قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟
فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا)٢
وأعظم نعمة في الجنة على الإطلاق هي رؤية وجهه الكريم سبحانه وتعالى
قال صلى الله عليه وسلم(إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى:تريدون شيئا أزيدكم فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟٣
فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا)٢
وأعظم نعمة في الجنة على الإطلاق هي رؤية وجهه الكريم سبحانه وتعالى
قال صلى الله عليه وسلم(إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى:تريدون شيئا أزيدكم فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟٣
ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار ؟
فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم)
مصير أهل الجنه بقوله سبحانه(إِنَّ أَصحاب الجنه اليوم فِي شغل فَاكهون هُمْ وَأَزواجهم فِي ظِلال عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ)يس٤
فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم)
مصير أهل الجنه بقوله سبحانه(إِنَّ أَصحاب الجنه اليوم فِي شغل فَاكهون هُمْ وَأَزواجهم فِي ظِلال عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ)يس٤
فلهم فيها ما يطلبون ولهم ما يتمنون ويشتهون: (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)فصِّلت
٥
٥
نعم الدنيا فانية ونعم الآخرة باقية أبدية، لذلك سمى الله تعالى ما زين للناس من زهرة الدنيا متاعًا، لأنه يتمتع به ثم يزول، أما نعيم الآخرة فهو باق، ليس له نفاد، كما قال تعالى: «مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ»٦
مساكن أهل الجنة
إن الله تعالى قد وعد عباده المؤمنين الصالحين المتقين بمساكن طيبة في الجنات ثوابًا على أعمالهم الصالحة في الدنيا. يقول الله تعالى"والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبؤنهم مِنَ الْجنه غرفا تجري مِنْ تحتها الْأَنْهار خَالِدِينَ فيها نعم اجر العاملين"٧
إن الله تعالى قد وعد عباده المؤمنين الصالحين المتقين بمساكن طيبة في الجنات ثوابًا على أعمالهم الصالحة في الدنيا. يقول الله تعالى"والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبؤنهم مِنَ الْجنه غرفا تجري مِنْ تحتها الْأَنْهار خَالِدِينَ فيها نعم اجر العاملين"٧
وبين الله تعالى بأن هذه المساكن غرف مبنية بعضها فوق بعض، يقول الله تعالى: «لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ»٨
أخبر عز وجل عن عباده السعداء أن لهم غرفا في الجنة وهي القصور الشاهقة «مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ» طباق فوق طباق مبنيات محكمات مزخرفات عاليات»٩
عندما يدخلون الجنه يعرفون مساكنهم
يقول تعالى «وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ"
يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم الله تعالى لهم منها وبذلك يحيا المؤمنون في الجنة وقصورها ومساكنها حياة سعيدة هادئة طيبة يقيمون فيها أبدا ولا يبغون عنها حولا
١٠
يقول تعالى «وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ"
يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم الله تعالى لهم منها وبذلك يحيا المؤمنون في الجنة وقصورها ومساكنها حياة سعيدة هادئة طيبة يقيمون فيها أبدا ولا يبغون عنها حولا
١٠
رزق أهل الجنة
فيأتيهم { فيها بكرة وعشيا }
وما اشتهى أحدهم شيئا إلا أتاه
قال تعالى{ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
وصف الله تعالى طعام أهل الجنة وبين أن فيه من أنواع الملذات ما تشتهيه الأنفس وتلذ به الأعين١١
فيأتيهم { فيها بكرة وعشيا }
وما اشتهى أحدهم شيئا إلا أتاه
قال تعالى{ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
وصف الله تعالى طعام أهل الجنة وبين أن فيه من أنواع الملذات ما تشتهيه الأنفس وتلذ به الأعين١١
قال تعالي"لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ» أي مهما طلبوا وجدوا من جميع أصناف الملاذ»
ويقول تعالى: «وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ»
وغير ذلك من الآيات التي تخبر بأن ثمار الجنة وطعامها كثير ومتنوع١٢
ويقول تعالى: «وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ»
وغير ذلك من الآيات التي تخبر بأن ثمار الجنة وطعامها كثير ومتنوع١٢
يقول تعالى: «فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ»، وهذه الطعوم والثمار تكون قريبة دانية من أهل الجنة تقدم إليهم وهم مكرمون، يقول تعالى: «أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ»١٣
ومن كثرة ثمار الجنة يظن أهلها أنهم رأوها من قبل، فإذا هي أنواع جديدة متشابهة في شكلها ولونها، مختلفة في طعمها وريحها: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا)[البقرة١٤
قال النبي صلى الله عليه وسلم"إن الرَّجُلَ من أَهْلِ الْجَنَّةِ ليعطي قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ في الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
فقال رَجُلٌ من الْيَهُودِ:إن الذي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ منه الْحَاجَةُ
فقال: يَفِيضُ من جِلْدِهِ عَرَقٌ فإذا بَطْنُهُ قد ضَمَرَ"١٥
فقال رَجُلٌ من الْيَهُودِ:إن الذي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ منه الْحَاجَةُ
فقال: يَفِيضُ من جِلْدِهِ عَرَقٌ فإذا بَطْنُهُ قد ضَمَرَ"١٥
ومن مشارب أهل الجنة: عيون تفجر لهم بألذ ما يطلبه الشاربون"وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا)الإنسان
سميت بذلك لسلاستها ولذتها وحسنها١٦
سميت بذلك لسلاستها ولذتها وحسنها١٦
(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا المُقَرَّبُونَ)المطففين
العيون تتفجر لهم في أي مكان من الجنة١٧
العيون تتفجر لهم في أي مكان من الجنة١٧
إذا اشتهوا شرابها: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)الإنسان
من تمام نعيم أهل الجنة أنهم إذا اشتهوا الماء لا يذهبون اليه
وإنما يدار عليهم بالأشربة في كل مكان، وتصلهم في كل أوان١٨
من تمام نعيم أهل الجنة أنهم إذا اشتهوا الماء لا يذهبون اليه
وإنما يدار عليهم بالأشربة في كل مكان، وتصلهم في كل أوان١٨
(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ)الواقعة
فإن كل نعيم في الدنيا مذكر بنعيم الجنة: (فَلَا تعلم نفس مَا اخفي لهم مِنْ قره أعين جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)السجدة١٩
فإن كل نعيم في الدنيا مذكر بنعيم الجنة: (فَلَا تعلم نفس مَا اخفي لهم مِنْ قره أعين جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)السجدة١٩
مكان الجنه لا يعلمها إلا الله
قال الله تعالي "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)٢٠
قال الله تعالي "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)٢٠
نذكر مشهد من يوم القيامه
قَالَ تَعَالَى(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
٢١
قَالَ تَعَالَى(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
٢١
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ *
٢٢
٢٢
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ) [الحديد: 12- 14]
٢٣
٢٣
اهل الايمان في نور عظيم من نور رحمه الله
يوم القيامة يشع ويفيض بين ايديهم
ثمار نور الايمان الذي مَلَأَ قلوبهم
فكان جزاءا وِفَاقًا
وهناك مشهد عجيب اخر
مشهد الْمُنَافقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ
حَيْثُ أَصَابَهُمُ النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِي أَوْلِ الْأَمْرِ٢٤
يوم القيامة يشع ويفيض بين ايديهم
ثمار نور الايمان الذي مَلَأَ قلوبهم
فكان جزاءا وِفَاقًا
وهناك مشهد عجيب اخر
مشهد الْمُنَافقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ
حَيْثُ أَصَابَهُمُ النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِي أَوْلِ الْأَمْرِ٢٤
ثم أُطْفِأ عنهم فَيَعِيشُونَ فِي حيرة وَضَلَالٍ، وَفِي ذل وأذلال فيلتمسون مِنْ اهلِ الْإِيمَانِ نُورًا لعلهم يقتبسوا منه وَلَكِنْ أَنَّى لَهُمْ ذَلَكَ؛ فَلَقَدْ عَاشُوا فِي الدنيا فِي ظلام وضلال
وللحوار بقيه
٢٥
وللحوار بقيه
٢٥
جاري تحميل الاقتراحات...