لا حول ولا قوة إلا باللَّه
بدءاً من الدفاع عن: ”أئمة الإسلام“ فيما زعموا، إلىٰ تعطيل كلام أحمد وابن قتيبة والسلف في الجهمية، حتىٰ أنتهينا إلىٰ الإساءة ابن خزيمة والبخاري من قبل بعض هؤلاء
فأقول بداية: لا شك أن كل قول مبناها على الفهم إذ هو فرع عنه، فما فهم السلف الذي =
بدءاً من الدفاع عن: ”أئمة الإسلام“ فيما زعموا، إلىٰ تعطيل كلام أحمد وابن قتيبة والسلف في الجهمية، حتىٰ أنتهينا إلىٰ الإساءة ابن خزيمة والبخاري من قبل بعض هؤلاء
فأقول بداية: لا شك أن كل قول مبناها على الفهم إذ هو فرع عنه، فما فهم السلف الذي =
= بناءً عليه يجهم المرء وهل كل وقع بمقالة موافقة لمقالة الجهمية فهو مثلهم ويصح إلزام مكفر الجهمية بتجهيمه وتكفيره
فالجواب أن الجهمي لدى السلف من عطل ولو صفة لاعتقاد التشبيه، فمن اعتقد أن ما يقر في قلوب العامة في نصوص الصفات وفهمهم لها كما هي تشبيه فجهمي
فقد قال الإمام يزيد =
فالجواب أن الجهمي لدى السلف من عطل ولو صفة لاعتقاد التشبيه، فمن اعتقد أن ما يقر في قلوب العامة في نصوص الصفات وفهمهم لها كما هي تشبيه فجهمي
فقد قال الإمام يزيد =
= بن هارون فيما روىٰ عنه البخاري في خلق أفعال العباد:
(من زعم أنّ الرحمن علىٰ العرش استواء علىٰ خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي، والشيباني جهمي )
فإذا فهم هذا، فابن خزيمة أهو كذلك؟، والجواب أنه يثبت الصورة من تبويبه أصلًا في الكتاب
فهو لا يعتقد أن إثباتها تشبيه =
(من زعم أنّ الرحمن علىٰ العرش استواء علىٰ خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي، والشيباني جهمي )
فإذا فهم هذا، فابن خزيمة أهو كذلك؟، والجواب أنه يثبت الصورة من تبويبه أصلًا في الكتاب
فهو لا يعتقد أن إثباتها تشبيه =
= ولا يعتقد بأن ما يقر في قلوب من تأول الضمير علىٰ اللَّه ﷻ تشبيه حقيقةً
والصورة في الحديث: (خلق آدم ﷺ علىٰ صورته)، فالمراد بها الوجه لا كل الصورة، لأن النهي عن ضرب الوجه علق بهذا ولو كان المراد كل الصورة لكان ضرب كل الجسد محرماً
فابن خزيمة يقول: (باب ذكر صورة ربنا جل وعلا =
والصورة في الحديث: (خلق آدم ﷺ علىٰ صورته)، فالمراد بها الوجه لا كل الصورة، لأن النهي عن ضرب الوجه علق بهذا ولو كان المراد كل الصورة لكان ضرب كل الجسد محرماً
فابن خزيمة يقول: (باب ذكر صورة ربنا جل وعلا =
= وذكر سبحان وجهه )
ويثبت العينين اللتين محلهما الوجه، ويثبت السمع والبصر ومحلهما الوجه، فكيف يثبت ما يعتقده تشبيهاً ومضاهاة لقول المشبهة؟
فإن قيل: فإن كان كذلك فلم قال فيمن أعاد الضمير للرب ﷻ: ( حملهم الجهل - بمعنى الخبر - على القول بالتشبيه )
قيل: واللَّه العالم =
ويثبت العينين اللتين محلهما الوجه، ويثبت السمع والبصر ومحلهما الوجه، فكيف يثبت ما يعتقده تشبيهاً ومضاهاة لقول المشبهة؟
فإن قيل: فإن كان كذلك فلم قال فيمن أعاد الضمير للرب ﷻ: ( حملهم الجهل - بمعنى الخبر - على القول بالتشبيه )
قيل: واللَّه العالم =
= فهل الدفاع عن الأئمة يكون بتسوية قول ابن خزيمة وقول الجهمي - الذي يكفره ابن خزيمة ويصنف ردًّا عليه ويعد مقالاته منافية للتوحيد - من كل وجه؟!
فكيف هو يكفرهم ثم يأتي يوافقهم بالمقالة من كل وجه وعلى نفس الطريقة بالضبط، فهذا تناقض قبيح قد نسبتموه له
وأما قول الأخ أبي عمر =
فكيف هو يكفرهم ثم يأتي يوافقهم بالمقالة من كل وجه وعلى نفس الطريقة بالضبط، فهذا تناقض قبيح قد نسبتموه له
وأما قول الأخ أبي عمر =
= من جنس زلة ذاك
فابن خزيمة كما بينا لا يعد الظاهر تشبيهاً حقيقةً وبل يثبته
والنووي لا يقبله لعلة التجهم فلا يثبته فيقول في شرحه علىٰ مسلم ناقلًا مذهب جمهور السلف بزعمه:
( نؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد ولها معنى يليق بها )
فإذاً الظاهر غير لائقٍ بالرب ﷻ =
فابن خزيمة كما بينا لا يعد الظاهر تشبيهاً حقيقةً وبل يثبته
والنووي لا يقبله لعلة التجهم فلا يثبته فيقول في شرحه علىٰ مسلم ناقلًا مذهب جمهور السلف بزعمه:
( نؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد ولها معنى يليق بها )
فإذاً الظاهر غير لائقٍ بالرب ﷻ =
= فلهذا يؤمن النووي بمعنىً أخر يليق باللَّه ﷻ
ثم ينقل المذهب الثاني قائلًا:
( والثاني أنها تتأول على حسب ما يليق بتنزيه اللَّه تعالى وأنه ليس كمثله شيء )
فإذا كان معنىٰ إثبات الصفة في الحديث يتأول علىٰ التنزيه فمعنىٰ الحديث ابتداءً فيه تشبيه أو ما لا يليق باللَّه ﷻ
=
ثم ينقل المذهب الثاني قائلًا:
( والثاني أنها تتأول على حسب ما يليق بتنزيه اللَّه تعالى وأنه ليس كمثله شيء )
فإذا كان معنىٰ إثبات الصفة في الحديث يتأول علىٰ التنزيه فمعنىٰ الحديث ابتداءً فيه تشبيه أو ما لا يليق باللَّه ﷻ
=
= ثم نقول: مثل هذا القياس الغير نزيه من كلام السلف من أسمج طرق البحث العلمي
فلما تقيسون علىٰ المعذور - ابن خزيمة - ولا ولا تقيسون علىٰ غير المعذور - أبو ثور -؟!
بل لو قسنا علىٰ أبي ثور لكان هذا أقرب للإنصاف، لأن النووي اسوأ منه مذهباً فلئن يأخذ حكمه من باب قياس الأولى أقرب =
فلما تقيسون علىٰ المعذور - ابن خزيمة - ولا ولا تقيسون علىٰ غير المعذور - أبو ثور -؟!
بل لو قسنا علىٰ أبي ثور لكان هذا أقرب للإنصاف، لأن النووي اسوأ منه مذهباً فلئن يأخذ حكمه من باب قياس الأولى أقرب =
= من أن يأخذ ابن خزيمة حكمه من باب القياس وهو كما بينا لا ينفي المعنىٰ أصلًا ويصنف في إكفار الجهمية بالجملة لا في نصرة مذاهبهم كالنووي
ونزيد: أن المسائل ليست كلها علىٰ درجة واحدة خفاءً وظهوراً، والمتأول ليس واحداً من حيث القرائن المحتفة به
فلئن عذرت النووي بناءً علىٰ هذا =
ونزيد: أن المسائل ليست كلها علىٰ درجة واحدة خفاءً وظهوراً، والمتأول ليس واحداً من حيث القرائن المحتفة به
فلئن عذرت النووي بناءً علىٰ هذا =
= القياس، فقد عذرته بصفة، ولم تعذره بكل مخالفة
فالبحث أصلًا قاصر
والعجب لقوم يزمونك بتجهيم ابن خزيمة لحديث الصورة ولا يلزمون أنفسهم بتجهيم النووي علىٰ العلو وهو أظهر من حديث الصورة بكثير جدًّا
والعجب لقوم يرون ابن خزيمة يصنف في التوحيد والرد علىٰ هؤلاء الأرجاس =
فالبحث أصلًا قاصر
والعجب لقوم يزمونك بتجهيم ابن خزيمة لحديث الصورة ولا يلزمون أنفسهم بتجهيم النووي علىٰ العلو وهو أظهر من حديث الصورة بكثير جدًّا
والعجب لقوم يرون ابن خزيمة يصنف في التوحيد والرد علىٰ هؤلاء الأرجاس =
= وشخص يصنف في نصرة مذاهب هؤلاء الأرجاس وينسبها لأئمة الإسلام ثم يريدك أن تساوي بين الأثنين بالإعذار بغض النظر عما اقترن بهذا وبهذا
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: قال سمعت أبي وسألته عن يوسف بن خالد السمتي
فقال: انكرت قول يحيى بن معين فيه أنه زنديق حتى حمل إلى كتاب قد =
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: قال سمعت أبي وسألته عن يوسف بن خالد السمتي
فقال: انكرت قول يحيى بن معين فيه أنه زنديق حتى حمل إلى كتاب قد =
= قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان
في القيامة فعلمت ان يحيى بن معين لا يتكلم الاعلى بصيرة وفهم
وقال الخلال في السنة:
١٧٧٣ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن رجل من الواقفة يقف في المواضع ويتكلم؟
قال: هذا داعية، هذا جهمي، لا يشك في هذا =
في القيامة فعلمت ان يحيى بن معين لا يتكلم الاعلى بصيرة وفهم
وقال الخلال في السنة:
١٧٧٣ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن رجل من الواقفة يقف في المواضع ويتكلم؟
قال: هذا داعية، هذا جهمي، لا يشك في هذا =
= أقول: السلف من قرائن عدم العذر لديهم التصنيف والتكلم بالأمر، فكيث بمن ينصف بشرح الأحاديث التي هي حجة الشرع ويضع تجهماً صريحاً؟!
قال الخلال
١٧٧٤ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن من وقف لا يقول: غير مخلوق؟، قال: أنا أقول كلام اللَّه؟
قال: يقال له =
قال الخلال
١٧٧٤ - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عن من وقف لا يقول: غير مخلوق؟، قال: أنا أقول كلام اللَّه؟
قال: يقال له =
= إنّ العلماء يقولون: غير مخلوق، فإنْ أبى فهو جهميٌّ )
فهذا في مسألة فيها درجة من الاشتباه حتىٰ أن الإمام أحمد يعذر فيها البعض ولا يكفر كل الأعيان وهي الوقف في القرآن
ينص أحمد أن من اقترن به أنه يقف مع علمه بقول أهل الحديث فهو جهمي
فكيف من يعلم قول النبي ﷺ وأحاديثه =
فهذا في مسألة فيها درجة من الاشتباه حتىٰ أن الإمام أحمد يعذر فيها البعض ولا يكفر كل الأعيان وهي الوقف في القرآن
ينص أحمد أن من اقترن به أنه يقف مع علمه بقول أهل الحديث فهو جهمي
فكيف من يعلم قول النبي ﷺ وأحاديثه =
= ويشرحها، ولا يزيد الطين بلةً فيعترف بأن ظاهرها كذا وكذا، ثم يردها بتجهم صريح؟!، فأين هذا من نهج الجهلة الذي لا يكفرون أحداً من هؤلاء علىٰ مدى عشر قرون؟
ونزيد من القرائن الدالة على عدم العذر:
تكفير أهل السنة فالنووي يكفر من يقول لا إله إلا اللَّه ساكن السماء =
ونزيد من القرائن الدالة على عدم العذر:
تكفير أهل السنة فالنووي يكفر من يقول لا إله إلا اللَّه ساكن السماء =
= وهذا نصه في روضة الطالبين
قال ابن القيم في النونية:
هبكم عذرتم بالجهالة إنكم ... لن تعذروا بالظلم والطغيان
ونزيد: أن متأخري الأشاعرة أو المتأخرين الذين تأثروا بهم - أقول هذا تنزلًا مع من لا ينسب النووي للأشاعرة -:
خالفوا حتى متقدميهم، فمتقدميهم على طريقة الكلابية =
قال ابن القيم في النونية:
هبكم عذرتم بالجهالة إنكم ... لن تعذروا بالظلم والطغيان
ونزيد: أن متأخري الأشاعرة أو المتأخرين الذين تأثروا بهم - أقول هذا تنزلًا مع من لا ينسب النووي للأشاعرة -:
خالفوا حتى متقدميهم، فمتقدميهم على طريقة الكلابية =
= في إثبات الصفات الذاتية كالوجه واليدين
فمن ذلك قول ابن بطال في صفتي اليدين: (هما صفتان من صفات ذاته ليستا بجارحتين)
وقول البيهقي في الأسماء والصفات بإثبات وجه بلا صورة وعين بلا حدقة
وهذي طريقة بدعية وهي جمع بين نفي وإثبات، ولكن الشاهد أن متقدميهم على خلاف متأخريهم =
فمن ذلك قول ابن بطال في صفتي اليدين: (هما صفتان من صفات ذاته ليستا بجارحتين)
وقول البيهقي في الأسماء والصفات بإثبات وجه بلا صورة وعين بلا حدقة
وهذي طريقة بدعية وهي جمع بين نفي وإثبات، ولكن الشاهد أن متقدميهم على خلاف متأخريهم =
= ونزيد: في السنة لعبد اللَّه:
٢٠٧٠ - أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: سئل أبي وأنا أسمع عن اللفظية
فقال: من كان منهم جاهلًا ليس بعالم، فيسأل ويتعلم )
واللفظ مسألة فيها اشتباه فإذا كان غير العالم بالمسألة معذوراً فالعالم غير معذور بداهةً
طيب فكيف بالنووي وهو باعترافكم =
٢٠٧٠ - أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: سئل أبي وأنا أسمع عن اللفظية
فقال: من كان منهم جاهلًا ليس بعالم، فيسأل ويتعلم )
واللفظ مسألة فيها اشتباه فإذا كان غير العالم بالمسألة معذوراً فالعالم غير معذور بداهةً
طيب فكيف بالنووي وهو باعترافكم =
= لا فقط عالم بل إمام، وكيف وهو يعترف بدلالة الأحاديث وظاهرها ثم يردها، فأي عذر أجد لهذا على نهج الإمام أحمد؟!
وإذا كان الإمام أحمد يقول عن القائل بخلق القرآن: كما روىٰ الخلال في السنة بسند صحيح عنه فمن قال إنه: مخلوق فقد كفر باللَّه، وزعم أن اللَّه مخلوق، وهذا الكفر الصراح) =
وإذا كان الإمام أحمد يقول عن القائل بخلق القرآن: كما روىٰ الخلال في السنة بسند صحيح عنه فمن قال إنه: مخلوق فقد كفر باللَّه، وزعم أن اللَّه مخلوق، وهذا الكفر الصراح) =
= فكيف بالعلو وهو أظهر؟، يقول عن المخلوقي كفره صراح وأنه يزعم أن الرب جل مخلوق
فكيف بمنكر العلو الذي هو غلو في التجهم لدىٰ السلف يعني أشر من القول بخلق القراءن!
فالنووي الآن يخالف واحتفت به القرائن وبمسائل ظاهرة، فأي جور بأن يساوى هذا مع ابن خزيمة ليعذر الأثنين بسياق واحد؟
فكيف بمنكر العلو الذي هو غلو في التجهم لدىٰ السلف يعني أشر من القول بخلق القراءن!
فالنووي الآن يخالف واحتفت به القرائن وبمسائل ظاهرة، فأي جور بأن يساوى هذا مع ابن خزيمة ليعذر الأثنين بسياق واحد؟
جاري تحميل الاقتراحات...