#كل_يوم_جزء #رتويت_للتغريدة
قصة موسى كليم الله
6 - موسى و الخضر عليهما السلام - بقرة بني إسرائيل - قارون
نهاية قصة كليم الله
#قصص_الانبياء #موسى_عليه_السلام #العشر_الاواخر #ليلة_القدر
قصة موسى كليم الله
6 - موسى و الخضر عليهما السلام - بقرة بني إسرائيل - قارون
نهاية قصة كليم الله
#قصص_الانبياء #موسى_عليه_السلام #العشر_الاواخر #ليلة_القدر
و هكذا حكم الله على بني إسرائيل أن يتيهوا في الأرض مدة أربعين سنة؛ نتيجة اعتراضهم على أوامر الله، و عدم امتثالهم لما أمرهم به موسى، و راح بنو إسرائيل يسيرون في الصحراء بلا هدى و استمروا في التيه حتى دخلوا الأرض المقدسة بعد ذلك على يد يوشع بن نون بعد أن جمع شملهم.
موسى و الخضر📕 :
في يوم من الأيام خطب موسى-عليه السلام-في بني إسرائيل، و وعظهم موعظة بليغة، فاضت منها العيون، و رقت لها القلوب.. ثم انصرف عائداً من حيث جاء، فتبعه رجل و سار خلفه حتى إذا اقترب منه، سأله قائلاً: يا رسول الله، هل في الأرض أعلم منك؟ قال: لا.
في يوم من الأيام خطب موسى-عليه السلام-في بني إسرائيل، و وعظهم موعظة بليغة، فاضت منها العيون، و رقت لها القلوب.. ثم انصرف عائداً من حيث جاء، فتبعه رجل و سار خلفه حتى إذا اقترب منه، سأله قائلاً: يا رسول الله، هل في الأرض أعلم منك؟ قال: لا.
فعتب الله عليه إذ لم يردَّ العلم لله-سبحانه-وأوحى إليه أن في مجمع البحرين عبداً هو أعلم منك، فنهض موسى، و سأل ربه عن علامة يعرفه بها.
فأوحى الله إليه أن يأخذ معه في سفره حوتاً ميتاً ، و في المكان الذي ستعود الحياة فيه إلى الحوت فسيجد العبد الصالح
فأوحى الله إليه أن يأخذ معه في سفره حوتاً ميتاً ، و في المكان الذي ستعود الحياة فيه إلى الحوت فسيجد العبد الصالح
فأخذ موسى حوتاً ميتاً في وعاء، ثم انطلق لمقابلة العبد الصالح، و اصطحب معه في هذه الرحلة يوشع بن نون، وكان غلاماً صغيراً ؛
سار موسى مع غلامه سيراً طويلاً حتى وصلا إلى صخرة كبيرة بجوار البحر، فجلسا يستريحان عندها من أثر السفر، فوضعا رأسيهما وناما
سار موسى مع غلامه سيراً طويلاً حتى وصلا إلى صخرة كبيرة بجوار البحر، فجلسا يستريحان عندها من أثر السفر، فوضعا رأسيهما وناما
و بعد فترة استيقظ الفتى يوشع بن نون قبل أن يستيقظ موسى، فرأى شيئاً عجيباً ، رأى أن الحوت تحرك و دبت فيه الحياة، ثم سقط الحوت بجوار الشاطئ، و جاء موج البحر فحمله إلى الداخل، فلما استيقظ موسى نسى الفتى أن يخبره بما حدث و أخذا يسيران في طريقهما لمقابلة الرجل الصالح.
مرت الساعات ومازال موسى وغلامه يسيران بجد ونشاط لمقابلة الرجل الصالح، حتى أحس موسى بالجوع، فطلب من فتاه أن يحضر الحوت منه، فأخبر موسى أنه نسيه هناك عند المكان الذي جلسا فيه ليستريحا من أثر التعب، وقد أحياه الله، ثم قفز وأخذ طريقه في البحر، فأخبره موسى أن هذا هو المكان الذي يريده.
و رجع موسى و غلامه إلى تلك الصخرة التي نسيا عندها الحوت، فوجدا رجلاً جالساً مغطىً بثوب، اسمه الخضر، فأقبل عليه موسى و ألقى عليه السلام، فكشف الخضر الغطاء عن وجهه و قال: و هل بأرضك من سلام؟ من أنت؟ قال: أنا موسى. قال الخضر: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم. قال الخضر: فما شأنك؟
قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا . فقال الخضر: أما يكفيك أن التوراة بيديك، وأن الوحي يأتيك؟! يا موسى إن لي علماً لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علماً لا ينبغي لي أن أعلمه.
و فجأة جاء طائر صغير وشرب من البحر بمنقاره
و فجأة جاء طائر صغير وشرب من البحر بمنقاره
فقال الخضر لموسى: و الله ما علمي و ما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر.
ثم أخبر الخضر موسى بأنه لا يتحمل ما سيراه من أمره، فوعده موسى بالصبر، و حسن الطاعة، فطلب منه الخضر ألا يسأله عن شيء حتى يذكره هو له.
ثم أخبر الخضر موسى بأنه لا يتحمل ما سيراه من أمره، فوعده موسى بالصبر، و حسن الطاعة، فطلب منه الخضر ألا يسأله عن شيء حتى يذكره هو له.
فوافق موسى على ذلك، و انطلقا يسيران على شاطئ البحر، فمرت من أمامهما سفينة عظيمة، فكلم الخضر أصحابها، أن يركب هو و موسى معهم، فحملوهما، و لم يأخذا منهما أجراً، لأنهم كانوا يعرفون الخضر جيداً.
و لما سارت السفينة فوجئ موسى بأن الخضر قد خلع لوحاً من السفينة، فاقترب من الخضر، و قال له: قوم حملونا بغير نول (أجر) عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها؟!
فقال الخضر: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً؟!
فتذكر موسى ما اشترطه عليه الخضر، فاعتذر إليه بأنه قد نسي
فقال الخضر: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً؟!
فتذكر موسى ما اشترطه عليه الخضر، فاعتذر إليه بأنه قد نسي
فقبل الخضر عذر موسى، و لم يؤاخذه هذه المرة على نسيانه، و لما رست السفينة على الشاطئ نزل موسى و الخضر وسارا تجاه القرية، وفي الطريق رأى الخضر غلامًا ظريفاً يلعب مع الغلمان فأقبل عليه وقتله، فلما رأى موسى ذلك أنكر عليه ما فعل، لأنه قتل نفساً بغير وجه حق. فذكره الخضر بأنه لن يصبر
فأحس موسى أنه قد تسرع في الاستفسار عن سبب مقتل هذا الغلام، فاعتذر للخضر، و وعده أنه إن سأله عن شيء بعد ذلك فليفارقه.
فقبل الخضر عذر موسى في هذه المرة أيضاً و سارا في طريقهما حتى بلغ قريةً ما
فقبل الخضر عذر موسى في هذه المرة أيضاً و سارا في طريقهما حتى بلغ قريةً ما
فطلبا من أهلها طعاماً فرفضوا، و بينما هما يسيران، وجدا فيها جداراً ضعيفاً مائلاً معرضاً للسقوط، فاقترب الخضر منه، وقام بإصلاحه و تقويته، فتحير موسى في أمر هذا العبد الصالح، و تعجب من سلوكه مع أولئك الذين رفضوا أن يطعموهما، وذكر للخضر أنه يستحق أن يأخذ أجراً على ما فعل
فأخبره الخضر أنه لابد أن يفارقه، و أخذ يفسر له ما حدث؛ فبين له أن السفينة كانت لمساكين يعملون عليها في نقل الركاب من ساحل إلى ساحل مقابل أجر زهيد، وكان هناك ملك جبار يأخذ كل سفينة صالحة من أهلها ظلماً و عدواناً، و أنه أراد أن يعيبها بكسر أحد الألواح حتى لا يأخذها ذلك الطاغية،
و أن الغلام الذي قتله كان أبواه مؤمنين، و كان هذا الغلام كافراً ، فرأى أن قتله فيه رحمة بأبويه وحفاظاً على إيمانهما حتى لا يتابعانه على دينه، و عسى الله أن يرزقهما غلاماً غيره خيراً منه ديناً و خُلقاً و أكثر منه بِراً
و أن الجدار كان مملوكاً لغلامين يتيمين و كان أبوهما صالحا، و كان تحت الجدار كنز من الذهب، و لو تركه حتى يسقط لظهر هذا الكنز، ولم يستطع الغلامان لضعفهما أن يحافظا عليه، لذلك أصلح الجدار لهما حتى يكبرا ويأخذا كنزهما بسبب صلاح أبيهما فإن صلاح الآباء تصل بركته إلى الأبناء.
قصة بقرة بني إسرائيل 📕 :
حدث في حياة نبي الله موسى أمور عجيبة و غريبة، منها هذه القصة التي تدور أحداثها حول مقتل رجل من بني إسرائيل، لا يعلمون قاتله، و قد بحثوا كثيراً فلم يعرفوه، فلما ملوا من البحث تذكروا أن بينهم نبي الله موسى، فذهب بعض الناس إليه وطلبوا منه أن يدعوا ربه لمعرفة ذلك القاتل
فدعا موسى ربه أن يكشف هذا السر، فأوحى الله إليه أن يأمر القوم بذبح بقرة، و يأخذوا جزءاً منها يضربون به القتيل فيحييه الله، و يخبرهم بمن قتله، و لما جاء القوم أخبرهم موسى بأن الله يأمرهم أن يذبحوا بقرة
فتعجب القوم من قوله، و ظنوا أنه يسخر منهم و يستهزأ بهم، و لم يسارع بنو إسرائيل بتنفيذ أمر الله، و إنما أخذوا يسألون موسى عن أوصاف البقرة و يجادلونه، و طلبوا منه أن يبين لهم بعض أوصافها
فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة ليست بكراً، و ليست كبيرة قد ولدت كثيراً ، إنما بقرة قوية قد ولدت مرة أو مرتين، و هي أقوى ما تكون من البقر و أحسنه، و لكنهم لم يفعلوا، و طلبوا من موسى أن يبين لهم ما لونها.
فأخبرهم موسى أن الله يأمرهم بذبح بقرة صفراء فاقع لونها،
فأخبرهم موسى أن الله يأمرهم بذبح بقرة صفراء فاقع لونها،
و لكنهم لم يفعلوا، و طلبوا من موسى أن يزيدهم من أوصاف البقرة، فقد تشابه عليهم البقر.
فشددوا بذلك على أنفسهم فشدد الله عليهم، و أمرهم بذبح بقرة وحشية لم تحرث أرضاً و لم تسق زرعاً ، خالية من العيوب.
فخرجوا يبحثون عن البقرة المطلوبة حتى وجدوها، فاشتروها، ثم ذبحوها
فشددوا بذلك على أنفسهم فشدد الله عليهم، و أمرهم بذبح بقرة وحشية لم تحرث أرضاً و لم تسق زرعاً ، خالية من العيوب.
فخرجوا يبحثون عن البقرة المطلوبة حتى وجدوها، فاشتروها، ثم ذبحوها
و أتوا بها إلى موسى و انتظروا حتى يروا ما سيقوله لهم، وما سيفعله أمامهم، فتقدم موسى من البقرة، وأخذ جزءاً منها، و ضرب به المقتول، وفجأة تحرك القتيل حيث رد الله إليه روحه، وأعاد إليه الحياة كما كان، فأخبر عن القاتل ثم مات مرة أخرى. فكانت هذه معجزة عظيمة من الله ليؤكد بها صدق نبيه
قصة قارون 📕 :
كان قارون من قوم موسى، وكان غنياً، ملأت أمواله و كنوزه خزائن كثيرة، فكان لا يستطيع حمل مفاتيح تلك الخزائن إلا جماعة من الرجال الأقوياء لكثرتها.
وعصى قارون موسى وهارون ولم يقبل حكمها ونصيحتهما، وظن أن النعم التي أنعمها الله عليه ما جاءت إليه إلا لأنه أحق بها وأنه قد اكتسبها بعلمه.
وعصى قارون موسى وهارون ولم يقبل حكمها ونصيحتهما، وظن أن النعم التي أنعمها الله عليه ما جاءت إليه إلا لأنه أحق بها وأنه قد اكتسبها بعلمه.
و ذات يوم، خرج قارون إلى المدينة و هو في زينة عظيمة و موكب كبير، لابساً أحلى ما عنده من الثياب الزينة، ولما مرَّ على الناس اقترب منه بعضهم و أرادوا نصحه و موعظته، فقالوا له :
(لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين. و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا و أحسن كما أحسن الله إليك و لا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين)[القصص: 76-77]
فرد عليهم قارون بتكبر، و ذكر لهم أنه جمع هذا المال بذكائه ومقدرته.
فرد عليهم قارون بتكبر، و ذكر لهم أنه جمع هذا المال بذكائه ومقدرته.
و افتتن بعض الناس الذين يريدون الحياة الدنيا بملابس قارون وزينته حين خرج إليهم، فتمنوا أن يكون لهم مثل ما أوتي قارون، فذكرهم الصالحون بثواب الله و قالوا لهم: (ثواب الله خيٌر لمن آمن وعمل صالحاً)[القصص: 80
و لما زاد تكبر قارون و استعلاؤه دعا عليه موسى، فاستجاب الله له، وخسف به وبداره وبكنوزه الأرض، وأهلك أهله، ولم يجد أحداً ينصره أو يدافع عنه، فندم الذين تمنوا أن يكونوا مثله، و قالوا:
(ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده و يقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون)[القصص: 82
وفاة موسى عليه السلام 📕 :
لما حان وقت وفاة نبي الله موسى أرسل الله إليه ملك الموت-عليه السلام-، فقال له: أجب ربك. فضربه موسى على عينه ففقأها، فرجع ملك الموت إلى الله، و قال له: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت
(ظن موسى أن ملك الموت عدو له لأنه أتاه على هيئة إنسان ، و كان أعداء موسى كثر فظنه واحداً منهم)
(ظن موسى أن ملك الموت عدو له لأنه أتاه على هيئة إنسان ، و كان أعداء موسى كثر فظنه واحداً منهم)
فقال له الله-عز وجل-: ارجع إليه فقل له يضع يده على متن (ظهر ثور)، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، فرجع إليه الملك و أخبره بذلك، فقال موسى: أي رب، ثم ماذا؟ فقال الله-عز وجل-: ثم الموت، فقال موسى: فالآن.
ثم طلب موسى من الله-عز وجل-أن يقربه من الأرض المقدسة، فتوفي موسى قريباً من بيت المقدس في الأرض المباركة في فلسطين.[متفق عليه
و روي أن الملائكة هي التي تولت دفنه و الصلاة عليه و قد عاش مائة و عشرين سنة.
و روي أن الملائكة هي التي تولت دفنه و الصلاة عليه و قد عاش مائة و عشرين سنة.
جاري تحميل الاقتراحات...