Sultan S.Kennedy
Sultan S.Kennedy

@JlylLyth

18 تغريدة 39 قراءة Apr 07, 2024
ثريد || لويس سيرا نافارو ||
في هذا الثريد شرح تفصيلي لقصة لويس والذي يعتبر أبرز شخصية جانبية في Resident Evil.
خصوصاً بعد أن سلط الريميك الضوء على أهميته الكبيرة,قمت بتقسيم الثريد الى 3 نقاط رئيسية.
• نشأته
• شراكته مع Umbrella
• شراكته مع طائفة Los Illuminados
#REBHFun
1/18
• نشأته
وُلٍد لويس ونشأ في فالديلوبوس، وهي قرية كاثوليكية متدينة تقع داخل منطقة جبلية.
كان السكان هناك من الانعزاليين التقليديين الذين تجنبوا معظم التكنولوجيا الحديثة لصالح أسلوب حياة ما قبل الصناعة. ماتت والدته أثناء الولادة، وتركته ليربيه جده الذي كان يصطاد في غابات الوادي.
منذ صغره، كان لدى لويس فضول تجاه العالم من حوله وكان على معرفة بما يتجاوز عمره. كان يحاول في كثير من الأحيان يتبع جده في رحلات الصيد.
وقد لاحظ جده أنه لو لم يكن عالقًا في القرية المنعزلة لكان عالمًا جديرًا.
في فترة مراهقته، تعرض جد لويس لهجوم من قبل ذئب مفترس أثناء الصيد، وتمكن الرجل العجوز من العودة إلى مقصورة العائلة، لكنه أصيب بمرض غير معروف نتيجة للهجوم وحالته تتدهور أكثر. تاركة إشاعات "الجنون" تنتشر بين سكان القرية.
وسرعان ما وصل الخبر إلى زعيم القرية مينديز حيث طلب منه الجد أن يمنع انتشار العدوى. وهكذا، في إحدى الليالي عندما كان لويس خارج المنزل، عاد ليجد مقصورة عائلته مشتعلة، وقد فقد جده في النيران.
كتب مينديز أن القرية بأكملها قد تجمعت للمشاهدة في حالة من الصدمة والرعب، ولكن حتى بعد انطفاء الجمرة الأخيرة، ظل لويس الصغير ينظر دون أن ينطق بكلمة واحدة، ولم يحرك ساكناً حتى الفجر، بعد ذلك اختفى من القرية.
• شراكته مع Umbrella
بعد مغادرته، شرعَ لويس في صنع اسم لنفسه في العالم الحديث تخليدًا لذكرى جده والتحق بجامعة عامة وحصل على درجة علمية مرموقة باعتباره عالِم أحياء معجزة. بعد ذلك، لاحظ أقرانه إمكانياته ولفتت سمعته انتباه شركة الأدوية العملاقة المشهورة آمبريلا, والتي قامت بتعيينه.
خلال فترة عمله في الشركة، أنتج لويس العديد من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي تم إيقافها جميعًا قبل أن تصل إلى الرفوف. في مرحلة ما، أصبح لويس جزءًا من مختبر آمبريلا الأوروبي السادس، الذي أشرف على الأبحاث المستمرة حول طفيلي يُدعى ب NE-α.
وهو طفيلي يمكنه السيطرة على الضحية عن طريق الإستيلاء على جهازها العصبي. سيؤدي هذا البحث في النهاية إلى تطوير مشروع Nemesis T-Type. ومع ذلك، أصيب لويس بخيبة أمل من الشركة وعمله وسرعان ما استقال من الشركة.
في عام 1998، في أعقاب حادثة تدمير مدينة الراكون التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة النطاق، تم إجراء تحقيق دولي من قبل مختلف الهيئات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون لتحديد مكان واستدعاء كل شخص مرتبط بقسم البحث والتطوير التابع للمجموعة في محاكمات الراكون الجارية.
• شراكته مع طائفة Los Illuminados
بحلول هذا الوقت، كان لويس قد عاد بالفعل إلى منزله المنعزل في فالديلوبوس دون أن يترك أي أثر لهويته أو مكان وجوده.
عاد لويس إلى فالديلوبوس ليجدها تم الاستيلاء عليها من قبل لوس إلومينادوس، وهي طائفة تعبد كائنًا طفيليًا قديماً يُسمى لاس بلاغاس.
استخدم زعيم الطائفة، اللورد أوزموند سادلر أساطير القرية المؤمنة بالخرافات كأداة لتحقيق هدفه الحقيقي، وهو إنشاء أسلحة بيولوجية لاستخدامها في مؤامرة للسيطرة على العالم.
تم تعيين لويس لقيادة البحث الجيني وإجراء تعديلات على طفيلي البلاغا في منشأة تقع في جزيرة خاصة.
حيث تلقى تعليمات من سادلر لإكتشاف طرق لإضعاف و إزالة البلاغا من المضيفين. كان الهدف والغرض الحقيقي لمثل هذا البحث بالنسبة لسادلر هو معرفة نقاط الضعف لدى الطفيلي وبالتالي هندسة جيل جديد منه يكون مرنًا في مواجهة نقاط الضعف هذه بحيث يكون التغلب عليها شبه مستحيل.
أثناء بحثه، كان لويس مفتونًا باكتشافاته وتأثيرات الطفرات المختلفة التي يمكن أن يحدثها واحد أو أكثر من الطفيليات على المضيفين، مما أدى إلى تطوير El Gigante و Regenerador.
مزيد من الأبحاث أدى الى اكتشاف خصائص عينة تسمى الآمبر.
وهي حجر قديم يحتوي داخله على طفيلي من الأنواع السامية ( المُهيمنة) مماثل للطفيلي الموجود في سادلر، كما ذكر لويس انه لو تم تطويره بشكل كلي، فأنه قد ينافس او يتخطى قوة سادلر المرعبة.
عندما أصبح لويس على علم بأجندة سادلر الحقيقية، شعر بالذنب بسبب مساهماته وأصيب بخيبة أمل كبيرة. من خلال الوصول إلى الإنترنت، قام بتسريب بيانات البحث الخاصة بالآمبر والتي جذبت انتباه "المنظمة".
حيث نجح بالتواصل مع عميلتها أيدا وونغ.
حيث قبل لويس صفقتها على أن تستخرجه من فالديلوبوس مقابل تسليمها عينة الآمبر مع بياناتها البحثية.
للأسف سادلر كان على علم بخطة لويس من البداية، حيث أرسل تابعه المخلص جاك كراوزر لإستعادة عينة الآمبر والتخلص من لويس.
حيث نجح بذلك، في لحظاته الأخيرة عبّر لويس عن ندمه الشديد.
على الرغم من تركه لإرث مظلم أثناء عمله مع أخطر المنظمات التي تدعم الإرهاب البيولوجي إلا أنه أستطاع التعويض الى حدٍ ما بعد موته، حيث أستطاعت أبحاثه إنقاذ حياة ليون وآشلي من مصير اسوأ من الموت.

جاري تحميل الاقتراحات...