علي بن محيل البدواوي
علي بن محيل البدواوي

@Emaratii

14 تغريدة 15 قراءة Apr 07, 2024
#قصة_قصيرة
#الإمام_البخاري #البخاري
صور لضريح الإمام البخاري؛حيث توفى الإمام البخاري رحمه الله في قرية خَرْتَنْكُ قرب سمرقند سنة 256 هـ.
ماذا قالوا عنه العلماء الأوائل:
•الإمام أحمد بن حنبل: "ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري".
•الإمام النووي: "اتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيح البخاري ومسلم، واتفق الجمهور على أن صحيح البخاري أصحهما صحيحًا، وأكثرهما فوائد".
•الإمام ابن الصلاح: "صحيح البخاري أجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى".
•الإمام ابن حجر العسقلاني: "البخاري إمام أهل الحديث بلا مدافع".
•الإمام الذهبي: "كان البخاري حافظاً علامةً ناقداً مجتهداً صاحب سنةٍ وفضلٍ".
خَرْتَنْكُ:"بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح التاء المثناة من فوق، ونون ساكنة، وكاف: قرية بينها وبين سمرقند ثلاثة فراسخ، بها قبر إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ينسب إليها أبو منصور غالب بن جبرائيل الخرتنكي، وهو الذي نزل عليه البخاري ومات في داره، حكى عن البخاري حكايات. " كتاب معجم البلدان
مولده ونشأته:
ولد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في مدينة بخاري في بلاد ما وراء النهر سنة 194 هـ..
نشأ في عائلة علمية، فكان والده إسماعيل بن إبراهيم من حفظة الحديث.
فقد البخاري بصره في طفولته، لكنه لم يُيأس من طلب العلم.
205 هـ:
بدأ رحلاته في طلب العلم.
210 هـ:
زار مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
211 هـ:
زار المدينة المنورة.
212 هـ:
زار البصرة والكوفة.
213 هـ:
زار بغداد.
214 هـ:
زار خراسان.
215 هـ:
زار مصر.
216 هـ:
عاد إلى بخاري.
227 هـ:
غادر بخارى بسبب صراعات مع الحكام المحليين.
256 هـ:
توفي الإمام البخاري في قرية خرتنك قرب سمرقند.
نشأة الإمام البخاري رحمه الله:
•بدأ البخاري طلب العلم في سن مبكرة، حيث درس على يد كبار العلماء في بخاري.
•تميز البخاري بذكائه الحاد وذاكرته القوية.
•حفظ القرآن الكريم وهو في سن السابعة.
•حفظ مائة ألف حديث مع أسانيدها وهو في سن العاشرة.
رحلاته في طلب العلم:
•سافر البخاري إلى مختلف البلدان الإسلامية لطلب العلم والحديث من مختلف العلماء.
•التقى بأكثر من ألف شيخ من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
•زار مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
•زار المدينة المنورة.
•زار البصرة والكوفة.
•زار بغداد.
•زار خراسان.
•زار مصر.
إنجازاته العلمية:
•اشتهر البخاري بكتابيه "صحيح البخاري" و"التاريخ الكبير".
•يُعدّ "صحيح البخاري" أحد أهم الكتب الإسلامية بعد القرآن الكريم.
•تميز البخاري بدقته في رواية الأحاديث النبوية، وكان يرفض رواية أي حديث لم يتأكد من صحته.
الخلافات:
•واجه البخاري العديد من الخلافات السياسية والعلمية في حياته.
•تميز البخاري بصبره وحكمته في التعامل مع هذه الخلافات.
•لم يثنِهِ أي خلاف عن الاستمرار في طلب العلم ونشر المعرفة.
الخلافات السياسية:
•مع الحكام المحليين:
واجه البخاري الخلافات مع الحكام المحليين في بخاري بسبب آرائه الدينية وفهمه للشريعة الإسلامية.
•رفضه تولي المناصب الرسمية:
رفض البخاري تولي المناصب التي عرضها عليه الحكام، مما أدى إلى توترات مع بعضهم.
•اتّهامه بالزندقة:
اتّهمه بعض خصومه بالزندقة بسبب بعض آرائه الدينية، مما جعله عرضة للخطر.
الخلافات العلمية:
•اختلافه مع بعض العلماء في رواية الأحاديث النبوية:
كان دقيقًا للغاية في رواية الأحاديث النبوية، وكان يرفض رواية أي حديث لم يتأكد من صحته وسنده وصدق راويه.
•اختلافه مع بعض العلماء في مسائل فقهية:
كان للبخاري آراؤه الخاصة في بعض المسائل الفقهية، مما أدى إلى خلافات مع بعض العلماء.
حفظ الإمام البخاري:
•حفظ مائة ألف حديث مع أسانيدها وهو في سن العاشرة.
•كان يحفظ أسماء شيوخه الذين روى عنهم الأحاديث، وعدد الأحاديث التي رواها عن كل شيخ.
دقة الإمام البخاري:
•كان دقيقًا للغاية في رواية الأحاديث النبوية، وكان يرفض رواية أي حديث لم يتأكد من صحته.
•كان يتأكد من صحة الحديث من خلال سماع الحديث من شيخه مباشرة، والتأكد من صحة سلسلة السند، والتأكد من عدم وجود أي تناقض بين الحديث وبين الأحاديث الأخرى.
ورع الإمام البخاري وتقواه:
•كان ورعًا تقياً، وكان يبتعد عن أي شيء فيه شبهة.
•كان يحرص على أداء العبادات على أكمل وجه.
•كان يتصدق بالكثير من ماله على الفقراء والمحتاجين.
قصص تبين حفظه:
•روى أنه في إحدى المرات، سافر البخاري إلى مدينة بغداد، وسمع حديثًا من أحد العلماء هناك. وعندما عاد إلى بخاري، روى الحديث لأحد تلاميذه. فتعجب التلميذ من حفظ البخاري للحديث، فسأله: "كيف حفظت هذا الحديث؟". فأجاب البخاري: "لقد سمعته مرة واحدة فقط، لكنني حفظته لأنني أحبّ الله ورسوله."
قصص تبين دقته:
•كان البخاري دقيقًا للغاية في رواية الأحاديث النبوية، وكان يرفض رواية أي حديث لم يتأكد من صحته.
•روى أنه في إحدى المرات، سمع البخاري حديثًا من أحد العلماء، لكنه شكّ في صحته. فسافر إلى مدينة أخرى للتأكد من صحة الحديث من شيخ آخر.
•كان البخاري يحرص على كتابة الأحاديث التي يسمعها مباشرة بعد سماعها، حتى لا ينسى أي شيء.
ورعه وتقواه وكرمه:
•كان البخاري ورعًا تقياً، وكان يبتعد عن أي شيء فيه شبهة.
•روى أنه في إحدى المرات، عرض على البخاري منصب قاضي، لكنه رفض المنصب لأنه لم يرد أن يُشغل عن طلب العلم.
•كان البخاري يتصدق الكثير من ماله على الفقراء والمحتاجين.
مصادر دخل البخاري وكيف يتصرف بها:
•بيع الكتب: كان البخاري يبيع الكتب التي كان يكتبها، وكان ذلك أحد أهم مصادر دخله.
•الهبات: كان البخاري يتلقى هبات من بعض الأمراء والعلماء والوجهاء.
•التدريس: كان البخاري يُدرّس العلم للطلاب، وكان ذلك أحد مصادر دخله.
•الزراعة: كان البخاري يمتلك بعض الأراضي الزراعية، وكان ذلك أحد مصادر دخله.
•كان البخاري يعيش حياة بسيطة، وكان يحرص على عدم التبذير.
•كان ينفق على طعامه وملبسه واحتياجاته الأساسية.
•كان ينفق على رحلاته لطلب العلم.
•كان يتصدق بالمال على الفقراء والمحتاجين.
اختلاف المؤرخون حول أصل الإمام البخاري، هل هو عربي أم أعجمي:
•يقول بعض المؤرخين أنه عربي الأصل من قبيلة مذحج.
•يقول بعض المؤرخين أنه أعجمي الأصل من بلاد فارس.
•يقول بعض المؤرخين أنه من أصل تركي.
الراجح:
•الراجح عند أغلب المؤرخين أن الإمام البخاري عربي الأصل من قبيلة مذحج.
•استدلوا على ذلك بوجود روايات تاريخية تؤكد على ذلك.
الآراء التي اتهم فيها البخاري بالزندقة:
آرائه حول خلق القرآن:
•كان البخاري يرى أن القرآن الكريم مخلوق، وأن الله تعالى هو خالق كل شيء.
آرائه حول صفات الله تعالى:
•كان يرى أن صفات الله تعالى ليست مثل صفات البشر.
آرائه حول الرؤية:
•كان يرى أن الله تعالى لا يُرى في الدنيا.
آرائه حول التكفير:
•كان يرى أنه لا يجوز تكفير المسلم إلا إذا ارتكب كبيرة تُخرج من الملة.
في كتاب سير أعلام النبلاء ص 468 جزء 12 يلخص نهاية حياته رحمه الله تعالى :
•تعرض الإمام البخاري لاضطهاد من حكام بعض المدن الإسلامية.
•رفض تعليم أولاد الحكام في قصورهم.
•حسد البعض من شهرته وسيرته.
•طرد من نيسابور و بخارى.
•استقراره في قرية خرتنك قرب سمرقند.
•وكانت وفاته ليلة عيد الفطر سنة 256 هـ.
تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي..
و تحديدا نيسابور… بخارى… سمرقند.
لأسباب كثيرة منها :
_ رفضه تعليم أولادهم في قصورهم.
فكان يقول : العلم يؤتى و لا يذهب به للأبواب.
_حسد البعض من شهرته وسيرته.
و غيرها من الأسباب.
لما بلغ البخاري 62 سنة وصلته أوامر حاكم نيسابور ان يغادر المدينة و أنه غير مرغوب فيه..
فهاجر منها حتى وصل مسقط راسه بخارى.. فاستقبله الناس على أبواب المدينة و نثروا عليه الأموال والسكر ، والتفّ الناس وطلاب العلم والمحدّثون حوله حتى هجروا مجالس المحدّثين الآخرين مما كان سببا في إيغار صدور البعض عليه.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة… وكانت الأوامر أن “الان” يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل أن يجمع كتبه ويرتبها.. فخرج من المدينة ومكث على مشارفها في خيمة له ثلاثة أيام يضبط كتبه ويرتبها ولا يعرف أين يذهب؟!.
ثم تحرك البخاري ناحية مدينة سمرقند… لكنه لم يدخل المدينة نفسها بل اتجه نحو قرية من قراها اسمها خرتنك ليحل ضيفا على أقاربه هناك.
بمرافقة ابراهيم بن معقل.
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام…
وأوامرهم من حاكم سمرقند هذه المرة.. ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
وكانت هذه ليلة عيد الفطر.
لكن الأوامر ان يخرج “الان” وليس بعد العيد… فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه…
فرتب له ابراهيم بن معقل( إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي هو أحد رواة الحديث النبوي الشريف، وصاحب الإمام البخاري في رحلته الأخيرة. ) الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج البخاري وهو يتحامل عليه… وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب.
وبعد ما يقارب 20 خطوة..
شعر الإمام البخاري بالتعب أكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح..
جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام .
و ما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل أن يوقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله رحمه الله.
مات الإمام البخاري على جانب الطريق ليلة عيد الفطر يوم ١ شوال عام 256 هجريا.
و هو مطرود من مدينة و أخرى وثالثة و قد تجاوز عمره 62 سنة.
اليوم يجهل الناس اليوم أسماء حكام نسابور و بخارى و سمرقند ...لكن الجميع يعرف من هو الامام البخاري رحمه الله.
رحل عن عالمنا وهو ابن 62 عاما فكان الإمام البخاري رحمه الله
•من أعلم الناس بالحديث، وأحفظهم له، وأتقنهم له، وأعرفهم برجاله، وأشدّهم تمييزاً بين الصحيح والسقيم."
•"ورعاً، تقياً، زاهداً، متواضعاً، كثير التلاوة للقرآن، كثير الصلاة، كثير الصيام، كثير الصدقة."
•"كان أكثر الناس تأليفاً في الحديث، ومن أشهر كتبه كتاب "صحيح البخاري" الذي هو أحد أصحّ الكتب بعد كتاب الله تعالى."
المصادر :
•موقع "صحيح البخاري"
•كتاب "سير أعلام النبلاء" للذهبي
•كتاب "تاريخ الإسلام" للذهبي:
•كتاب "تهذيب التهذيب" لابن حجر العسقلاني
•الموسوعة العربية العالمية

جاري تحميل الاقتراحات...