التقيت الشيخ أبا مارية القحطاني عشرات المرات، وأسعى هنا إلى رسم بروفايل سريع له من خلال اللقاءات التي جمعتني معه، لعلها تفيد الباحثين والمهتمين بشأنه، وبشؤون الحركات الجهادية، بعيداً عن الاتهامات المعلبة.
ولد الشيخ ميسرة الجبوري عام 1976 بالموصل، وفي أواخر عهد صدام حسين تطوع للعمل في منظمة فدائيي صدام، وحين ظهرت القاعدة في العراق بعد الاجتياح الأمريكي له التحق بتنظيم القاعدة، ثم عمل مع دولة العراق الإسلامية، كداعية ومنسق علاقة مع العشائر العراقية في المنطقة،
وبعد هذا التاريخ اعتقله الأمريكيون مرتين، ليقضي سنوات في السجن قبل أن يفرج عنه عام 2010 لأسباب صحية، وذلك قبيل اندلاع الثورة السورية.
أرسله البغدادي إلى العراق من أجل تقييم الوضع في سوريا، وقد سبق حضور ذلك أبا محمد الجولاني، فمهد القحطاني له الطريق من حيث العلاقات التي نسجها،
أرسله البغدادي إلى العراق من أجل تقييم الوضع في سوريا، وقد سبق حضور ذلك أبا محمد الجولاني، فمهد القحطاني له الطريق من حيث العلاقات التي نسجها،
والتي كان قد قد بدأ بعضها مع السوريين الذين هبوا للدفاع عن العراق، فالتحقوا يومها بتنظيم القاعدة، وبعودة الجولاني إلى سوريا، تمكنوا جميعاً من تأسيس جبهة النصرة، بعد أن أيقظوا خلايا التنظيم النائمة، فالتحقت بهم.
.
قضى القحطاني سنواته الأولى في الثورة بالجنوب السوري، فكان المسؤول الشرعي للتنظيم، وفي ظل التراجعات التي حصلت للعمل العسكري هناك، تمكن القحطاني مع عدد من قادة وعناصر جبهة النصرة يومها من الانسحاب من جبهة الجنوب إلى الشمال السوري المحرر، ضمن اتفاقيات مع الإيرانيين والنظام السوري،
قضى القحطاني سنواته الأولى في الثورة بالجنوب السوري، فكان المسؤول الشرعي للتنظيم، وفي ظل التراجعات التي حصلت للعمل العسكري هناك، تمكن القحطاني مع عدد من قادة وعناصر جبهة النصرة يومها من الانسحاب من جبهة الجنوب إلى الشمال السوري المحرر، ضمن اتفاقيات مع الإيرانيين والنظام السوري،
،، تماماً كما حصل مع قادة فصائل أخرى في ريف دمشق وحمص وغيرهما، ولكن مع اندلاع الخلافات بين الجولاني والبغدادي، ثم مع الظواهري، انحاز القحطاني إلى الجولاني، وبدأ يظهر مع الجولاني كشخصية مختلفة عن شخصيات وإيديولوجيات تنظيمي القاعدة الدولة الإسلامية، فلم يعد يدعم فكرة الجهاد العالمي
جاري تحميل الاقتراحات...