Threadit.
Threadit.

@THREADITX

43 تغريدة 8 قراءة Mar 30, 2024
دا أول ثريد في الاكونت
وبما اننا في رمضان حبينا يكون عن سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم , ومواقف من حياتة مش كتير يعرفها .
نسمتمتع بيها ونتعلم منها
ثريد رقم 1 في سلسلة #سيرة_الرسول (مولد النبي وبداية شبابه)
لو مش فاضي تقرأ دلوقتي اعمل بوك مارك للتويت وارجعلها بعدين ♥
تعال الاول كدا نتكلم عن نسب الرسول صلي الله عليه وسلم
بكلام الرسول نفسه
لما قال
ان الله اصطفي كنانة من ولد اسماعيل واصطفي قريشا من كنانه واصطفي بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم
يعني ربنا قدر للرسول ان يكون من نسل سيدنا ابراهيم
وزي ما قال الرسول انا دعوة ابي ابراهيم .
وخليك عارف حاجه كل العائلات كانو جايين من بطن واحده
يعني هم في النهاية قرايب بشكل او بآخر
مثلا ام الرسول آمنه بنت وهب بنت عبد مناف
ابو الرسول عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
نلاحظ دا في تعامل الرسول مع اهل قريش لما قال
قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
يعني مش عايز منكم حاجه الا انكم تعملو حساب للقرابه اللي بيننا وان لم تتبعوني يكون مفيش اذي وتسيبوني انشر دعوة ربي في سلام وامان .
سنة 570 م اتولد أشرف الخلق يوم اثنين
في عام حادثة الفيل المشهوره , وبعد الحادثه دي بحوالي 50 يوم تقريباً
اتوفي ابوه وهو في بطن امه , لما كان ابوه راجع من تجاره واتوفي في المدينة
وبالمناسبة الرسول كان ليه اهل في المدينة ال هم بني النجار , أخواله او عيلة امه يعني
المهم يعني الرسول اتولد للدنيا يتيم الاب من اول يوم .
كان سائد عند العرب شغلانة المرضعه , وكان الطفل ال بيروح يعيش مع المرضعه مش هي ال بتروحله .
فكانت المرضعات تنزل تاخد الاطفال من اهلهم وياخده مقابل للرعايه والرضاعه دي علي قد الفتره الي هيقعدها الطفل اللي هي غالبا سنتين يعني .
نزلت المرضعات ومن ضمنهم السيدة حليمة , اخدت المرضعات كل الاطفال واتبقي الرسول محدش عايز ياخده , ودا لانه يتيم , فالمرضعات بتخاف تاخده اهله يعني يبقو ناس علي قد حالهم ومش قادرين يدفعو اجرهم وكدا
الناحية التانية السيدة حليمة الناقه ال معاها متعوره وبتمشي ببطئ والغنم هزيله ونحيفه
السبب ال خلا السيدة حليمه تاخد الرسول انها بس مش عايزه ترضع وسط المرضعات التانين ايدها فاضيه , وراحت علي مضض كدا تاخد الطفل اليتيم دا من امه وهي مش عارفه امه دي هتعملها ايه , مهو المرضعات بيترجو الخير من والد الطفل مش امه حتي ان السيدة حليمه هتقول :
تقول السيدة حليمه عن الرسول والله ما اخذته الا اني لم اجد غيره , انت متخيل !
المهم ياسيدي يروح الرسول مع السيده حليمه واذ سبحان الله الناقه المكسحه بقت تجري زي الحصان
الغنم الهزيل بطنه اتملت لبن وحلبوه واكله واكلو الاطفال وشبعو لاول مره من فتره لحد ما نامو من الشبع
حتي ان السيده حليمه بتقول انها لما رجعت بادية بني سعد ( المكان ال اترعرع فيه الرسول)
كانو الجيران بيقولو لبعض ارعو غنمكم حيث ترعي غنم بنت أبى ذؤيب
وطرحت البركه في حياتها لدرجه ان الحارث ابن عبد العزي , جوزها قالها والله إنى لأراك قد أخذت نسمة مباركة
فاسبحان الله يعني , قدر الاتنين لما نبص عليه بنظرتنا البسيطه هنشوف طفل يتيم راح لست ترضعه وترعاه جمل بتاعها ضعيف والغنم هزيله
وست مرضعه ربنا بعتلها طفل يتيم معندوش اب حتي يدفع اجر رعايته ووخداه لمجرد ان مفيش غيره ومش عايزه تبان قدام باقي المرضعات يومها رجعت فاضيه.
لكن تيجي تبص تلاقي الرسول ربنا رزقه بأحن ام ترضعه وترضعاه وتهتم بامره
ورزقها بانها تكون أم لسيد الخلق والحضن ال احتواه وهو طفل وراعاه ودواه وشافو وهو بيلعب ويجري مع الاطفال
وعايزك تاخد بالك من حاجه ام الرسول في الرضاعه هي السيده حليمه
لكن كان عنده داده كان اسمها ام ايمن
تخيل بقي سواء السيده حليمه او ام ايمن دول شافو الرسول امتي !
يعني انت بتتخيل النبي هو رجل اربعيني نبي بيقود البشر ولو هيبه ومُهاب وقوي , لكن احنا بنتكلم عن اتنين شالو الرسول وهو طفل بيعيط ويجري ويلعب ويقع ويقوم .. تخيل الرسول في وصفه كان كالبدر .. ودا وهو ..
وهو كبير بعد ما حارب واتعرض للاذي والمشقه والجوع وكل اشكال العناء في دعوته , انا عايزك بقي تتخيل لما هو كدا كان كالبدر اومال وهو طفل صغير كان عامل ازاي
عشان تعرف ان ربنا لما يختارلك قدر ترضي بيه مهما كان باينلك ان فيه مشقه او سوء .
المهم يا ياسيدي تفوت سنتين , والمفروض النبي يرجع لامه . لكن طبعا السيده حليمه مش عايزه ترجعه , مهو مين هيفرط في البركه دي كلها
فقالت لامه يعني سيبيه سنتين كمان اهو يتربي في اباديه ويلعب مع الولاد ويكبر في وسط اخواته في الرضاعه .
وتقتنع ام الرسول وتوافق بالفعل
وفضل الرسول عليه الصلاة والسلام عندهم , ومتمسكين بيه لحد ما حصل موقف غريب
بتقول السيده حليمه ان الرسول كان بيلعب مع الغلمان خلف البيوت , وفجأه احد اخوته في الرضاعه جاي بيجري ووشه مخطوف وضارب الوان
وقال اردكو اخي القرشي , الحقوه يعني .. وقال ان في رجلين جم وفتحو بطنه
فخرجت السيده حليمه وجوزها يجرو وراحو عند المكان ال قالهم عليه , فلقيو الرسول لونه منتقع وبيعيط ومرعوب
فاحضنه ابوه وسأله مالك
فقال الرسول جائني رجلان فأضجعاني ثم شقا بطني فوالله ما أدري ما صنعا
وكان في مكان زي خياطه في صدر الرسول كدا , فازوج السيده حليمه بدأ يقلق طبعا
وقالها انا شايف ان الولد اتصاب اصابه كبيره ولازم نرجعه لاهله , فاراحو لامه يرجعوه ليها بالفعل
فلما سألتهم عن ال حصل وحكو ليها , قالت السيده آمنه ان ابني لذو شأن , وبدأت تحكي انها حلمت وهي حامل في الرسول ان كأنها خرج منها نور , نور العالم بأسره .
المهم بعدين لما النبي بُعث عرف ان ال حصل دا واتسمي بعد كدا بحادثة شق الصدر , كان سيدنا جبريل فتح قلبه فعلا وشال جزء وقاله هذا حظ الشيطان منك ,
ربنا بيعصمك يعني من المعاصي
طيب ليه حصلت ؟
مش كان ممكن ربنا ينزع حظ الشيطان من قلب النبي من غير الحادثه دي
اه طبعا كان ممكن
لكن لما يقول النبي ان ربنا عصمه غير لما يكون لها حادث , غير لما يكون ليها شهود وناس لحد حتي ما الرسول كان كبير كان سيدنا انس بيحكي ان في مكان جرح كبير في صدره
ودا كان تصحيح لقبلة الناس تجاه الرسل
عشان كان اليهود بيحرفو التوراه وبيحكو عن رسلهم حكايات بتنزلهم في منزلة سفليه
فلازم لما تيجي تتكلم عن الرسول تعرف انت بتتكلم عن مين , دا شخص لا ينطق عن الهوي
دا شخص لما بيتكلم بيتكلم وحي بيتكلم كلام ربنا
فاسمعنا واطعنا
يعني هو مش فوق منزلة البشر هو بشر , لكن ربنا عصمه من الخطايا
فكان لازم دا يترسخ في ذهن الناس وقتها .
المهم رجع الرسول لامه , واتوفت امه وهو عمره ست سنين , وبدأ في رعايته جده عبد المطلب .
وكان بيحبه حب فظيع , وبيقعده دايما في المجالس معاه ويقول والله ان ابني هذا لذو شأن
ويفضله عن الدنيا بحالها ودا بالمناسبة مكنش سائد في قريش كان يعني الي بيبوس ابنه مره كل ستين سنه يبقي حنين
وجد الرسول مكنش شخص عادي برضو , لا كان ليه وزن وتقل في قبيلته كان بيطعم المساكين ويحب الخير حتي الحيوانات والطيور كان ليهم نصيب من رحمته
كان اسمه الفياض من كتر سخائه وكان رئيس قبيلته وقائدهم في الحرب
غير ان هو ال اعاد حفر بئر زمزم لما شاف امر الهي ليه بكدا في المنام .
توفي جد الرسول وبدأ عمه ابو طالب برعايته وتولي مسؤوليته .
وكان عم الرسول شخص ذو نسب ومحترم ومهم لكن مكنش شخص غني
والرسول نفسه مكنش غني يعني
كان بيرعي غنم في قراريط مكه وبيروح تجارة مع عمه من وقت للتاني في السنه
ولما تيجي تبص علي طفولة الرسول هتلاقي كلها غربه وموت ومشقه
طيب ما دا بمقاييس البشر برضو هتقول ايه دا حياة صعبه اوي ليه ربنا بيعمل فيه كدا , ومش بس طفولته حياة النبي كلها كانت فيها مشقه سواء وهو ربنا بيعده للنبوه او بعد ما اصبح نبي
طيب ليه طفولته صعبه كدا , فكر فيها هتعرف ان ربنا بيجهزه لقدر جميل وعظيم
يعني العلماء بيفكرو كدا
وفاة ابو الرسول وامه كانت من ناحية عشان بعد نبوته هيأسلمو مش هيسلمو !
وفاة ابناء الرسول الذكور , عشان بعد وفاة الرسول الناس هتقدسهم ! مش هتقدسهم ايه هيحصل ؟
ومن ناحية تانيه وفاة المقربين للرسول بشكل دوري قبل النبوه دا او بعده عشان ميتعلقش بحاجه تعلق زي تعلق الشخص بابوه وامه
حياة الرسول وشغلانته الصعبه كراعي غنم كانت برضو لسبب ,
هي شغلانه شاقه لساعات طويله في الشمس والحر
محتاجه صبر وطولة بال رهيبه , غير ان فيها وقت فراغ كبير جدا ووحده
بيخلي الرسول بالاضافه لانه يتيم كمان الوقت دا خلاه يستشعر مشاعر الوحده
ويتأمل ويتدبر ويفكر في الكون والخلق
غير ان العمل دا في حد ذاته بيثقل شخصية الرجل , يعني دا لو واحد صاحبنا بيشتغل من قبل الجامعه بيبقي ليه شخصيه لوحده كدا فيها نضج اكتر من الي حواليه بسبب احتكاكه بالعالم الخارجي
عشان بعد كدا الرسول لما يبلغ رسالته يقول حاجات زي اليد العليا خير من اليد السفلي او احاديث الحث ع العمل
من المواقف اللي نتوقف عندها برضو في طفولة النبي
كان مروره مع عمه اثناء رحلة تجارية علي معبد دخلو يرتاحو فيه شوية وقابلهم راهب اسمه بحيرة
فقال لعم النبي مين ال معاك دا
قاله ابني
فاستغرب الراهب وقاله ما ينبغي ان يكون اباه حي
وبعد شوية مسك الراهب الرسول وعرا ضهره
وقال لعمه انا اعرفه من الخاتم دا , ودا بيتسمي خاتم النبوه , حته لحم زايده في الجلد كدا وفيها شعر , بين لوحين كتف الرسول كدا
شبه الوحمه ’ اكيد معظمنا متخيل المنظر دا
وكان الراهب دا يعني عارف ف التوراه وعارف ان في نبي ربنا هيرسله للبشر وليه شوية علامات ودلائل
واحنا مش بنقول كدا عشان احنا مسلمين فبنقول انهم عارفين ان في نبي قادم مواصفاته تنطبق علي الرسول
لا هم فعلا عارفين
يعني تعال ناخد موقف تاني في حياة الرسول
السيدة صفيه زوجة الرسول اسمها ايه ؟
اسمها صفية بنت حيي بن اخطب
طيب مين دا ؟
ابوها دا كان من اعلم اليهود بدينهم
واكثرهم عداوة للرسول وللاسلام , لكن مش عن جهل خالص لا , عن علم كامل لكن هو أبي واتبع هواه ان الرسول يكون مش من اليهود , ودا كان من اختبارات ربنا لليهود لانهم كانو عندهم كبر فظيع وشايفين انهم اسياد اهل الارض مهما اختلف الزمان
واختلفت الاشخاص انهم من طينة غير طينة البشر يعني .
المهم يا سيدي بتحكي السيدة صفيه انها كانت قاعده ف مجلس مع ابوها وهي طفله , ودخل عليه رجل وحكاله عن نبوءة ظهور نبي بتتحقق عند العرب في شخص طفل اسمه كذا كذا
فتناقشو مع الموضوع عن معرفة يعني لكن هو زي ماقولنا ف النهايه اتباع اهواء
مش عن جهل
زي ابو جهل كدا , ال كان عداءه شخصي
يعني ابو جهل كان من قبيلة بني مخزوم الي هي بتنافس قبيلة بني هاشم
فتلاقيه بيقول بقي ايه
ان قبيلته وقبيلة بني هاشم زي فرسين خيل بيتسابقو كدا يطعمو نطعم يحملو نحمل يعطو نعطي فاجايين يقولو دلوقتي عندنا نبي بينزل ليه وحي ؟ فلا مش هنصدق ولا هنؤمن
فالمسأله مش مسألة يقين من عدمه بالعكس زمان اليقين كان سهل انت شايف الرسول قدامك وايات ربنا بتتجسد في اكتر من موقف غير انك عارف سيرته من سنين السنين وقد ايه هو شخص صادق وامين من قبل حتي البعث
وعشان كدا نلاقي ربنا قال في القرآن الكريم /
{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33][3].
ونختم الثريد بموقفين كدا للرسول كان اول مره اعرفهم وانا بحضر الثريد دا
الاول
الرسول شارك في حرب قبل البعث وهو عنده 15 سنه ’ كان اسمها حرب الفجار وشارك فيها مع اعمامه
وكان دوره فيها انه ينبل ليهم يعني يلملهم الحاجات ال بيحطوها ف النبله عشان يرموها .
والموقف التاني : مهم نعرفه برضو
الرسول عليه الصلاة والسلام في الوقت ال بنتكلم فيه دا في سن مراهقه , في اول عشريناته او تحتها بسنه ولا اتنين
طيب احنا ف مكة , ال هي ترف وفجر للصبح يعني
خمور من شدة انتشارها ربنا محرمهاش علي مره واحده
وزنا وترف لابعد الحدود يعني
طيب وسط كل دا الرسول شب , هو فين من الكلام دا !
الرسول حكا انه كان ليه موقفين ذاهب فيهم لمعصيه , بس دماغك متروحش لبعيد ربنا عصمه منهم طبعا
طيب ايه حكاية الموقفين دول
الرسول قال انه ما همم بقبيح يعني مسعاش لحاجه وحشه من الي بيعملوها اهل مكه الا مرتين في حياته , في يوم كان بيرعي غنمه وقال لراعي معاه يخلي باله من الغنم بتاعته , لحد ما يروح مكه يسمر ,, ويسمر يعني يسهر كدا سهره من سهرات مكه المعروفه
فبيقول لما قرب من دار من دور مكه بتوع السهر
سمع غناء وصوت دفوف فسال ايه دا قاله فلان اتجوز فلانه فسرح في صوت الدفوف دا خالص ونسي المشوار ال هو كان جاي فيه لحد ما غلبه النوم ومصحيش الا والشمس بتلسعه في وشه
فرجع للغنم وجا بليل قال للراجل ال معاه خلي بالك من الغنم وراح يكرر نفس القصه فاتكرر نفس الموضوع .
ومن وقتها ما هم النبي لقبيح من ما يفعل اهل مكه ابدا ولو بالتفكير حتي
وهو دا ال بنقولو لما نقول ان النبي مش ملاك , بشر زينا لكن ربنا عصمه وحماه .. فاخلي بالك دايما انت بتتكلم عن مين لما تيجي تتكلم .
كل حقوق البحث والنشر محفوظة ® ©
لقناة احمد عامر علي يوتيوب وسلسلة السيرة النبوية .
الثريد ما هو الا تفريغ لبحثه ومجهوده مع اضافات بسيطه جدا لا تخل بصلب الحلقه الاساسي او محتواها .

جاري تحميل الاقتراحات...