"حين كان الغرب يتوسع ثقافيا حتى يكون استعماره مقبولا حول العالم، كان إلحاد دوكنز مناسبا لهذه التوجه الذي يسوق بأن الإلحاد عالمي و أي مؤمن بأي دين يمكن أن ينكر وجود الإله، و هذا كان فعالاً حيث أصبح الإلحاد من أكثر العقائد انتشارًا حول العالم في العقود الأخيرة"
الآن دوكنز لم يعد مهتما بالتظاهر بعالمية الإلحاد و يقول صراحة أن إلحاده لم يكن عالميا فعلا، و لم يكن إلحادا أصلا! فهو يؤمن بتفوق المسيحية على الأديان الأخرى، و أن هويته مبنيه عليها و لذلك يجب المحافظة على الثقافة المسيحية و مظاهرها مثل الكنائس و مجابهة تكاثر المساجد!
أي أن بريطانيا احتلت أغلب البلدان الإسلامية مما أدى إلى انتقال كثير من المسلمين للعيش داخل بريطانيا، و الآن حين ضعفت بريطانيا، سنلغي كل الحديث عن تقبل الآخرين فنحن نكرهم أصلا و يجب أن نحافظ على هويتنا
جاري تحميل الاقتراحات...