Misbar - مسبار
Misbar - مسبار

@misbarfc

14 تغريدة Apr 02, 2024
#ثريد | حملة دعائية من حسابات إسرائيلية تزعم أن الاحتلال يسمح خلال شهر رمضان للمسلمين بأداء صلواتهم في المسجد الأقصى بسهولة وأمان ودون معوّقات.. فما صحة هذه المزاعم؟
قالت شرطة إسرائيل، عبر حسابها الناطق بالعربية على منصة إكس، إنّ عشرات الآلاف من المصلين توافدوا على المسجد الأقصى، في الجمعة الثالثة من شهر رمضان، وأنّ قواتها عملت على حفظ النظام العام في أرجاء البلدة القديمة وتسهيل وصولهم المصلين إلى المسجد.
ونشر حساب إسرائيل بالعربية مقطع فيديو يُظهر إقبال المصلين على المسجد الأقصى، وادّعى أنّ إسرائيل تضمن حرية ممارسة الشعائر والصلوات لأبناء جميع الأديان.
ونشر حساب هدى جنات الداعم لإسرائيل مقطع فيديو على منصة إكس، جاء فيه أنّ 120 ألف فلسطينيّ تمكنوا من الصلاة في القدس تحت حماية رجال الشرطة والجيش الإسرائيلية، وأنّه لم تسجّل أيّ اشتباكات ولو لفظية.
رصد #مسبار هذه الادعاءات ووجد أنّها مضلّلة، إذ فرض الاحتلال الإسرائيلي شروطًا معقدة لتمكين الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. كما نشر عددًا كبيرًا من الحواجز لإعاقة وصولهم إلى القدس، وحرم عددًا منهم من دخول المسجد الأقصى للصلاة، كما اعتدى على بعض المصلين.
كانت استعدادات الاحتلال لشهر رمضان قاسية على الفلسطينيين، فعلى الرغم من تأكيد بنيامين نتنياهو، بأنّ أعداد المصلين في المسجد الأقصى لن تقلَّ عمّا كانت عليه في السنوات الماضية، فرض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المزيد من القيود على حرية العبادة والصلاة في المسجد الأقصى.
أصدرت إسرائيل، قبل شهر رمضان، قرارًا ينظّم دخول سكان الضفة الغربية إلى القدس الشرقية، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وبموجب القرار، لا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالصلاة في المسجد الأقصى سوى للحاملين للتصاريح من النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 50 سنة.
كما وتسمح للأطفال الذكور دون سن العشر سنوات والرجال الذين تفوق أعمارهم 55 سنة. ولم يتوقّف الأمر عند ذلك الحد، إذ منعت قوات الاحتلال بعض فلسطينيي الضفة المستوفين لجميع تلك الشروط من أداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
أخبر الفلسطيني سلامة عبد القادر، البالغ من العمر 60 سنة، وكالة الأناضول أنّه مُنع من دخول مدينة القدس رغم من حصوله على تصريح للصلاة. وقال عبد القادر إنّ الاحتلال أبلغه في رسالة فجر يوم الجمعة، 30 مارس الفائت، بمنعه من دخول القدس بحجة أنّه ناشط في منظمة إرهابية.
مع بداية شهر رمضان، شرع الاحتلال في تعزيز انتشاره قواته في القدس، فأنشأ ستائر حديدية على أبواب المسجد الأقصى، ونشر عددًا من ضباط وعناصر الشرطة المسلحين فوق قبة الصخرة.
إضافة إلى الاعتداء على المصلين عند دخولهم وخروجهم من المسجد.
وعلى عكس ما تروج له الحسابات الإسرائيلية، تعمد الاحتلال خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان هذه السنة، منع الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه. وانتشرت على مواقع التواصل شهادات وثّقت حالات حرمان فلسطينيين حاملين للتصاريح من الوصول إلى المسجد وأداء صلاة الجمعة فيه.
ومن بين تلك الشهادات، ما نقلته شبكة القدس الإخبارية عن شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، منعته قوات الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى. كما شاركت الشبكة مقطع فيديو ظهر فيه فلسطيني مبتور القدم يبكي أثناء محاولته عبور حاجز قلنديا والوصول إلى المسجد.
وإثر التضييق انتشرت مشاهد لفلسطينيين ممن مُنعوا من دخول المسجد الأقصى وهم يؤدّون صلاة الجمعة الثالثة من رمضان أمام الحواجز العسكرية، في أقرب الشوارع والطرقات التي استطاعوا الوصول إليها من المسجد الأقصى.

جاري تحميل الاقتراحات...