فيصل الأمير
فيصل الأمير

@ivr0l

10 تغريدة 52 قراءة Apr 03, 2024
من علماء وشعراء قبيلة الاشراف آل الأمير
العالم الشاعر الأمير عُلَيّ بن الأمير عيسى بن الأمير حمزة بن الأمير وَهّاس .
( المعروف بابن وهاس )
ولد عام 468 هجرية وتوفي 556 هجرية رحمه الله .
قال عنه ابن عنبة : " كان علّمًا فاضلاً شاعرًا جوادًا ممدوحًا " .
وقال ابن ابي الرجال : " السيد الكبير الأمير الأعظم الخطير مفخر الحرمين الشريفين، واسطة عقد الشرفين المنيفين، أحد مناقب العترة، عُلي بن عيسى بن حمزة بن وهاس " .
وقال عنه الفاسي : " كان ذا فضل غزير، وله تصانيف مفيدة، وقريحة في النظم والنثر مجيدة، وقرأ على الزمخشري بمكة وبرز عليه،
وصرفت أعنة طلبة العلم بمكة إليه " .
كان عالمًا فاضلًا شاعرًا جوادًا، وهو أحد شيوخ العلامة القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام، وتولى الرد على المطرفية، واستدعى البيهقي رحمه الله من العراق ليخرج إلى اليمن للمدافعة عن الحق، ولما وصل مكة بشر به إلى الإمام أحمد بن سليمان إلى اليمن .
وقد مدح شيخة أبي القاسم الزمخشري قوله :
جَمِيعُ قَرَى الدُّنيا سِوى القَرْيَة التي
تَبَوَّأها دَاراً فِــــدَاء زَمَــخْـــشَــــر
وحسبُكَ أن تزهى زمخشرُ بامرئٍ
إذَا عُدَّ مِنْ أُسد الشَّرى زَمخَ الشرا
ومن شعر الزمخشري في الأمير عُلي :
ولم يتزيَّد قطُّ في قـيـــلِــــه
وإن تذوكر أقوال الهداة تزيُّدًا
ولولا ابنُ وهاس وسابقُ فضلِــه
رعيتُ هشيمًا واستقيتُ مصرَّدا
وقال عمارة : " الشريف الأمير السيد العالم علي بن عيسى بن حمزة السليماني، وهو الذي رثى المأربي، بالراء المهملة والباء الموحدة، نسبة إلى مأرب، والده عيسى، وحدثني الفقيه أبو علي الحسن بن علي الربعي - وفي نسخة : الزيلعي - قال : كنت في الحرم الشريف جالسًا مع الشريف علي بن عيسى،
وهو يومئذٍ رأسُ الزيدية بالحرمين، حتى بلغه أن قومًا من الزيدية من حاج اليمنِ أُمَرَ بِهم إلى السجن، فكتب الأمير علي بن عيسى إلى الأمير هاشم بن فليتة بن قاسم أمير مكة يتشفّعُ في القومِ فوهبهم لهُ وأمر بإخراجهم إليه، منها:
أبا هاشمٍ شكوَى امرئٍ لكَ نصحُهُ
تفكَّرَ فيها خـــطُّــهُ فــتــحــيَّــرا
على أيّما أمرٍ تسـاقُ عـــصــابــةٌ
إلى السجن والوا جدِّكَ المتخيَّرا
ولم يعدلوا خلقًا بكُم آلَ أحمدٍ
ولا أنكروا إذ أنكرَ الناسُ حيـدرا
أتاك بهِم ما طنَّ في مَسمعِ الورى
وسارت بهِ الركبانُ عدلًا ومفخــرا
يجرون أطراف السريح على الوجا
مناقلة بين الهواجـر والـــسّـــرى
لك الله جارًا من قلوب تطايرت
حشانُ ومن دمعٍ جرى فتحـدَّرا
ومن كل أواه وأشعث مخبتٍ
إذا صدَّ عن قصد البنية كِبـرا
وقال العماد الأصبهاني : “ من أهل مكة وشرفائها وأمرائها، من بني سليمان من بني حسن، وكان ذا فضل غزير وله تصانيف مفيدة، وقريحته في النظم والنثر مجيدة، قرأ على الزمخشري بمك وبرز عليه، وصُرفت أعِنَّةُ طلبة العلم بمكة إليه، وتوفي في أول ولاية الأمي عيسى بن فليتة أمير مكة في
سنة ست وخمسين وكان الناس يقولون ما جمع الله لنا بين ولاية عيسى، وبقاء عليّ بن عيسى أنشدني لَهُ من قطعة:
أهلا بها من بنات فكرِ
إلى أبي عذرهن صادِ " .
وله في مرثية الأمير القاسم جد الأمير عيسى :
يا حادي العيس على بُعدِها
وخادةٌ تسحبُ فضلَ النعالْ
رفَّه عليهِّ فــلا قـــاســـمْ
له على الأينِ وفرطِ الكلالْ
غاضَ النميرُ العذبُ يا واردًا
وحالَ عن عهدِك ذاكَ الزلالْ
إنْ يمضِ لا يمضِ بطيءَ القِرى
أو يودِ لا يودِ ذميمَ الـفــعــالْ
ومن شعره ايضًا قوله لحنينه لمسقط رأسه ومهوى قومه في المخلاف السليماني :
وَرُبَّ أخ كريم المجْدِ مَخْضٍ
يُراعُ لدعَوتَي كالسَّيْف صَلّتِ
أبتْ نفسي فَلَم تَسْمَحْ إليه
بشَكْوى غَيْرِ مَا جَلَدٍ وَصَمْتِ
أقُولُ لِنَفْسيَ المشْفَاقِ مَهْلاً
أَلَيْسَ على الرَّزيَّة ما صَبَرْتِ
لئنْ فَارَقْتِ خَيْرَ عُرىً لأهلٍ
فَخَيْرُ بني أبيكِ به نَـزَلْـــتِ
وله ايضًا قصيده لعمته
يقول ياقوت الحموي : " وَكَتَبَ إلى عَمَّتِهِ، وقد أرْسَلَتْ تقولُ له : كم هذا البُعْدُ عَنَّا والتَّغَرُّب " :
وَمُهْدَيةٍ عِنْدي عَلَى نَأي دَارها
رَسَائلَ مُشْتَاقٍ كَرِيمٍ وَسَائلُــهْ
تَقُولُ : إلى كَمْ يَاْبنَ عيسَى تَجَنُّبًا
وَبُعْدًا وَكَمْ ذا عَنْكَ رَكْبًا نُسَائُلـهْ
فَيُوشِكُ أنْ تُودِي ومَا مِن حَفيَّة
عَلَيْكَ ولا بَال بِمَا أنْتَ فَاعِــلُــهْ
فَقُلتُ لَهَا : في الْعيِسِ والبُعْد رَاحَةٌ
لِذي الْهَمَّ إِنْ أَعْيَتْ عَلَيْه مَقَاتِـلُـــه
وَفي كَاهِلِ اللَّيْل الخُدَاري مَرْكَبٌ
وَكَمْ مَرَّةٍ نَجَّى مِنَ الضَّيْمِ كَاهِلُهْ
إذا لم تُعَادِلْكَ اللَّيَالي بِصَاحِـب
وَلاَ سَمَحَتْ بالنُّجح عفوًا أنَا مِلُهْ
فَلاَ خَيْرَ في أنْ تَرْأمَ الضَّيْمَ ثَاويًـا
وَغَيظَاً على طُولِ الليالي تُمَاطِلُهْ
ذَريني فَلِي نَفْسٌ أبى أنْ يُــــدرَّهَـــا
عِصَابٌ وَقَلب يَشْرَبُ اليَأسَ حَاملُهْ
إذا سِيمَ وِرْدًا بَعْدَ خَمْسٍ تَشَمَّرَتْ
عن الماءِ خَوْفَ الُمقْذِعَاتِ ذَلاَذِلُهْ
استندنا على جمع المعلومات :
1- الديباج والحرير في ذكر بعض سير وتراجم قبيلة الأشراف آل الأمير للشريف علي ابو الخير
2- أهل تهامة المخلاف السليماني وحلي ابن يعقوب وأحوازهما
للدكتور عبدالله محمد أبو داهش
كتبه :
الشَّريف فَيْصَل الْأَمِير
25 رمضان 1445 هجرية.

جاري تحميل الاقتراحات...