12 تغريدة 14 قراءة Apr 06, 2024
اهل السنة والجماعة
جملة نسمعها كثيرا على لسان الفرق المذهبية في الدين تدل دلالة قاطعة على عدم اتباع ما انزل الله تعالى
هم ليسو اهل القران بل اهل السنة
اي لا يتبعون ما انزل الله تعالى بل اتباعهم لبعض القصص والروايات التي نسبوها لرسول الله وسموها سنة
اما اتباعهم لما انزل الله تعالى فلا يعرفونه ولا يعترفون به
والدليل ان كل ما اتبعوه مصدره الروايات والقصص والتواتر (لهو حديث)
اما ما انزل الله سبحانه فهو ليس طرف رئيسي في المعادلة
بل ثقتهم الكاملة في التواتر والرواة
وكأن التواتر والرواة لا يحيدون عن الحق ابدا
اما ما انزل الله تعالى فلا يثقون به هم يعترفون به ولكن لا توجد اي ثقة فيه
والدليل انهم لا يأخذون منه احكام بل يأخذونها من الذي قال والذي روى والذي صحح
والمشكلة انهم يعتبرون من اخذ دينه وتشريعه من كتاب الله تعالى فاسق وزنديق وخارج عن الجماعة
هل انت مجنون ؟
كيف تأخذ دينك مما انزل الله تعالى فقط واين الرواة واين الاحاديث واين التواتر (والتواتر يساوي هذا ما وجدنا عليه ابائنا)
والفاسق عندهم اسمه قراني اي (انسان كافر ويأخذ دينه من كتاب الله تعالى فقط)
والعجيب ان سياسة القطيع هي الاثبات للحق بالنسبة لهم
يرى من حوله فيجدهم كلهم يتبعون السنة بدلا من كتاب الله تعالى فيقول لك يعني انت الصح والناس كلها غلط ؟
يبرر موقفه بالاعداد والجموع وليس الحق المبين
مع ان كل الرسل والانبياء عندما بعثهم الله تعالى قال لهم قومهم نفس الجملة (يعني انتم الصح والناس كلها على الباطل)
نعم هم الصح والناس كلها على الباطل ،، من يتبع كتاب الله تعالى فقط هو الصح وماعداه كلها باطل
وكأن من يتبع كتاب الله تعالى انسان ملعون خارج عن الملة
في كتاب الله تعالى تجد الله تعالى تجد ان السنة هي سنته عز وجل فقط ( وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا)
وهم أبدلوها بالفعل وبدلا من ان تكون السنة لله تعالى جعلوها للرسول الكريم الذي هو اساساً من بلّغنا بسنة الله تعالى
وهنا جعلوا الرسول الكريم اله مع الله تعالى ويتبعون ما وصل اليهم من لهو الحديث ويعتبرون انه هو صاحب الدين ومشرعه
مع ان الرسول الكريم بشر مثلنا في كل شيء الا ان الله العظيم أوحى اليه القران
اي انه مبلغ كلام الله تعالى فقط ولم تكن له اي صلاحية في الفتوى او التشريع او التحريم في الدين ولم يتجاوز ذلك عليه الصلاة والسلام ،، هو مثلنا مطالب بأن يتبع ما انزل اليه من ربه ومطالب بتدبر القران وفهمه
وتطبيق تشريع الله تعالى الموجود بداخله
رسول الله العظيم مثله مثل اي رسول اخر
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل )
ولكنهم بعد وفاته عبدوه وجعلوه هو مصدر الدين بدلا من كتاب الله تعالى واختفت جملة قال الله تعالى وظهر بدلا منها قال الرسول
واصبح الرسول الكريم هو صاحب القول في الدين بدلا من رب العالمين
وعندما يسأله الله تعالى عن هذا يوم الحساب سيرد الرسول
(وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )
نعم هجرنا القران كتشريع واستبدلناه بتشريع اخر من عند الرسول والرسول بريء من هذا الافك الذي نسبوه زوراً
اليه فنجحنا في الوصول الى اعلى درجات الشرك بالله تعالى والكفر بكتابه
واقول يقيناً انا لا اتبع الا ما ذكره الله سبحانه في كتابه المبين المحفوظ
ولا اتبع اي طقس في الدين لم يذكره الله تعالى
ولا اعترف الا بسنة الله تعالى التي امرني رسولي الكريم بالايمان بها
ولا اعرف دين الا الدين المنزل من الله تعالى المفصٌل في كتابه المحفوظ
واؤمن بالله تعالى رباً وملائكته وكتبه ورسله ولا افرق بين احد من رسله كما امرني
وهكذا سأبقى الى ان القى الله العظيم وانا لم اشرك به أحدا متأسياً في ذلك برسولي العظيم ،،
مما راق لي ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...