محمود محمد 🇪🇬💙🇵🇸💙🇸🇦
محمود محمد 🇪🇬💙🇵🇸💙🇸🇦

@ramos27398

12 تغريدة 5 قراءة Apr 03, 2024
@warda_1a @deal650 هذا فيه تَعليمٌ للأُمَّةِ حتَّى يَقتَدوا بنَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القيامِ بما (يَستطيعُه وما يتَّفِقُ معه) مِن مُهِمَّاتِ البيتِ، وأنْ يَخدُمَ نفْسَه في (بَعضِ الأُمورِ)
لكن ليست من مهامة ولا من واجباته.
@warda_1a @deal650 وقيام الرجل بالخدمة – الكنس والطحنوالعجن والخبز والغسل . . . . إلخ – فهذا ليس من المعروف . وبخاصة أن الرجل يعملويكدح خارج البيت . فمن العدل أن تعمل المرأة داخله.
@warda_1a @deal650 إن كل حق يقابلهواجب، فقد أوجب الله تعالى للزوجة على الزوج حق النفقة والكسوة والسكنى – فضلاً عنالمهر – ومن البديهي أن يلقى عليها لقاء ذلك من الأعمال ما يكافئ هذه الحقوق، أماقول الآخرين: إن المهر والنفقة وجبا في مقابل استمتاع الرجل، فيرده أن الاستمتاعأمر مشترك بينهما.
@warda_1a @deal650 يقول ابن القيم في الهدى: إن العقود المطلقة إنماتنزل على العرف، والعرف خدمة المرأة وقيامها بمصالح البيت الداخلة، ويقول أيضًا:قال الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء)  النساء : 34 .وإذا لم تخدمه المرأة – بل كان هوالخادم لها – فهي القوَّامة عليه.
@warda_1a @deal650 المروي عن نساءالصحابة أنهن كن يقمن بخدمة أزواجهن ومصالح بيوتهن صح عن أسماء بنت أبي بكر أنهاقالت:كنت أخدم الزبير (زوجها)خدمة البيت كله وكان له فرس فكنت أسوسه وأحش لهوأقوم عليه، وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه وتسقي الماء وتخرز الدلو وتعجن وتنقلالنوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ.
@warda_1a @deal650 وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، كانت تخدم عليًا وتقومبشئون بيته من طحن وعجن وخبز، وتدير الرحى، حتى أثرت في يديها، وقد ذهبت إلى النبي هي وزوجها يشكوان إليه الخدمة، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة:
@warda_1a @deal650 خدمة البيت، وحكم على علي بالخدمة الظاهرة، قال ابن حبيب: الخدمة الباطنة: الطحن والطبخ والفرش وكنسالبيت واستقاء الماء وعمل البيت كله.
@warda_1a @deal650 هذه الأحاديث تدل على التطوع ومكارم الأخلاق لا على الوجوب.
@warda_1a @deal650 وقالوا وإن خدمة فاطمة وأسماء رضي الله عنهما كانت تبرعًا وإحسانًا، ونسوا أن فاطمة شكت إلى الرسول ما تلقى من الخدمة، وأن النبي لم يقبل شكواها، ولم يقل لعلي لا خدمة عليها، وإنما الخدمة عليك، وهو عليه الصلاة والسلام لا يحابي في الحكم أحدًا،
@warda_1a @deal650 فقوله وعمله وتقريره شرع لنا،وقد رأى أسماء والعلف على رأسها والزبير معه فلم يقل له: لا خدمة عليها، وأن هذا ظلم، بل أقره على استخدامها، وأقر سائر أصحابه على استخدام زوجاتهم، مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية، وهذا مما لا ريب فيه.
@warda_1a @deal650 بهذا يتضح الحق، ويتبين الصواب في هذه المسألة،
إن هذه القضية محلولة بنفسها، فالمرأة المسلمة حقًا تقوم بخدمة زوجها وبيتها بحكمالفطرة، وبمقتضى التقاليد التي توارثها المجتمع الإسلامي جيلاً بعد جيل والمرأةالمتمردة أو الشرسة لا تنظر رأي الدين، ولا يهمها قول أحد من الفقهاء لها أو عليها.
@warda_1a @deal650 @rattibha رتب ياباشا

جاري تحميل الاقتراحات...