شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

11 تغريدة 69 قراءة Apr 02, 2024
كلاكيت تاني مرة ...
السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث)
لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض)
(ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات)
● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!!
إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه
فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر
ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم.
والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه
في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه
(وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم)
وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل)
وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه)
ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد)
وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر...
فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲
لله الأمر
(سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي)
فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً
#السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن
ولشدة اقتناع السيسي بأنه وريث سيدنا "يوسف" عليه السلام، وأن مهمته هي إعادة اليهود مرة ثانية إلى مصر، نجده يلقب نفسه بهذا اللقب الذي ذكره له القرآن الكريم (عزيز مصر)
ويروج له في شتى وسائل الإعلام، وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، وفي الهاشتاجات
#تنصيب_عزيز_مصر_السيسي
في عام 2014 (بعد الانقلاب بعام واحد) كتبت مقالا بعنوان (مقبرة السيسي، آيات وعبر)
وأكدت فيه، أن مقبرة السيسي من الدلائل التي لا يخطؤها عين على ديانته اليهودية، وكذلك على المهمة التي كان يتم إعداده من أجلها، وهي الوصول لحكم مصر
فحينما بنى السيسي مقبرته، كتب على حوائطها آية، جاءت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام
(وهو النبي الذي أدخل يهود بني إسرائيل إلى مصر، حينما دعا والده سيدنا يعقوب عليه السلام -الملقب بإسرائيل- وإخوته وأهله، فأتوا من فلسطين واستوطنوا أرض مصر)
والآية لا علاقة لها بالموت، بل بالمُلك، وهي:
(رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين) يوسف 101
وهي بذلك تكون مخالفة لكافة المقابر المسلمة داخل جمهورية مصر العربية
والتي يُكتب أعلاها آية: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم
والعجيب أنه آية "الملك" هذه، قد حُذِف منها عبارتي: (توفني مسلما) و(فاطر السموات والأرض)
وكأنه يأخذ من القرآن فقط ما يتوافق مع معتقداته وما يؤمن به
فيكتب الآية بعد أن يحذف أجزاء منها، لا يرغب بها، مثل دعاء سيدنا يوسف بأنه يميته الله على دين الإسلام!
فهل رأيت -من قبل- مسلما لا يتمنى من الله أن يميته على الإسلام؟!!!!
بعنوان (جاسوس كاد أن يصل إلى الحكم)
كتبت مقالا بعد شهور قليلة من الانقلاب العسكري المصري، أشرت فيه بوضوح، أن وصول جاسوس إسرائيلي لأرفع المناصب في سوريا، واختراق دولة عربية بهذا الشكل، حدث منذ أكثر من نصف قرن مضى، حينما كانت إسرائيل عدو،
وبيننا وبينها حروب ضارية...
قبل معاهدات السلام معها، وانفتاح العلاقات، والتطبيع المصري الإسرائيلي في كافة المجالات، وثلاثين عاما من حكم رئيس مصري (مبارك) وصفته إسرائيل بالكنز الإستراتيجي لها.
حتى أن "اللواء عاموس يادلين" الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية «أمان» قد صرح خلال مراسم تسليم مهامه للجنرال «أفيف كوخافى» في سبتمبر 2010 قائلا بأن: «مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلي»
فما بالكم بحالنا اليوم.. ولدينا حاكم، وُلِدَ ونشأ في حارة اليهود، وهناك بيانات رسمية لمواقع عالمية بتؤكد أن أمه يهودية الديانة، مغربية الجنسية، بينما هو لا يُخفي عنا يهوديته، بل يفتخر بها، ويكتب على مقبرته، بأنه لا يريد أن يموت على دين الإسلام،
ويحدثنا في خطبه بنصوص من التوراة
وبعد انقلابه بأسابيع، نشر موقع "ميدل إيست مونيتور" وصحف عالمية، عن اتصال هاتفي أجراه السفير الإسرائيلي لدى القاهرة "يعقوب أميتاي" بوزير الزراعة "أيمن ابو حديد" يخبره فيه، بأن شعب إسرائيل ينظر للفريق "عبد الفتاح السيسي" وزير الدفاع المصري على أنه بطل قومي لليهود.
وكتبت صحيفة هاآرتس العبرية، عنوانا في صدر صفحتها الاولى يقول: (أن السيسي هو هدية مصر لشعب إسرائيل)
وبعد أن يتولى السيسي الحكم، نجده يلتقِ بزعماء المنظمات اليهودية العالمية، أكثر مما يلتق بوزراء حكومته..
(له لقاءان سنويا يحرص عليهما، مع استقباله لهم، أكثر من مرة، بالقصر الجمهوري)
كما أنه يعشق بجنون ألوان العلم الإسرائيلي (الأزرق والابيض) حتى أنه صبغ بهما البلد كلها (قاعات مؤتمراته، واحتفالاته، وأقسام الشرطة، ومقرات وزارة الداخلية)
بينما نرى زوجته ترتدي الحجاب اليهودي (الذي يغطي الشعر ويكشف الرقبة)
وطوال الوقت، لا يستطيع إخفاء عداءه الشديد لدين الإسلام، والمسلمين.. وغضبه الحاد عند دخوله المساجد ..
طبعا بخلاف كراهيته الشديدة لمصر،
وتفننه في إهانتها وتحقيرها، وعمله على تخريبها وتدميرها وبيع مقدراتها واهدار ثرواتها وإذلال شعبها 🥲
لله الأمر من قبل ومن بعد
هذا الفيديو من قناة النيل للأخبار الحكومية،
وتم إذاعته عام 2015 وفيه الصحفي الذي يُعلق على الأخبار، يتحدث عن ذكرى واقعة سقوط الطائرة المصرية بوينج بي767
ورحلتها رقم 990 المتجهة من نيويورك إلى القاهرة في 31 أكتوبر عام 1999 والتي تم تسميتها بطائرة البطوطي
ويؤكد فيه أن رئيس المطار في ذلك الوقت، أبلغه بمعلومة أن "عبد الفتاح السيسي" كان هو الضابط الوحيد الناجي بعد مقتل 33 ضابط عسكري، كانوا على متن الطائرة، بعد انتهاء موعد تدريباتهم التي حصلوا عليها في أمريكا
وهو الحادث الذي أثبتت التحقيقات المصرية أنه وقع بواسطة صاروخ تم توجيهه للطائرة، بينما حاولت السلطات الأمريكية، إلصاقها في الطيار "البطوطي" وقصة انتحاره (الهزلية)
● متخيل الصدفة؟!!
طيارة مصرية، يتم تفجيرها بعشرات الرتب العسكرية، ولا ينجو منها سوى ضابط واحد، فيترقى سريعا، حتى يصل لمنصب مدير المخابرات
(بينما هو -كما تعلم- يتمتع بذكاء فذ، وقدرات مذهلة على كتمان الأسرار 😍، يظهران جليا في كل خطبه وكلماته، التي يُلقيها علينا، على مدار سنوات!!!!)
● الصدفة الأشد عجبا على الإطلاق،
أن رئيس المطار، الذي قام بتسريب تلك المعلومة، وهو المهندس "محمد فهيم ريان" رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران وصاحب نهضتها، الذي تولى رئاسة الشركة في عام 1980 ولمدة 22 عاما
وكان قبلها كبير مهندسي الطيران في حرب أكتوبر، تم اغتياله بعد حادث طائرة البطوطي، بثلاث سنوات، في تفجير فندق هيلتون طابا عام 2002 أثناء تواجده به، في اجتماع عمل، وكان ذلك الحادث من أوائل الحوادث الإرهابية في سيناء...
*لا تخرج قبل أن تقول لعنة الله على إسرائيل
وعلى السيسي وكل من شارك بالانقلاب!
[في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها. 20 ]
سفر "إشعياء" الاصحاح 19
يبدو أن هذا السفر التوراتي، سيكون البرنامج الانتخابي الذي لم يعلنه السيسي
يقف السيسي في وسط مصر، بمحافظة أسيوط ومن داخل قاعة مزينة بألوان غطاء الرأس اليهودي المقدس الذي صُنع منها لاحقا علم إسرائيل "الأزرق والابيض" ، يعلن دعوته للإسرائيليين لإقامة علاقات اكثر دفئا معهم
لم تكن المناسبة تسمح بذلك ، كان يفتتح مشروع محطة كهرباء، فبدأ كلامه قائلا : اسمحوا لي أكلمكم في موضوع مش متوقع خالص ،وفي حديث مدته 22 دقيقة ، كان منهم 8 فقط في الشأن المصري و 14 في السلام المزعوم الذي دعا إليه ليكون أشد دفئا واكثر تقاربا مع عدو لم يعترف يوما لا بسلام ولا معاهدات ،
أراد بكلامه (كما قال هو) أن يعطي للفلسطينيين أمل (شيء معنوي لا يمكن قياسه) ويعطي للإسرائيليين أمان (وهو الأمر الذي يفتقده الفلسطينيين العزل وليس دولة الاحتلال النووية التي تصنف الخامسة على العالم في السلاح
من تقريرقديم لي بعنوان : السيسي وإسرائيل، دلالات علاقة آثمة
شاهد الفيديو
youtu.be
والسيسي لديه هوس عجيب بالرموز والتلميحات والإشارات والنبوءات
(وهو الهوس الذي عٌرف به مشاهير الرموز والُنخب الصهيونية في العالم)
ونرى ذلك بجلاء، في تركيزه الشديد، على بعض الألوان ذات الدلالات (كألوان غطاء الرأس اليهودي المقدس الذي صُنع منها لاحقا علم إسرائيل : "الأزرق والابيض")
حيث نجده، وقد صبغ به أماكن مؤتمرات، وقاعات احتفالاته ، بل وحتى أقسام الشرطة ومقرات وزارة الداخلية وبعض المؤسسات الصحية في كل محافظات مصر
كيف تعلم #السيسي حكم #مصر منذ طفولته؟!
مرتان وليست مرة واحدة ، تلك التي زعم فيها السيسي استعداده وتأهيله لحكم وإدارة مصر منذ 50 عاما، مرة في يناير 2018 ، وأخرى في أغسطس 2021 وبما أن السيسي مواليد 1954، فبالتالي هذا الاستعداد الذي يتحدث عنه ، بالقراءة عن مصر ودراسة أحوالها، تم أثناء الطفولة أو على الأكثر، المراهقة
حينما كان يبلغ من العمر 15 عاما أو أقل
وهو ما يعني أن والديه، هما اللذان قاما بهذا الدور
وبما أن السيسي يُرجع دوما الفضل لوالدته في تربيته وتعليمه ويشير إليها وحدها "دون والده" في كافة أحاديثه
يبدو إذا أنها من قامت بهذا الدور التأهيلي
وحديثه العجيب عن دراسة أحوال مصر، والقراءة عنها (الذي كرره أكثر من مرة) يشير بوضوح لاحساسه العميق بأن مصر ليست بلاده
وأنه غريب عنها
(وهذا دأب السيسي منذ وصوله للحكم، يشير للمصريين بعبارة "أنتم يا مصريين" وكأنه لا ينتمي إليهم... ويتحدث عن مصر وأحوالها، كأنها دولة غريبة عليه)
وعن الإشارة لهذا التأهيل المبكر جدا له، في حكم البلاد، قد تكون واحدة من أَمَارات نرجسيته الواضحة، وجنون العظمة الذي يسيطر عليه، ويراه بوضوح أي إنسان عادي ، لم يدرس علم نفس ولا طب نفسي، ولديه قدر ضئيل من المعلومات العامة أو حتى الثقافة الدرامية عن هذا المرض)
ولنتذكر جميعا وصفه لنفسه بأنه طبيب الفلاسفة الذي يُشخص الحالة، ووريث سيدنا سليمان الذي فهمه الله !!!
وأيضا قد تكون (وهي الأرجح عندي) واحدة من الإشارات العديدة -التي لا حصر لها- ويبعث بها السيسي لمستمعيه، بشكل مستمر ، عن دوره المرسوم بدقة، والأجندة المكلف بتنفيذها ...
أنتم يا مصريين
يعلم الدارسون للغة العربية، أن أساليب النداء بالديانة أو الجنسية تقتضي المغايرة،
بمعنى: لا يناديك بدينك إلا صاحب ديانة أخري، ولا يخاطبك بجنسيتك، إلا صاحب جنسية مختلفة
فإذا كان السيسي مصري وعاش في مصر، ما الذي يجعله يخاطب المصريين دوما، منذ أول ظهور له، بقوله : أنتم يا مصريين؟!
أيضا لم يعتد الشعب المصري، على مخاطبته بتلك الجملة، من أي حاكم مصري على مدار التاريخ،
فإما أن يخاطبهم بالقول أيها الإخوة ..أو أيها المواطنون ..أو أيها الشعب العظيم ..
لكن أن ينادي حاكم مصري شعبه ، بالقول : يا مصريين ، ويستفتح بها كل عباراته ..
أمر لم يحدث من قبلشخص واحد فقط، من اعتاد على سماع جملة "يا مصري" ممن حوله
ألا وهو المصري المغترب، مع كل مناسبة يرغب فيها أصحاب الجنسيات الأخرى بـمعايرته أو توجيه اللوم له، فإذا عاش السيسي عمره كله على أرض مصر ولم يتغرب عنها، ويحكم المصريين ، لم هو بحاجة دائما أن يذكرهم بمصريتهم ، بل ويناديهم بها؟!في اعتقادي، ومن متابعتي لسيرة حياة السيسي، فنحن أمام احتمالين،
إما أن تكون نشأته في حارة اليهود بحي الجمالية، (التي اعترف هو بها في لقاء تليفزيوني) جعلته يتوحد مع ابناء حارته وأصدقاء طفولته، ليشعر بعدها بالغربة عن مصر والمصريين، خاصة عقب طردهم وترحيلهم...والاحتمال الثاني : أن يكون أحد والديه ليس مصريا (والدته مثلا)،
فكانت تداوم على مخاطبة أبيه ومن حولها بالقول "أنتم يا مصريين"..
وهو الأمر الذي أشار إليه موقع cnn الأمريكي في تعريفه للسيسي عام 2013 ، حينما ذكر ان والدته مغربية، يهودية الديانة واسمها "مليكة تيتاني"
وبالرغم من أن الموقع قد عدل اسم والدة السيسي من "مليكة تيتاني" إلي "سعاد محمد" في عام 2014 (يبدو أنه جاء بناء على اتصالات من أجهزة مصرية بإدارته) إلا أن الاسم مازال موجودا في أرشيف الموقع، ولمن يريد التأكد عليه فتح الأرشيف لبداية عام 2013، كما فعلت أنا الآن، وأخذت لقطة شاسة له للتأكد، يمكنكم فتح أرشيف الموقع من هذا الرابط :
web.archive.org
*ولمن يقولون أن الموقع أخطأ وصحح خطأه، فطوال كل هذه السنوات، لماذا لم يقاضي السيسي الموقع على هذا الخطأ الكارثي، ويطالبه بتعويض كبير مثلا !!!
هل تعلم أن البرنامج الرئاسي للسيسي مذكور في التوراة منذ أكثر من 3 آلاف عام؟!
إن ما سأعرضه عليكم الآن، قمت بكتابته منذ أعوام مضت، وتحديدا في عام 2016، بموقع كلمتي، وعلى صفحتي على فيس بوك "مدونة شرين عرفة" وكان وقتها عدد من النبؤات التوراتية تحققت على أرض الواقع، وبعضها يبدو أنه يتم التمهيد له، وكلما مرت السنون، تتأكد الفرضية، ونجد أن هناك من يسعى بكل قوته لتحقيق تلك النبؤات..
وقبل أن نستعرض ما ورد في التوراة ، حيث نجد حديثا مطولا عن #مصر في آخر الزمان و تحديدا في الوقت المتزامن مع العلو الكبير لبني إسرائيل ، وبناء دولتهم الثانية ، أي أنه تقريبا يتحدث عن عصرنا الذي نعيشه الآن ، ويمكنكم رؤية هذا التقارب بل والتطابق، لما جاءت به النبؤات ، وما حدث فعليا بزمن عبد الفتاح السيسي منذ توليه حكم مصر عقب انقلابه العسكري في الثالث من يوليو 2013
يجب أولا أن نعرف أن التوراة كتاب سماوي تم تحريفه ، فليس كل ما فيها أكاذيب ومختلق، ولا جميعه حق من عند الله ، بل هناك حق مختلط بباطل ، وما يهمنا فيها هو ما يتفق مع ما جاء في ديننا وكتبنا
ثانيا : كثير من النبؤات التي وردت في التوراة، سعى اليهود لتحقيقها قسرا على أرض الواقع، ليثبتون صدق كتابهم ، وهو ما اعترف به عدد من رموز اليهودية عبر التاريخ.
وسأورد هنا بعض النبؤات كما جاءت بترتيبها في العهد القديم - سفر اشعيا ، الاصحاح 19 ، وخلف كل آية ، شرح مبسط لأهم ما ترمز إليه بلغة عصرنا :
آية (2) - (وأهيّج مصريين على مصريين فيحارب كل واحد أخاه ، وكل واحد صاحبه ، مدينة مدينة ..مملكة مملكة)
والمقصود : حالة انقسام حاد بين المصريين بعضهم وبعض، وإعلاء لروح الكراهية ، يعقبها حالة اقتتال بينهم ( على طريقة احنا شعب وانتم شعب)
آية (3) - (وتـُهرق روح مصر داخلها ،وأُبطل مشورة أهلها ، فيسألون السحرة والعازفين وأصحاب التوابع و العرافين)
وهي إشارة إلى أن قوة مصر البشرية والاقتصادية والعسكرية ستضيع و تذوب داخلها ،وابطال مشورة أهلها ، تعني تفشي الجهل وانعدام الحكمة، وغياب أصحاب الرأي السديد ، فيتصدر الساحة الرويبضات والجهلة ، وسحرة الإعلام والدجالون
آية (4) - (وأغلق على المصريين في يد مولى قاس فيسود عليهم ، يقول السيد رب الجنود)
والآية تشير إلى أن حاكم قاسي سيستولي على حكم مصر ،ويعزلها عن محيطها، وتصفه الآية برب الجنود أي (قائد الجيش)، وتصف حكمه بأنه سيشهد عنفا شديدا وقتلا (وكأنها تصف المذابح التي حدثت عقب الانقلاب العسكري وعلى مدار سنوات)
آيات ( 5-10) - (وتنضب مياه النيل ،وتجف الأحواض و تـُنتن القنوات ، وتجف وتتناقص روافد النيل و تفرعاته ، و يتلف القصب و الآسل ، وتذبل الرياض على ضفاف النيل ، والحقول كلها تيبس كان لم تكن يوما ما مخضرة .
والصيادون يئنون وكل الذين يلقون شصا في النيل ينوحون والذين يبسطون شبكة على وجه المياه يحزنون.
و يخزى الذين يعملون الكتان الممشط والذين يحيكون الأنسجة البيضاء.و تكون عمدها مسحوقة وتكتئب نفوس كل العاملين بالأجرة)
والآيات التوراتية السابقة شديدة الوضوح ، ولا تحتاج لشرح ، فهي تتحدث عن أزمة مائية تجتاح مصر ، وجوع وعطش لم تشهدهم من قبل، وعن حالة اذلال لكبرائها، واكتئاب وحزن تصيب عموم أهلها.
(الآيات 11-12-13) - إن رؤساء صوعن أغبياء حكماء مشيري فرعون مشورتهم بهيمية ، كيف تقولون لفرعون: أنا ابن حكماء، ابن ملوك قدماء؟
فأين هم حكماؤك ، فليخبروك. ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر،
رؤساء صوعن صاروا أغبياء. رؤساء نوف انخدعوا. وأضل مصر وجوه أسباطها
والآية هنا تتحدث عن فساد المستشارين لمن وصفه بالفرعون، في إشارة لكونه حاكم متجبر متفرعن، حيث وصف مشورتهم بالبهيمية، مع جهل وغباء لكبراء مصر ورموزها
(وهذا يفسر لنا وصف السيسي لنفسه بأنه فرعون، والاستعانة بجزء من آية قرآنية تتحدث عن فرعون وملكه لمصر)
كما تأتي جملة "وأضل مصر وجوه أسباطها" لتصور لك فساد واضلال هؤلاء الوجهاء ونجوم المجتمع، وتعمدهم تضليل المصريين (وكأنه يتحدث عن فساد النخب والرموز الإعلامية في عصرنا الحالي والتي نشعر بأن هناك توجه رسمي لنشر وإعلاء ما هو فاسد فقط)
(آيات 14- 15) - و مزج الرب في وسطها روح غي ، فأضلوا مصر في كل عملها ، كترنح السكران في قيئه
فلا يكون لمصر عمل يعمله رأس أو ذنب، نخلة أو أسلة
الآيات السابقة تتحدث عن حالة شلل وتخبط وبطالة تصيب الأعمال في مصر، وصفها بالغي (الضلال) وبترنح السكران، ولا ينجو منها (رأس) رجال الأعمال والرؤساء ولا (ذنب) وهم العمال وأهل الحرف ، وتتضرر منها حتى الزروع والنخيل
(وكأنها حالة من الركود الاقتصادي وانتشار للبطالة تصيب المجتمع المصري)
كل ما سبق من نبؤات ، يبدو أنه تحقق بدقة بالغة على أرض الواقع، وتبقى نبؤات أخرى، في ذات السفر ، تتحدث عن هيمنة لليهود على أرض مصر، وعن خمس مدن مصرية يستولون عليها، وتتحدث بلغتهم العبرية، إحداها تسمى مدينة الشمس
فإذا عرفت أن نظام السيسي في 2018 اعلن عن بناء مدينة جديدة في 6 أكتوبر ، تسمى مدينة الشمس، وأنها ستكون عاصمة مصر السياحية،
تعلم ان هناك قوة تتحكم في مصر تتولى بنفسها مهمة تحويل تلك النبؤات لحقائق على ارض الواقع
وأن تلك القوة ، لم يبق لها سوى التمهيد لهيمنة كاملة لليهود على أراضينا
فهل سننتظر لتحقق ذلك؟!

جاري تحميل الاقتراحات...