#ثريد | حملة دعائية من حسابات إسرائيلية تزعم أن الاحتلال يسمح خلال شهر رمضان للمسلمين بأداء صلواتهم في المسجد الأقصى بسهولة وأمان ودون معوّقات.. فما صحة هذه المزاعم؟
رصد #مسبار هذه الادعاءات ووجد أنّها مضلّلة، إذ فرض الاحتلال الإسرائيلي شروطًا معقدة لتمكين الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. كما نشر عددًا كبيرًا من الحواجز لإعاقة وصولهم إلى القدس، وحرم عددًا منهم من دخول المسجد الأقصى للصلاة، كما اعتدى على بعض المصلين.
كانت استعدادات الاحتلال لشهر رمضان قاسية على الفلسطينيين، فعلى الرغم من تأكيد بنيامين نتنياهو، بأنّ أعداد المصلين في المسجد الأقصى لن تقلَّ عمّا كانت عليه في السنوات الماضية، فرض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المزيد من القيود على حرية العبادة والصلاة في المسجد الأقصى.
كما وتسمح للأطفال الذكور دون سن العشر سنوات والرجال الذين تفوق أعمارهم 55 سنة. ولم يتوقّف الأمر عند ذلك الحد، إذ منعت قوات الاحتلال بعض فلسطينيي الضفة المستوفين لجميع تلك الشروط من أداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
مع بداية شهر رمضان، شرع الاحتلال في تعزيز انتشاره قواته في القدس، فأنشأ ستائر حديدية على أبواب المسجد الأقصى، ونشر عددًا من ضباط وعناصر الشرطة المسلحين فوق قبة الصخرة.
إضافة إلى الاعتداء على المصلين عند دخولهم وخروجهم من المسجد.
إضافة إلى الاعتداء على المصلين عند دخولهم وخروجهم من المسجد.
وعلى عكس ما تروج له الحسابات الإسرائيلية، تعمد الاحتلال خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان هذه السنة، منع الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه. وانتشرت على مواقع التواصل شهادات وثّقت حالات حرمان فلسطينيين حاملين للتصاريح من الوصول إلى المسجد وأداء صلاة الجمعة فيه.
هل تشمل التضييقات الإسرائيلية الفلسطينيين المسيحيين؟
اقرأوا المزيد عبر الرابط التالي: msbr.co
اقرأوا المزيد عبر الرابط التالي: msbr.co
جاري تحميل الاقتراحات...