عبدالرحمن ياسر
عبدالرحمن ياسر

@ab1yp

16 تغريدة 4 قراءة Apr 02, 2024
ثريد خفيف حول الذكاء الاصطناعي 🤖💡
في هذا الثريد، بتكلم عن مغهوم الذكاء الاصطناعي وتاريخه وتطوراته وانواعه وتخصصاته الفرعية وتأثيره علينا وعلى الوظائف.
⬇️⬇️⬇️
مفهوم الذكاء الاصطناعي:
الذكاء الاصطناعي هو تكنولوجيا تمكّن الحواسيب والآلات من محاكاة الذكاء البشري وقدرات حل المشكلات. وتتمثل أهمية الذكاء الاصطناعي في حياتنا في العديد من الجوانب، مثل جوانب الصحة والأمان.
تاريخ الذكاء الاصطناعي:
كان حلما قديما للبشرية في إيجاد شيء يمكنه محاكاة العقل البشري وتفكيره. بدءاً من القرن التاسع العشر، بدأ الفنانون والكتاب وصانعو الأفلام ومطورو الألعاب في استكشاف هذا المفهوم بأشكال مختلفة،
في النصف الاول من القرن العشرين ظهرت مفهوم الذكاء الاصطناعي من خلال الخيال العلمي مثل فيلم Metropolis، وفي الخمسينيات تأسست فكرة الذكاء الاصطناعي من قبل العلماء مثل Alan Turing الذي طرح فكرة أن الآلات يمكنها استخدام المعلومات والمنطق لحل المشاكل.
وفي عام 1956 انطلقت برنامج Logic Theorist - أول برنامج ذكاء اصطناعي - في مؤتمر DSRPAI، ومن 1957 - 1974 كانت فترة ازدهار الذكاء الاصطناعي حيث تحسنت قدرات الحواسيب وتطورت خوارزميات التعلم الآلي، وتم تمويل البحوث من قبل الجهات الحكومية والجامعات.
وفي الثمانينات والتسعينات تمت إعادة تنشيط البحوث في الذكاء الاصطناعي من خلال تقنيات التعلم العميق وأنظمة الخبراء، ووصولا الى عصرنا الحالي و مع استمرار تحسين التقنيات وزيادة البيانات الكبيرة، يتوقع أن يتطور الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في المستقبل،
أنواع الذكاء الاصطناعي:
هناك نوعين للذكاء الاصطناعي هما الذكاء الاصطناعي الضعيف او الضيق وهو الذي يركز على اداء مهام محددة، والذكاء الاصطناعي القوي - مكون من الذكاء الاصطناعي الفائق والعام - وهو الذي لديه وعي ذاتي وذكاء مساو للبشر
التخصصات الفرعية للذكاء الاصطناعي:
هناك العديد من التخصصات الفرعية في الذكاء الاصصطناعي ومنها الرؤية الحاسوبية - تركز على فهم وتحليل الصور والفيديو -،وتعلم الآلة - نماذج تعتمد على البيانات لاتخاذ القرارات -، ومعالجة اللغة الطبيعية - فهم وتوليد اللغة البشرية بشكل طبيعي -.
مستقبل الذكاء الاصطناعي:
مستقبل الذكاء الاصطناعي يبدو واعدًا بشكل كبير، حيث يتوقع الخبراء أن تتوسع نطاقات تطبيقاته في مختلف المجالات مثل الطب والصناعة والتسويق وغيرها.
يشير تقرير من بي دبليو سي إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساهم بنحو 15.7 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، وتتوقع التقديرات أيضًا نموًا ملحوظًا في سوق برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث من المتوقع أن تصل إلى حوالي 134.8 مليار دولار بحلول عام 2025.
تهديدات الذكاء الاصطناعي على الوظائف:
تقرير صادر عن بنك الاستثمار غولدمان ساكس يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل ما يصل إلى 300 مليون وظيفة بدوام كامل في المستقبل، حيث سيتم أتمتة بعض المهام والوظائف في مختلف الصناعات.
يتوقع التقرير أن تؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على وظائف متنوعة كالإدارية والقانونية والهندسية، ويشير إلى فوائد اقتصادية كبيرة قد تحققها الصناعات بفعل تطبيق هذه التقنيات، تستفيد مجالات الطب والعلوم من استخدام التقنيات الذكية في تشخيص الأمراض وتطوير العلاجات الجديدة.
ختاما:
تقدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فرصاً هائلة لتحسين حياتنا وتقدم المجتمعات، ولكنه يطرح تحديات جديدة مثل تأثيره على سوق العمل والأخلاقيات. لذا، يتعين علينا التعامل معه بحكمة ومسؤولية، مستفيدين من فوائده ومواجهين تحدياته بشكل متوازن لبناء عالم أفضل للجميع.
رأيك عن الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...