23 تغريدة 23 قراءة Apr 03, 2024
🔴 كيف نَزَلَ القرآن الكريم وكيف حُفظ ؟ !!
- هل حُفظ مًكتوبا مُسجّلا بأيدي الكتبة ؟؟
- أم مقروءا صوتا ليُحفظ في صدور الرجال ؟؟
 أم الأثنان ؟؟
وهل نَزَلَ تاما منقُوطا مَشكُولا أم تركه رب العالمين للتدخل البشري ليضبِطُوه ؟ !!
🔺️ نزل القرآن من عند الله تعالى
بواسطة الروح الأمين على رسولنا الكريم
🔸️نُطقا (صوتا) قرآنا منطوقا
🔸️ورَسما : لفظا وحرفا وتشكيلا وتنقيطا
والأدلة كثيرة لا يتخطاها إلا الغافلون :
الأول :
● رَسُولࣱ مِّنَ ٱللَّهِ (محمد)یَتۡلُوا۟
👈صُحُفࣰا مُّطَهَّرَة فِیهَا كُتُب قَیِّمة
🍁 الثاني:
 👈 (ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ)
- وهل تقال 👈 إقرأ إلا للمكتوب ؟؟؟
فلو كان تلاوة صوتية فقط لكان أنسب أن يُقال - أتلو - أو - ردد خلفي - أو - قل
🍁 الثالث :
👈(وَمَا كُنتَ تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِكَۖ إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
فيقابلها
فصرت الآن بعد البعثة
👈تقرأ المكتوب وتخط بيمينك وتكتب
- فكان لابد لرسول الله مع تلاوة القرآن على الناس ليسمعوه فيحفظونه في صدورهم
عن ظهر قلب
( بَلۡ هُوَ ءَایَـٰتُۢ بَیِّنَـٰتࣱ فِی صُدُورِ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡم)
- ولأن حفظ #الصدور لا يكفي للخلود ليوم القيامة فكان لابد من حفظ #التسجيل والكتابة
 فكذلك كان عليه السلام يتلوه
على كَتَبة الوحي ليسجلوه على عينه وتحت إشرافه..
وكان أحياناً لابد له أن يتدخل و يخط لهم بيمينه بعض الكلمات الإلهية الفريدة الخاصة في رسمها والتى لن يعرف الكَتَبة كتابتها من التلاوة الصوتية فقط
مثل " آلم" التى يسمعونها تلاوة ألف لام ميم .. ولو كتبوها  كما تقال لكتبوها ألف لام ميم
ولن يكتبوها " آلم "
وكذلك إمرأت وإمرأة
ورحمة ورحمت
وإبراهيم وابراهم ... إلخ
🍁 الرابع :
رؤية رسول الله س للروح الأمين "جبريل" مرتان (وَلَقَدۡ ١رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ)
(وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِین)
أحد أسبابها غير عين اليقين مما يُتلى عليه
صوتا أن يري الرسول  الآيات مكتوبة مرسومة  في صُحُف  تلك الكتابة وذلك الرسم الإلهي الفريد يراه أيضا عَين اليقين
- هذا إلى جانب رؤيته لها في قلبه
(فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّه
 مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡه)
🍁 الخامس:
أن سنته تعالى في نزول كتبه المُنَزّلة على رسله السابقين إبراهيم وموسى وعيسى
- أن تكون مكتوبةً في صُحُف
● 👈صُحُفِ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَمُوسَىٰ
● (قَالَ یَـٰمُوسَىٰۤ إِنِّی ٱصۡطَفَیۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَـٰلَـٰتِی وَبِكَلَـٰمِی 👈فَخُذۡ مَاۤ ءَاتَیۡتُكَ
وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِین 👈وَكَتَبۡنَا 👉
لَهُۥ فِی 👈ٱلۡأَلۡوَاحِ 👉 مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡعِظَةࣰ وَتَفۡصِیلࣰا لِّكُلِّ شَیۡء)
● (وَقَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَاةِۖ
👈وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَ فِیهِ هُدࣰى وَنُورࣱ وَمُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِین)
السادس :
🔸️ هذا الرسم القرآني الفريد
هو رسم إلهي توقيفي لا تدخل بشري فيه
- فمثلا إبراهم بدون الياء في البقرة فقط
وفي بقية القرآن إبراهيم بالياء ليس صدفة ولا من عند الكَتَبة - ومثلا رحمة غير رحمت
وإمرأة غير إمرأت وهى مقصودة مُبَرّرة
🤔 فلو كان القرآن نزل صوتا فقط
وليس كتابةً خاصةً وفريدة لما استطاع الكتبة  تمييز
رحمة من رحمت
وإبراهم من ابراهيم
وإمراة من إمرات
 فهم صوتا لا فرق بينهم
🍁 وأيضا فإن حفظ التسجيل والكتابة بحروفها وتشكيلها وتنقيطها ورسمها القرآني الفريد الخاص الذي كتبه الكَتبة على عين رسول الله وتحت اشرافه وتدخله بيمينه أحيانا كما قلنا ليس كافيا
👈فتعهد الله بحفظ طريقة قرائته (قرآنه) أيضا ليكتمل الأمر كتابة وتسجيلا وطريقة قراءة
● إِنَّ عَلَیۡنَا ....ۥ 👈وَقُرۡءَانَهُۥ
وإلا لكنا سنقرأ ﴿الۤمۤ﴾ ألم
وليس كما نقرأها
ألف لااااااام ميييييم
......
🔸والخلاصة
️  ومن كل ما ذكرنا نقول قاطعين جازمين
  👈أنّ القرآن الكريم العزيز  نزل مكتوبا برسمه وحرفه وتشكيله وتنقيطه وكذلك نزل مقروءا
وتعهد الله تعالى بحفظ الإثنين
كما تعهد ببيانه .
👈️وما كان الله ليُنزل كلامه في كتابه بلا نقاط ولا تشكيل ويترك تلك المهمة للتدخل البشري في كتابه ‼️
فسبحانه لا يترك شيئا صنعه أو خلقه أو قاله
إلا 👈تاما مُتقَنا في أحسن وأكمل صورة
ليس به فطور ولا نقصان
[[ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِیۤ أَتۡقَنَ كُلَّ شَیۡء ]]
👈️وكذلك تعهد سبحانه ببيانه
- فكان عربيا مُبينا ميسرا للذكر
- تاما لا نقص فيه مفصلا بعد إجمال وإحكام
- تبيانا لكل شيئ يُفسر بعضه بعضا
لا يحتاج تدخلا بشريا لتفسيره
👈 ونزل كاملا من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا
ثم بدأ نزوله مُفَرّقا إلى الأرض في شهر رمضان في ليلة القدر منه
 مَكيا ومَدنيا طوال ثلاثة وعشرون عاما
مُنجما مُفرّقا حسب الحوادث والأحوال :
●إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی لَیۡلَةࣲ مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِین
● وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَـٰهُ تَنزِیلا
● وَلَا یَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِیرا
👈 ولما اكتمل نزول القرآن قال تعالى في كتابه الكريم
أنه قد أكمل الدين
أي أنّ القرآن هو الدين 
فصار الدين مكتملا باكتمال نزول القرآن تاما غير منقوص ..
وما كان له أن يحتاج  لبشر (للأعاجم الستة) بعد قرنين من الزمان أن يأتوا بروايات فلان عن علان و يدعوا أنهم أكملوه بها ‼️
● ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ ِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ 
👈 وبعدها كان الترتيب المُصحَفي توقيفيا من الله بواسطه رسوله الكريم جبريل على نبيه الخاتم محمد وحُفظ هكذا  وورثناه !!
[[ ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَـٰبَ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَیۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَیۡرَ ٰبِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِیرُ﴾
ومن يدعي أن أول من وضع النقاط على الحروف في القرآن الكريم أي في المصحف
هو "أبو الأسود الدؤلي"
وأن  نقط الإعجام الذي بين أيدينا قد وضعها "الخليل بن أحمد"
👈فقد افترى على الله الكذب
وأشرك أبا الأسود وبن أحمد الفراهيدي مع الله في كتابه  ليكملا نقصه حاشا ويصححا مبهمه
تعالى الله وكلماته عما يقولون علوا كبيرا
💐

جاري تحميل الاقتراحات...