العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

15 تغريدة 70 قراءة Apr 01, 2024
ضايق ومتكدر ولا أرى نورًا في الأفُق من حجم المشكلة ، خرجت من البيت إلى سفرةٍ مع أعز الأصدقاء،سافرت مباشرة وكلي ثقةٌ بأن السفرة ستغيِّر من حالي، لكنها الخيبة ، ثلاثة أيام مع الأحباب تعلوني الكآبة وكلهم متعجب فعبدالعزيز ليس هو هو ولكن لم يبتدرني أحد بالسؤال ولم أبُح بما أمرُّ به…
لما رجعت -وكانت السفرة بسيارتي- أعدتُ كل صديقٍ لبيته وتعمد أحدهم أن يكون الأخير، توجهت لبيته فقال وقد افرد بي فقال: سلامات وش جايك!
- ما بي شيء ليه؟
- سقها على غيري يا عزيّز، اخلص وش فيك؟
- متضايق شوي لمشكلة حدثت لي قبل أيام.
- وش هي؟
- كبيت العفش وأخبرته بما أمر به…
-أها، ما ترى باس بس ودي اسألك: تخيل لو ان مصيبتك هذي كانت في الدين ، انتكاسة مثلًا ، موت حبيب او قريب على معصية، فقد والدين في حادث ، …
وش بتسوي حينها اذا هالمشكلة اللي ما تبلغ عُشر تلك المصائب سويت بنفسك كذا؟!
- ما زال يهوّل ويهوّل مماذا لو وماذا لو، وهو بهذا يهوّن ويهوّن …
حتى تضاءلت المشكلة ووجدتني منشرح الصدر وكأني لم أقع بمشكلة البتة..
لم يكن ذكيًا بل كان موفقًا.. موفقًا في التفكير، أخرجك من ضيق المشكلة التي أعشت عينيك إلى سعة النعم التي ترفل بها وأولها أن هذه المكلة ليست كبيرة كما لو كانت.. وكانت …
حينها تتجدد النفس والله، نعم ..
هذه الحياة ملييييييئة بالمصائب فإن أنت تكدرت لكل شاردةٍ وواردةٍ من حوادثها فقد حكمتَ على نفسك بالإعدام بالتقسيط!
هوّنها هوّنها ، وخذ من أخيك أبرز ما يهوّنها:
١- افزع إلى حلّالها.. “كان ﷺ إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة”
لا تسلك لي في هذي النقطة أرجوك،
افزع،،توضأ واستقبل القبلة فكبِّر ثم اجهر بقراءتك الأسيفة وقِف على رؤوس الآيات وتدبَّرها فوالله لتريَنَّ ضآلة الدنيا بأسرها في عينيك فكيف بحاثةٍ ألمَّت بك من حوادث هذه الدنيا الضئيلة؟!
٢- التفكير الإيجابي:
وأقصد به ما صنعه صاحبي بي، حيث ذكّرني بالنعم، وأراني مصائب غيري التي تفوق مصيبتي فهوّنها عليّ.
٣- نظرية العبد الموقن:
هذي نظرية اخترعت عنوانها ذا الحينه :)
إن المؤمن الذي يوقن برحمة خالقه وكمال حكمته لا يمكن أن تمر عليه النوائب دون أن ينتقش ما في ثناياها من الألطاف، إي والله، أذكر أحدهم يقول:
لا يمر بي ما أكرهه إلا وأتوقف حياله فأفتش عما فيه من العطايا!
كان عبدًا موقنًا.
٤- ابتلاك ليعيدك.
أنت عبدٌ جُبلتَ على الشرود، وقد جرَت عادةُ سيدك سبحانه أن يعيدك بالمصائب، يضربك بسياطها كي تتأدب وتعود إلى طريقه فيصفو لك إذ صافيتَه سبحانه، فعلامَ تتكدَّر مما يؤول إلى مصلحتك؟!
تفطَّن فقد أُردتَ فطينًا.
٥- البوح.
لكن ليس لأي أحد، بُح لحبيبٍ مُصافي، وحبذا لو كان حكيمًا ومن تيسر له من الأحباب مَن جمع الصفتين فقد حيز له الحظ بأطرافه.
٦- المشورة.
استشر أهل الاختصاص، مرت عليهم عشرات الأحوال المشابهة لحالك فلا تجزع، “ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاءً ” رواه البخاري
٧- مآلها مآل غيرها.
سل نفسك الضائقة: هل هي أكبر مصيبة مرت عليك؟
-لا
- كيفك بعد ما مر عليك ما هو أطمُّ وأعظم ؟
- نسيتها.
- تراك بتنسى ذي بعد.
٨- ختامها أهمُّها.
-الدعاء
-الدعاء
-الدعاء
لا تكلمني اذا أنت ما تدعي ربك عند حلول المكدّرات😡
- ما راح اكلمك من زينك أنت ووجهك.
- وش دعوى لا تصدق بس حبيت أهوّل شويتين،، هي هي تعال🚶🏻
ختامًا هذي هديتي لك وفرّج الله همك يا حبيبي♥️
x.com
نسيت اخر شي..
هذي الابيات هدية لك برضو 🥰
x.com

جاري تحميل الاقتراحات...