١-"مهم أن تعرف تكلفة كل قرار تقوم بإتخاذه في حياتك، وأن تتقبل وبشكل تام هذه التكلفة."
ترغب في أن تبدأ يومك بشكل مبكر؟
تقبل التضحية ببعض العلاقات الإجتماعية.
ترغب بأن تقرأ كتب أكثر؟ تقبل الملل المصاحب للقراءة.
مشكلتنا تكمن عادةً في عدم تقبل التكاليف المصاحبة لبعض الأهداف.
لا تستطيع أن تكون شخص منجز في عملك وتمتلك تركيز كبير أثناء العمل وتصل لمرحلة الانسياب/الانغماس، بدون أن تضحي بمتعة استخدام الجوال بشكل مستمر، أو تضحي ببعض علاقاتك الاجتماعية.
وعادة اكبر تكلفة حقيقية لأغلب الأهداف هي تقبل الملل.. على الأقل في البداية.
ترغب في أن تبدأ يومك بشكل مبكر؟
تقبل التضحية ببعض العلاقات الإجتماعية.
ترغب بأن تقرأ كتب أكثر؟ تقبل الملل المصاحب للقراءة.
مشكلتنا تكمن عادةً في عدم تقبل التكاليف المصاحبة لبعض الأهداف.
لا تستطيع أن تكون شخص منجز في عملك وتمتلك تركيز كبير أثناء العمل وتصل لمرحلة الانسياب/الانغماس، بدون أن تضحي بمتعة استخدام الجوال بشكل مستمر، أو تضحي ببعض علاقاتك الاجتماعية.
وعادة اكبر تكلفة حقيقية لأغلب الأهداف هي تقبل الملل.. على الأقل في البداية.
٢-كل الفرص المتاحة لك اليوم هي نتيجة أعمالك خلال آخر 5 سنوات. لذلك من غير المنطقي أن تتوقع وصولك للصورة الأمثل لحياتك بمجرد انك قررت ذلك في بداية السنة الجديدة.
أعمل اليوم على أن تحصل على فرص أفضل بعد كم سنة، فبهذه الطريقة تتغلب على فكرة انك متأخر وتتقبل قلة الفرص اليوم .
طريقة التفكير هذه تساعدك على العمل بهدوء أكبر.
أعمل اليوم على أن تحصل على فرص أفضل بعد كم سنة، فبهذه الطريقة تتغلب على فكرة انك متأخر وتتقبل قلة الفرص اليوم .
طريقة التفكير هذه تساعدك على العمل بهدوء أكبر.
٣-كل شيء تسعى له في حياتك هو نتيجة جانبية لكيفية قضاء يومك:
رصيد بنكي أفضل، معرفة حقيقية في مجالك، علاقات أفضل، صحة، جودة حياة أفضل، كلها تعود للـ ٢٤ ساعة التي تقضيها كل يوم.
بدلاً من محاولة تحقيق هدف قراءة ٢٤ كتاب في السنة، الأفضل محاولة القراءة ولو لنصف ساعة كل يوم.
بهذه الطريقة، الأهداف تكون أكثر واقعية وإحتمالية تحقيقها أكبر.
التركيز على الوسيلة أفضل من التركيز على الهدف النهائي، لأن التركيز على الوسيلة يجبرك أن تراجع نفسك بشكل يومي، ومحاولة تطويرها أسهل من محاولة تطوير نفسك في حال قمت بالتركيز على الأهداف.
رصيد بنكي أفضل، معرفة حقيقية في مجالك، علاقات أفضل، صحة، جودة حياة أفضل، كلها تعود للـ ٢٤ ساعة التي تقضيها كل يوم.
بدلاً من محاولة تحقيق هدف قراءة ٢٤ كتاب في السنة، الأفضل محاولة القراءة ولو لنصف ساعة كل يوم.
بهذه الطريقة، الأهداف تكون أكثر واقعية وإحتمالية تحقيقها أكبر.
التركيز على الوسيلة أفضل من التركيز على الهدف النهائي، لأن التركيز على الوسيلة يجبرك أن تراجع نفسك بشكل يومي، ومحاولة تطويرها أسهل من محاولة تطوير نفسك في حال قمت بالتركيز على الأهداف.
٤-نصيحة مثل اتبع شغفك" غير منطقية لسببين:
(۱) انها مبنية على إعتقاد بأن الجميع يعرف شغفه في الحياة والحقيقة عكس ذلك، قلة من يعرفوا شغفهم في الحياة بشكل واضح.
(۲) عكس الاستقلالية، التمكن في مجالك mastery والعلاقات، لا يوجد أدلة كافية تدعم علاقة الشغف بالسعادة بالحياة الوظيفية.
في كتاب Designing your life تحدث المؤلف عن موضوع الشغف وقال: "مشكلة البعض هي المحاولة في أن يجدوا شغفهم، وفي الحقيقة الشغف هو شيء تصنعه وليس شيء تبحث عنه.
التجربة والتطوع والعمل في مجالات مختلفة لكي تفهم نفسك، أفضل من محاولة أن تبحث عن الشغف بشكل سلبي.
You don't find your passion, you create it
(۱) انها مبنية على إعتقاد بأن الجميع يعرف شغفه في الحياة والحقيقة عكس ذلك، قلة من يعرفوا شغفهم في الحياة بشكل واضح.
(۲) عكس الاستقلالية، التمكن في مجالك mastery والعلاقات، لا يوجد أدلة كافية تدعم علاقة الشغف بالسعادة بالحياة الوظيفية.
في كتاب Designing your life تحدث المؤلف عن موضوع الشغف وقال: "مشكلة البعض هي المحاولة في أن يجدوا شغفهم، وفي الحقيقة الشغف هو شيء تصنعه وليس شيء تبحث عنه.
التجربة والتطوع والعمل في مجالات مختلفة لكي تفهم نفسك، أفضل من محاولة أن تبحث عن الشغف بشكل سلبي.
You don't find your passion, you create it
(المصدر: د.احمد الردادي)
جاري تحميل الاقتراحات...