كل ما عليك فعله هو استخدام ChatGPT على الهاتف الذكي، من خلال المحادثة الصوتية. ويا جماعة، المحادثة الصوتية تحسن من التفاعل 100%. خصوصا إذا كنت تقوم بأعمالك المنزلية، أو تحلق اللحية، أو تكنس المنزل (طبعا ليس بالمكنسة الكهربائية، لأن صوتها يغطي على صوتك).
طيب، بماذا أستفيد من ChatGPT؟ بصراحة، أنا شخصيا أستفيد منه في كل معلومة لا أعرفها. لكن ليس بحيث أسأله سؤالا واحدا وأتوقف عند الإجابة الأولى، إنما بالاستمرار بسؤاله سؤالا تلو الآخر حتى أكتشف كامل المعلومات حول الموضوع. ويتميز ChatGPT أن لديه عمق واتساع في المعلومة.
لما يشرح لي شيئا لم أفهمه أطلب منه تبسيطه لشخص بعمر أصغر، وأطلب منه طرح أمثله، وأطلب منه البحث على النت عن أحدث المعلومات حول الموضوع، وإذا لم أنتبه لشيء أثناء السماع، أطلب منه إعادته، أنا أتحدث مع معلم عليم، صبور، قدير على توصيل المعلومة، يستجيب لأي طلب في الاستزادة.
هناك ميزة أخرى، لما نتحدث مع الآخرين فنحن في العادة نخطئ، ونعيد، ونكرر، حتى نوصل الفكرة الصحيحة، مع ChatGPT أنا أستخدم نفس المبدأ. تجدني أسأل سؤالا، وأثناء السؤال أكتشف أنني وددت لو سألت سؤالا آخر، فأغير، واتحول للسؤال الآخر، وبالمقابل فهو يتفهم التغيير، ويجيب على الطلب الجديد.
في الفترة السابقة طورت من معلوماتي بقدر لم يكن بإمكاني تطويرها باستخدام أدوات البحث الاعتيادية مثل جوجل، تعلمت أشياء جديدة في أوقات لا أستطيع الجلوس فيها أمام الكمبيوتر، تعلمتها من معلم رائع يتميز بالأخلاق المطلوبة ليكون الأستاذ الذي امتدحه شوقي بقوله: "كاد المعلم أن يكون رسولا."
جاري تحميل الاقتراحات...