نيتشه ودستويفسكي روّعهما الضيق الثقافي للعدمية الذي نتج من فشل الحداثة في تشخيص الجانب اللاعقلاني في الإنسان والذي يتشابك مع ٣ قضايا: الإله والحقيقة والجمال، ناقشها كلاهما بأسلوبين متضادين(أحدهما يتوسل بإرادة القوة والآخر يقترح تعميق الإيمان بالله) لمواجهة أصعب الأسئلة عن أنفسنا.
نيتشه قرأ بعض مؤلفات دوستويفسكي وتأثر بها لدرجة البكاء، وعقد العزم على أن يقرأ كتبه كلها لكنه للأسف خسر عقله بعد سنتين دون أن يُنهي ما أراده، يقول نيتشه أنه ممتن لدوستويفسكي، وأنه عالم النفس الوحيد الذي استطاع أن يتعلم منه شيئا ذا جدوى رغم أن آراءه تتعارض مع أعمق غرائزه وقناعاته.
جاري تحميل الاقتراحات...