بحس ان الناس عندها خلط رهيب بين الخيالات والرغبات الجنسية والسيناريوهات اللى ممكن تتعمل خلالها وبين الهويات والميول وباقي عناصر الشخصية (1/18)
اللى مش بالضرورة ابداً تكون ذات طبيعة جنسيةوده للأسف بيأكد على الصور النمطية للتفضيلات و الممارسات غير النمطية خصوصاً لو كانت في الأكستريم منه (2/18)
ومشكلة الصور النمطية انها مع الوقت بتتحفر في الوعي الجمعي للجماهير وبتكون قناعات مسبقة عن الأشخاص المتاخدة عنهم الصور النمطية دي وأوقات كتير ده بيكون مشكلة وبيحتاج اننا نكون بالوعي الكافي اللي يساعدنا على مواجهة الصور النمطية (3/18)
اللى محفورة في وعينا الجمعي دي واللي ممكن تأثر على صورتنا الذاتية ورؤيتنا لنفسنا بشكل كبير لان في النهاية كلنا جماهير بشكل ما وللأسف مخنا بيحب التصنيف خصوصاً لو كان سهل وأولي كده زي اللى بتعمله الصورة النمطية (4/18)
كأنه موظف حسابات ماسك شيت اكسل وبيحاول يلاقي اسهل طريقة لصف وتنظيم المدخلات اللي قدامه من غير ما يزحم الشيت و يفرع في تفاصيل كتير فعلى ايه Ctrl+A وخلصنا ومشكلة الممارسات الجنسية انها اكتر حاجة ما ينفعش يتم تصنيفها بتصنيفات أولية او يمكن حتى تصنيفها أصلاً (5/18)
لأن الموضوع واسع ومالوش كتالوج وفي رأيي ان الممارسات الجنسية بشكل عام هي وقت مستقطع من الحياة بشكلها المتعارف عليه بنكون فيه نفوسنا بشكل مجرد وبنختبر خيالات وسياقات ممكن تتحول لتفضيلات فيما بعد، أه في ناس كتير بتعيش ممارساتها الجنسية كنمط حياة مبني على نوع الممارسة (6/18)
لكن دي مش ديما القاعدة لأن القاعدة في الجنس ان مفيش قاعدة او ده رأيي انا على الأقل وطالما كل اللي بيشاركوا في موافقين بشكل واضح وواعي من غير أي ضغط او استغلال او تلاعب وطالما في احتياطات سلامة وآمان ومحدش هيتعرض لخطر فتمام يارب تتبسطوا وتغرقوا في سوائل بعض الجسدية (7/18)
وبما ان القاعدة ان مفيش قاعدة فماينفعش نتعامل بطريقة Ctrl+A دي ابداً لأن البشر مختلفين حتى لو جمعتهم الرغبة في تفضبلات او ممارسات بعينها سياقاتنا التربوية والإجتماعية والثقافية والدينية مختلفة فمستحيل حتى لو بنحب نفس الحاجة اننا نبقى عايزينها زي بعض كل حد فينا له بصمته (8/18)
وفي رأيي ان البصمة الجنسية زي بصمات الصوابع كده نسبة تشابها تكاد تكون مستحيلة، شركات صناعة الأفلام الإباحية واحدة من أهم اسباب تأكيد الصور النمطية تجاه ممارسات بعينها مش حابة اخد الموضوع في سكة مسيكبة وكلها نظريات مؤامرة لكن في النهاية الشركات هدفها الربح (10/18)
والريح هيجي من ان كل جمهور مستهدف يلاقي محتوي يناسب تفضيلاته وخيلاته للممارسات الجنسية وبما ان المبالغة ديماً مضمونة مع الشريحة الأكبر من الجمهور ما ينفعش نعتبر المحتوى الإباحي هو الدليل والمانيفستو اللى لازم تكون عليه ممارستنا الجنسية لان مفيش دليل أصلا (11/18)
تجاربنا هي اللى بتساعدنا نصنع دليلنا الخاص اللى مش بالضرورة ابداً يكون مناسب لغيرنا لكنه لازم يكون مناسبنا احنا مش مبني على مجرد محتوي مصنوع عشان يناسب السوق ويحقق الربح لذلك اعزائي الصغار والكبار واللى في النص خدوا نفسكوا كده واهدوا (12/18)
اتفرجوا وادعكوا والعبوا زي ما تحبوا لكن مهم يكون عندنا درجة من الوعي تخلينا قادرين نفلتر الحاجات اللى بنشوفها وقادرين نفرق بين المحتوى الترفيهي والمحتوي التثقيفي مهم ما نسمحش لعقلنا يقع فريسة للصور النمطية والتصنيف السهل لأن ده زي ما ممكن يأثر علينا وعلى نظرتنا لذاتنا (13/18)
بيأثر بردو على غيرنا ونظرتهم لنفسهم خصوصاً لو كانوا من حلقات المجتمع الأضعف زي الستات والناس غير نمطيين/ات الهويات والميول والأعراق المضطهدة والأقليات الدينية، مهم نفرق بين خيالاتنا ورغباتنا الجنسية وبين هويات الناس وتعبيراتهم الإجتماعية (14/18)
ضروري نحط الأمور في سياقها ديماً ونفهم ان البشر مختلفين ومفيش حد مهما كان نوعه او شكله او حجمه ممكن يبقى الأفضل بأي حال من الأحوال عشان الجنس مش صراع افضلية او إحكام سيطرة حتى لو كان من ضمن ممارساته سيطرة وخضوع في بعض الاحيان (15/18)
دي غريزتنا من بداية وجودنا والمتعة والانبساط هم الهدف، مش كل الأجسام ملساء ولا ديماً حتى بتكون بلون واحد، التصبغات الجلدية مالهاش علاقة بالنظافة الشخصية لكنها مرتبطة بطبيعة الجلد ونوع الأجسام (16/18)
ومش كل السُمر بتاعهم كبير ولا كل البيض بتاعهم صغير ومش كل الناس بتهتم بالحجم ولا كلهم حتى بيهتموا بممارسات الإيلاج ومش كل الناس اللى عندها كس بتسكويرت ومش كل الترانسات رجالة منسونين او ستات مسترجلة رغم انه عادي حد يكون كده او كده (17/18)
الحياة واسعة ىْيك والأجسام كتير فشخ ومهما كان شكلك او حجمك هتلاقوا حد يرغب فيكوا زي ما انتوا حد مش محتاج يكون عندكوا حاجة زيادة عشان تعجبوه والسلام عليكم قحابي وقحباتي عشان ميعاد الجوينت وجب (18/18)
جاري تحميل الاقتراحات...