18 تغريدة 40 قراءة Apr 01, 2024
طاعة الزوجة لزوجها أحد الأسباب الأربعة لدخول الجنة
ما معنى الطاعة وعلى ماذا تشتمل⁉️
الطاعة لُغةً:
- مصدر أطاع.
- خضوع وانقياد لإرادة الآخرين.
- أسلم له وانقاد له، وتكون الطّاعة عن أمر؛ فنقول مثلا: أمره فأطاعه؛ فالطاعة هي: الاستسلام، والانقياد، والموافقة، وامتثال الأمر، والسير والمضي فيه.
الطاعة شَرعاً:
- الامتثال للأوامر
- هي فعل الأمور المأمور بها حتى لو كانت بالأصل لنفس تحب فعلها، وترك الأمور المنهية حتى لو كانت النفس تركتها وهي تحبها.
أُمرت الزوجة عزيزي القارئ كما هو معلوم بطاعة زوجها بإتباع أوامره في المعروف على أن لا تعانده وتكسر كلامه وإلا تأثم بذلك، وكان لزاماً عليها محاسبة نفسها دائما لأن النفس أمارة بالسوء..
وفي حال انتهجت منهج العاصيات فهي بذلك تخسر الدنيا والآخرة..
كما أنّ الشريعة الإسلامية جعلت الرجل في مؤسسة الأسرة هو القيّم الذي له حقّ الطاعة فيما أحلّ الله له.
ولا يمكن لقارئ لهذه النصوص أن يزعم بأنّ الشريعة ترى مساواة الرجل في هذه الجزئية بالمرأة، فيكونان رأسَين في مؤسسة واحدة،
فلا طاعة لأحد على الآخر، وأنّ للمرأة أن تفعل ما تشاء بغير إذن زوجها، فلا يقول بهذا القول إلا (من يرفض هذه النصوص كلها بما فيها آية سورة النساء).
وفيما يلي أدلة وجوب الطاعة من القرآن والسنة:
◦١- قال تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهم فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيرا (النساء: 34).
◦٢- حديث عمرو بن الأحوص الجشمي، وهو من خطبة الوداع، جاء فيه: "أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا، فإنما هُنَّ عَوَانٌ عندَكم، ليس تَمْلِكُونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك إِلَّا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ، فإنْ فَعَلْنَ فاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا.
أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا، ولنسائِكم عليكم حَقًّا، فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ. أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ" (سنن الترمذي، وهو حسن صحيح).
◦٣- عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "لا يحِلُّ للمرأةِ أن تَصومَ وزَوجُها شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، ولا تَأذَنَ في بَيتِه إلَّا بإذنِه، وما أنفَقَتْ مِن نفَقةٍ عن غيرِ أمرِه فإنَّه يؤدَّى إليه شَطْرُه" (صحيح البخاري).
ولم نجد مثل هذه الأحكام مفروضة على الزوج!
◦٤- عن طلق بن علي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "إذا الرجلُ دعا زوجتَهُ لحاجَتِهِ فلْتَأْتِهِ، وإِنْ كانَتْ على التَّنُّورِ" (رواه الترمذي والنسائي وابن حبان وأحمد، واللفظ للترمذي، وهو حديث صحيح).
◦٥-  عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "إذا دعا الرَّجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فلم تأتِهِ، فباتَ غضبانَ عليْها، لعنتْها الملائِكةُ حتَّى تصبِحَ" (متفق عليه).
◦٦-  عن عبد الرحمن بن عوف أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعتْ زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ" (أخرجه أحمد بسند حسن، والطبراني في المعجم الأوسط).
◦٧-  عن عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك الطويل: "فقلتُ له: أَتَأْذَنُ لي أن آتي أبويَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أن أَسْتَيْقِنَ الخبرَ مِن قِبَلِهما، قالت: فأَذِنَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم" (صحيح البخاري).
◦٨-  عن ابن عمر أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: "لا تمنَعوا النساءَ من الخروجِ إلى المساجدِ بالليلِ" (صحيح مسلم).
ووجه الدلالة أنّ الرسول (ص) استثنى خروجهنّ إلى المساجد في الليل ووجّه من لهم الطاعة (الأزواج) لعدم منع النساء من الخروج إلى المساجد ليلاً.
◦٩-  عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ (ص) في خطبتِهِ عامَ حجَّةِ الوداعِ يقولُ: "لا تنفقُ امرأةٌ شيئًا من بيتِ زوجِها إلَّا بإذنِ زوجِها".قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ولا الطَّعامُ؟ قالَ: "(ذاكَ أفضلُ أموالِنا" (سنن الترمذي، وهو صحيح، وأخرجه أبو داود وابن ماجة وأحمد).
وبالأدلة السابقة يتبين لنا ايضا معنى القوامة وجواز العقاب في حال النشوز..
للإستزادة ارجو الرجوع لتفسير ابن كثير فيما يخص الآية ٣٤ بسورة النساء..
(تم بحمد الله)..
إن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

جاري تحميل الاقتراحات...