الأوضاع في نهاية عهد البشير كانت بتطلب تغيير للنظام القعد ٣٠ سنة من فشل لي فشل، وكان التغيير ممكن يكون بتنازل البشير و المؤتمر الوطني عن الحكم و مناداتهم بضرورة عقد مؤتمر حقيقي جامع لكل السودان"غير الحوار الوطني العبيط" لكن خيب البشير ظن الطبقة التي تنادي بالتغيير داخل حزبه اولا+
وقابل المظاهرات و المواكب الهادرة التي تطالب باقتلاع نظامه بالبطش المفرط، مما أدى لتكثيف المظاهرات، خصوصا بعد خطابه الشهير الذي ظن كل الناس بانه سيتنازل عن الحكم فيه.
الثورة كانت مشروعة تماما و مؤيدة من غالبية الشعب بمن فيهم عدد مقدر من الاسلاميين انفسهم
الثورة كانت مشروعة تماما و مؤيدة من غالبية الشعب بمن فيهم عدد مقدر من الاسلاميين انفسهم
توجت المظاهرات والمواكب هذا الاصرار القوي بوصولها إلى القيادة العامة للقوات المسلحة في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٩ .
منذ بداية الاعتصام بدأت تظهر بوادر الانشقاقات داخل الكتل السياسية للاستحواذ على اكبر قدر من المكاسب السياسية و السلطوية، فبعد ان وحد تجمع المهنيين السودانيين
منذ بداية الاعتصام بدأت تظهر بوادر الانشقاقات داخل الكتل السياسية للاستحواذ على اكبر قدر من المكاسب السياسية و السلطوية، فبعد ان وحد تجمع المهنيين السودانيين
خلف هدف واحد وهو اسقاط النظام، و تقريبا دي أكبر وحدة حول هدف واحد حصلت في السودان منذ الثورة المهدية "باقي الثورات كانت كبيرة لكن ما بنفس زخم ثورة ديسمبر" بدا النخر السياسي في جسم الثورة حتى اضعفها تماما في أحداث كتيرة جدا "ما عندي اخلاق لذكرها صراحة" و دا في النهاية ودانا
لانقلاب البرهان حميدتي على حكومة حمدوك، وبدل ما الاحزاب تعترف بالخطأ بتاع الاستقطاب الحاد الكان حاصل منها و تتوحد و تتعلم ، واصلت فيه في لجان المقاومة و بدت تنخر فيها وتعمل خلافات و انشقاقات و استقالات واتهامات متبادلة داخلها.
المستفاد من الكلام دا :
المستفاد من الكلام دا :
وحدة قوى الثورة كانت مهمة جدا و كانت بتفوت اي انقلاب او اي مؤامرة ضدها. والانقلاب دا كان نتيجة مباشرة للضعف و التشاكس السياسي الحاصل.
الاحزاب خلت المهم وهو خلق كتلة صلبة سياسيا مؤمنة بالتغيير و الكلام دا كان بشمل حتى الاسلاميين الفيهم كمية آمنوا بخطابات الثورة وكان ممكن +
الاحزاب خلت المهم وهو خلق كتلة صلبة سياسيا مؤمنة بالتغيير و الكلام دا كان بشمل حتى الاسلاميين الفيهم كمية آمنوا بخطابات الثورة وكان ممكن +
يساهموا مع البقية لخلق انتقال ديموقراطي سلس بدون تعقيدات كبيرة تؤدي للوضع الحالي.
ايضا ملاحظ انه السياسيين كانوا اقل من المرحلة وبدل يستعملوا الخطابات السياسية لتحييد خصومهم استخدموا خطابات زادت تعقيد المشهد.
موضوع انا الممثل الوحيد للشعب خلق انقسامات كبيرة.
واخيرا وصلنا لمرحلة
ايضا ملاحظ انه السياسيين كانوا اقل من المرحلة وبدل يستعملوا الخطابات السياسية لتحييد خصومهم استخدموا خطابات زادت تعقيد المشهد.
موضوع انا الممثل الوحيد للشعب خلق انقسامات كبيرة.
واخيرا وصلنا لمرحلة
الحرب الحالية و بدل تدارك الأخطاء السابقة ووقوفهم بجانب الشعب، اختاروا الجانب الخطأ مجددا بخطابات الحياد الكاذبة ودعمهم للميليشيات التي نادت الثورة بحلها، إعلاميا و سياسيا حتى وان تم نفي هذا الكلام.
جاري تحميل الاقتراحات...