صرخ بشكل قوي جدا لدرجة ان زوجته صرخت معه من الفاجعة، نظرت روبي للمكان الذي ينظر له شرمان ولم ترى شيئا على الاطلاق، سألته "ماذا ترى؟ م يخيفك؟" شرمان غير قادر على الاستجابة او الرد، يبدوا ان الذي يخيفه اخافه بشده لدرجه انه لم يستطع النظر لاي مكان اخر او الرد على أي شخص، كانت عينيه وفمه مفتوحة على مصراعيها ووجهه يتحول للون الأبيض حتى انه بدأ يتعرق.
المسكينة روبي لا تعرف ما تفعل معه، بعد فتره هدأ وقال لها " لا تتركيني لوحدي والا سيقتلونني" تقول روبي ان زوجها لم تصدر منه هذه التصرفات ولا حتى مرة واحدة طوال حياته وكأنها تتعامل مع شخص اخر، كانت ممسكة به تأمل ان لا يصرخ مرة أخرى، لكنه للأسف بشكل دوري يعيد نفس الشي.
لم تتصل روبي بالإسعاف لأنها توقعت انه سينام واليوم التالي سيصبح بخير لكنها عندما استقضت كان من الواضح ان شرمان لم ينم ابدا وكان ينظر بشكل متواصل لسقف الغرفة ويبدوا حالة أسوأ من قبل.
رفض شرمان من زوجته طلب أي مساعده لأنه خاف ان يدفنوه حيا وقال لها انت فقط ابقي معي.
في الواقع كان هناك سبب معين لما حدث له، قبل بضعة أشهر بدأ يشتكي من آلام شديدة في بطنه وبعد فحصة من قبل الطبيب اتضح ان المه ناتج من مرارته وان علية الخضوع لعملية جراحية استكشافية لتحديد سبب الم المرارة
المسكينة روبي لا تعرف ما تفعل معه، بعد فتره هدأ وقال لها " لا تتركيني لوحدي والا سيقتلونني" تقول روبي ان زوجها لم تصدر منه هذه التصرفات ولا حتى مرة واحدة طوال حياته وكأنها تتعامل مع شخص اخر، كانت ممسكة به تأمل ان لا يصرخ مرة أخرى، لكنه للأسف بشكل دوري يعيد نفس الشي.
لم تتصل روبي بالإسعاف لأنها توقعت انه سينام واليوم التالي سيصبح بخير لكنها عندما استقضت كان من الواضح ان شرمان لم ينم ابدا وكان ينظر بشكل متواصل لسقف الغرفة ويبدوا حالة أسوأ من قبل.
رفض شرمان من زوجته طلب أي مساعده لأنه خاف ان يدفنوه حيا وقال لها انت فقط ابقي معي.
في الواقع كان هناك سبب معين لما حدث له، قبل بضعة أشهر بدأ يشتكي من آلام شديدة في بطنه وبعد فحصة من قبل الطبيب اتضح ان المه ناتج من مرارته وان علية الخضوع لعملية جراحية استكشافية لتحديد سبب الم المرارة
في يوم 19 يوليو (يوم العملية) كان شرمان طبيعيا جدا ماعدا من الألم الذي الم به. في غرفة العمليات طبيب التخدير أعطاه عقارا واحدا فقط من العقارين اللازمين للتخدير العام وهما: مرخي العضلات + المخدر (مرخي العضلات ببساطه يقوم شل حركتها ليستطيع الجراح شق العضلة بسهوله وعمل العملية)
هذا يعني ان شرمان كان مشلول الحركة تماما باستثناء عينيه ويشعر بكل الألم (لأنه لم يتم اعطاءه المخدر الذي يفقده وعيه) وهذا بالفعل ما حصل معه شعر بكل أنواع الام العملية من تمزيق وتقطيع لمدة 16 دقيقة، حاول تحريك عينيه للفت الانتباه اليه الا ان عينيه كانت مغطاة بشريط لاصق وعند الحركة المستمرة لعينه انفتح القليل من الشريط وأصبح شرمان يشعر بالألم وفي نفس الوقت يرى ما يتم فعله به. بعد 16 دقيقة لاحظت احدى الممرضات انه يحرك عينية وهنا صاحت على الطبيب ان شرمان واعي لك شي.
هرع طبيب التخدير لا عطاءه المسكنات وهنا استوعب انه لم يعطيه المخدر، الطاقم الطبي عرف انهم في ورطه كبيره وسيواجهون دعوى قضائية حالما يفيق شرمان لأنه سيتذكر كل شي. لذا قاموا باتخاذ قرار بإعطائه دواء إضافي يسمى "ميدزولام" لمحاولة إفقاده ذاكرة ما حدث.
للأسف هذه ال 16 دقيقة زرعت في العقل الباطن لشرمان وليس في العقل اللاواعي وجسمه مدرك تماما انه تعرض لصدمه شديدة جدا، لكن ما فعله العقار انه قام بمسح كيفية تلقيه لهذا الألم لذا هناك ذلك الانفصال الكبير في ذاكرته.
حالما افاق كان خائفا ومتوترا بشكل فضيع، تحول من شخص هادئ وطبيعي لحالة فوضوية تماما ولم يستطع النوم ويعتقد ان الجميع (ماعدا زوجته) يريدون دفنه حيا.
وعند عودته للمنزل أصبح يعاني من نوبات ذعر شديدة وخائف من شي لا يعرف ماهيته، وبعد أيام بدأت تأتيه ومضات من ذكريات العملية الفعلية من التعذيب الذي مر به ولم يدرك انها من عمليته كان يعتقد انها كوابيس يمر بها، وقبل ان يتمكن أي معالج نفسي من علاجه لم يعد يحتمل الامر وبعد أسبوعين من العملية أنهى حياته
هذا يعني ان شرمان كان مشلول الحركة تماما باستثناء عينيه ويشعر بكل الألم (لأنه لم يتم اعطاءه المخدر الذي يفقده وعيه) وهذا بالفعل ما حصل معه شعر بكل أنواع الام العملية من تمزيق وتقطيع لمدة 16 دقيقة، حاول تحريك عينيه للفت الانتباه اليه الا ان عينيه كانت مغطاة بشريط لاصق وعند الحركة المستمرة لعينه انفتح القليل من الشريط وأصبح شرمان يشعر بالألم وفي نفس الوقت يرى ما يتم فعله به. بعد 16 دقيقة لاحظت احدى الممرضات انه يحرك عينية وهنا صاحت على الطبيب ان شرمان واعي لك شي.
هرع طبيب التخدير لا عطاءه المسكنات وهنا استوعب انه لم يعطيه المخدر، الطاقم الطبي عرف انهم في ورطه كبيره وسيواجهون دعوى قضائية حالما يفيق شرمان لأنه سيتذكر كل شي. لذا قاموا باتخاذ قرار بإعطائه دواء إضافي يسمى "ميدزولام" لمحاولة إفقاده ذاكرة ما حدث.
للأسف هذه ال 16 دقيقة زرعت في العقل الباطن لشرمان وليس في العقل اللاواعي وجسمه مدرك تماما انه تعرض لصدمه شديدة جدا، لكن ما فعله العقار انه قام بمسح كيفية تلقيه لهذا الألم لذا هناك ذلك الانفصال الكبير في ذاكرته.
حالما افاق كان خائفا ومتوترا بشكل فضيع، تحول من شخص هادئ وطبيعي لحالة فوضوية تماما ولم يستطع النوم ويعتقد ان الجميع (ماعدا زوجته) يريدون دفنه حيا.
وعند عودته للمنزل أصبح يعاني من نوبات ذعر شديدة وخائف من شي لا يعرف ماهيته، وبعد أيام بدأت تأتيه ومضات من ذكريات العملية الفعلية من التعذيب الذي مر به ولم يدرك انها من عمليته كان يعتقد انها كوابيس يمر بها، وقبل ان يتمكن أي معالج نفسي من علاجه لم يعد يحتمل الامر وبعد أسبوعين من العملية أنهى حياته
ايش رايكم في قصة شرمان المسكين؟ لا يمكن تخيل حجم الالم والصدمة النفسية
تصحيح
العملية في 19 يوليو وليس يناير، بمعنى ان شرمان تغير لشخص اخر في هذا التاريخ (يناير كانت غلطه)
العملية في 19 يوليو وليس يناير، بمعنى ان شرمان تغير لشخص اخر في هذا التاريخ (يناير كانت غلطه)
معلومه إضافية:
ما حدث لشرمان يسمى Anesthesia Awareness او الوعي تحت التخدير العام
والاحصائيات تقول انه يحصلها مرة الى مرتين في كل 1000 عملية جراحية، بمعدل 30 الف شخص امريكي كل سنة
ومضاعفاته كبيرة تؤدي الى تأثيرات نفسية بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمه، ويحدث ايضا عند اعطاء مخدر بجرعه غير كافيه لتحقيق حالة فقد الوعي للمريض
ما حدث لشرمان يسمى Anesthesia Awareness او الوعي تحت التخدير العام
والاحصائيات تقول انه يحصلها مرة الى مرتين في كل 1000 عملية جراحية، بمعدل 30 الف شخص امريكي كل سنة
ومضاعفاته كبيرة تؤدي الى تأثيرات نفسية بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمه، ويحدث ايضا عند اعطاء مخدر بجرعه غير كافيه لتحقيق حالة فقد الوعي للمريض
بما ان في اشخاص وده يعرف الزبده بدون تفاصيل كثيره او ما عنده وقت يقرأ كامل سلسلة التغريدات، وش رايكم من الان ورايح نهاية كل سلسله يكون ملخص لكل احداث القصة او الموضوع؟
جاري تحميل الاقتراحات...