تعريف الكفر والإيمان والشرك والرحيلي والريس وربيع بن هادي المدخلي نموذجا ، وأما أنه تبصر عينيه الحق ويتوب إلى الله ويمن الله عليه بالتوحيد والله المستعان
١٥- ولأجل ذلك نتحدى هؤلاء من هنا إلى اليوم الذي تبلى به السرائر ،
نتحدى عالمكم قبل جاهلكم
ومعروفكم قبل مجهولكم ، أن تأتوا بتعريف واحد للشرك الأكبر على منهاج أهل السنة لا يتعارض مع تقريركم في مسألة الحكم والتحاكم
١٦- والذي رفع السماء وطحى الأرض لن تجدوا سوى تعريفات المبتدعة والكلاميين لأن أصل تقريركم منبثق من أصولهم
وختاما : الحمدلله على سلامة التوحيد والعقيدة وطمأنينة الاستسلام لله فهذه مشاعر لا يفهمها المستسلمين للطاغوت والله المستعان

جاري تحميل الاقتراحات...