Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

22 تغريدة 120 قراءة Apr 06, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن تاريخ حضارة مملكة قيدار العربية 🇸🇦
#السعودية
تعد مملكة قيدار أحد أقدم الممالك العربية،عاصمتها،دومة الجندل و نظام الحكم ملكي كونفدرالي،وهم عرب من نسب قيدار الابن الثاني لإسماعيل إبن إبراهيم عليهما السلام،ولد في مكة المكرمة تنتسب له العرب العدنانية نسبة إلى عدنان الذي انحدر من صلب قيدار بن اسماعيل.و كانت الديانة وثنية
متعدد الآلهة،وتعد مملكة قيدار أكبر وأهم مملكة عربية تاريخية في الألفية الأولى قبل الميلاد،كان القيداريون على رأس كونفدرالية قبلية عربية أو تحالف قبائل عربية معظم أفرادها من البدو.وفقا لفيليب كينغ عاش القيداريين في الصحراء العربية الشمالية الغربية،ويظهر من التوراة أن القيداريين
كانوا أعرابًا يعيشون في الخيام عيشة أهل البداوة،وقد وصفت خيامهم بأنها خيام سود "أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشليم،خيام قيدار،كشقق سليمان,والخيام السود هي بيوت أهل الوبر.وكانوا يعتنون بتربية المواشي، وقد اشتهروا بأن فيهم رعاة يملكون ماشية كثيرة إلا أن منهم من كان متحضرا سكن القرى
والمدن.ونجد أشعياء يتنبأ بإفناء مجد قيدار,وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار,مما يدل على أن القيداريين كانوا قوة وعددًا ضخمًا، فيهم جماعة مهرت برمي السهام.ويتبينمن المزامير أنهم غزاة،وحياتهم حياة غزو،لا يعرفون السلام،وكانوا ذوي قوة مؤثرة في الفترة مابين القرنين الثامن والرابع
قبل الميلاد. يقول جيفري بروميلي: عالم التاريخ والمترجم،يكتب اسمهم كدار ويذكر أنهم عاشوا في منطقة جنوب شرق دمشق وشرق شرق الأردن و يعود أقدم ذكر لها إلى عهد تغلث فلاسر الثالث ملك آشور 745 ق. م 727 ق.م،وفي القرن الثامن ق. م تشير النقوش الآشورية إلى تواجد القيداريين في المنطقة
إلى الشرق من الحدود الغربية لبابل.كما تشير إلى تواجد القيداريين في مناطق شرق الأردن وجنوب سوريا في القرن السابع ق.م،وبحلول القرن الخامس ق. م،انتشروا في نواحي سيناء حتى دلتا النيل،إمتدت السطوة القيدارية على أراضي شمال غرب الجزيرة العربية تحالفات بين ملوك قيدار وملوك ديدان.
كتب المؤرخ إسرائيل إبهال أن اتساع توزع القيداريين يشير إلى اتحاد القبائل من مختلف الإنقسامات الفرعية.عاش سكان مملكة قيدار في المنطقة الصحراوية الواقعة شمال وشمال غرب الجزيرة العربية،ولعبت الواحات المدنية مثل: دومة الجندل و تيماء دورا مهما كمواقع للإستيطان والتجارة وأماكن للري.
كانت دومة الجندل أهم تلك المدن ومقرًا للعبادة،عُرفت دومة بهذا الاسم نسبةً إلى دومة بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ،فيما بعد عُرفت باسم دومة الجندل والجندل هي الحجارة التي تنتشر في تلك المنطقة،كانت دومة الجندل بمثابة تقاطع مركزي لعدد من المحاور والطرق التجارية:
1-طريق تجاري ما بين جنوب بلاد الشام ووشمال بلاد ما بين النهرين.
2-محور التجارة ما بين جنوب شبه الجزيرة العربية وشمال وغرب غزة ومصر.
3-طريق تجاري شمال وشرق بلاد ما بين النهرين (طريق يتجاوز صحراء النفود).
كما كانت مملكة قيدار محور التجارة بين الشرق والغرب
(جنوب بلاد ما بين النهرين غزة ومصر). محور التجارة ما بين جنوب شبه الجزيرة العربية إلى شمال بلاد الشام.وخلال الفترة حوالي 550-330 ق.م، سيطر القيداريون على المناطق الصحراوية المتاخمة لمصر وإسرائيل،وتحكموا بالطرق التجارية المؤدية إلى غزة. أشار هيرودوت حوالي 484-425 ق. م،عن وجود
القيداريين في شمال سيناء بالقرب من الحدود المصرية حيث يُعتقد أنهم قد اشتبكوا مع الأخمينيين،و الأخمينيين هم تمثيل السلطات الإمبراطورية الفارسية،للحفاظ على حدودهم آمنة وكذلك سيطر القيداريين على مدينة غزة،امتد نفوذ مملكة قيدار من عاصمتها دومة الجندل إلى الحدود الغربية لبابل
وجنوبا في ديدان بحوالي 21 كيلومتر نحو الجنوب في الحجاز،كما غزت مناطق جنوب سوريا وشرق الأردن وامتدت سلطتها إلى المناطق المسكونة من جبل بشري وحدود دمشق،وعثر في مدينة بيت أتوم والتي تعرف بتل المسخوطة على آنية فضية نقش عليها اسم قينو بن جشم ملك قيدار،مما يدل على امتداد نفوذ المملكة
إلى شرقي مصر في القرن الخامس قبل الميلاد،وهو ما يدعم ما ذكره المؤرخ هيرودوت من أن قبائل قيدار عاشت في المنطقة الممتدة من شمال الجزيرة العربية شمالي حتى شرق دلتا النيل في مصر.إصطدمت مملكة قيدار عسكريا عبر تاريخها مع الإمبراطورية الآشورية الكبرى وكانت الند الأكبر
الإمبراطورية الأشورية ما نتج عنه النصوص الأشورية المتحيزة ضد عدوهم الأول العرب والتي تسللت إلى ثقافات الممالك الأعجمية اللاحقة،سجل الملك شلمنصر الثالث أحداث المعركة على أحد الألواح الآشورية في نصب كورح الآشوري الذي وُجد في ديار بكر التركية،و الجدير بالذكر ان قوات الملك جندبو ملك
العرب كانت 1000فارس (جمال).وتكمن اهمية هذا النقش في كونه من الإشارات الأولى للعرب،و في عام 738 ق. م ورد في دورية حوليات تغلث فلاسر الثالث قائمة بالملوك الذين دفعوا الجزية للملك فلاسر من بينهم ملكة العرب زبيبة.ثم تولت الملكة شمسي الحكم خلفًا للملكة السابقة زبيبة،التي تنازلت عن
الحكم لصالح شمسي. واستمر طقس الولاء للأشوريين من قبل شمسي،وقبل اعتلائها للعرش قامت بالقسم للشمس:آلهة قديمة،بالولاء لآلهة أشور ما نتج عنه أن أعطى تغلثفلاسر اعترافاً رسمياً لهذا الانضمام.وفي وقت لاحق،تمردت الملكة شمسي على الآشوريين،وانضمت إلى التحالف الذي عمله راخيان دمشق لمحاربة
الملك الآشوري تغلث فلاسر الثالث في 732 قبل الميلاد.وقد كان الملك تغلث فلاسرالثالث قد أُخضع مؤخرا أرض إدوم،وتحول اهتمامه إلى القوى المناهضة للآشوريين في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام.وفقا للسجلات الآشورية،هاجم تغلث فلاسرالعديد من المناطق القبلية العربية وهزم الملكة جيوش شمسي
تكبد العرب خسائر بلغت 1100 جندي قتلوا في أرض المعركة،كما اغتنم الآشوريين العديد من أسرى الحرب،و30,000 رأس من الإبل،وأكثر من 20,000 ثور كغنيمة (أرقام قد يكون مبالغاً فيها)وبالإضافة إلى ذلك غنم الأشوريين 5,000 كيس من أنواع مختلفة من التوابل،ومذابح الآلهة، والأسلحة بما في ذلك
موظفين الزينة من إلهتها،وتمت مصادرة الملكيات الملكية،وأضرم تغلات فلاسر النار في الخيام المتبقية في موقع المعركة. بعد هزيمة قوات الملكة شمسي، فرت نحو الصحراء.ولكنها لم تبقى طليقة لفترة طويلة،إذ سرعان ما ضاق بها وبمن معها الحال؛فذهبت إلى عاصمة آشور عام 728 ق.م،للاستسلام وطلبت
إعادتها للحكم.فأعطى الملك تغلث للملكة شمسي كل مشتهاها الذي طلبت شريطة عدم قيامها بقتال الآشوريين مجددًا ودفع الجزية لآشور.فانصرفت وذهبت إلى أرضها هي وحاشيتها البالغين 10,000 من أقوام: مسع وتيما وسبا وحيّافة وبدانو وخطّي وإدباأيلو من البلاد الّتي تغرب عليها الشّمس،وقام تغلث
فلاسر بتعيين كيبو وكيلًا له على المملكة.فكان الضغط الكبير المسلط على قيدار و قبائل العرب شمالا من قوى عظمى غازية جعلها تتقهقر جنوبا و تحتمي بنجد و الحجاز و البحرين،وايضاً يرى العلماء والمؤرخين ان الآشوريين تعمدوا التهويل و تعمد الكذب في النقوش و ادعاء الانتصارات الزائفة أو سرقة انتصارات الآخرين و نسبتها إلى أنفسهم و تحقير الأعداء و الأمم الأخرى،وهي عادة معروفة اشتهر بها ملوك الآشوريين عبر الزمان ولا ينكرها أحد…انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...