Zahraa🎇
Zahraa🎇

@Zahraa3345

12 تغريدة 17 قراءة Mar 31, 2024
ثريد رد شبهة يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار.
تقول الشبهة: لقد شبّه نبيكم (ﷺ) المرأة بالحيو/انات وذلك فى الحديث القائل (يَقْطَعُ الصَّلاةَ المَرْأةُ، والكَلْبُ، والحِمارُ)
شبهة يرددها الملاحدة والنسويات بكثرة، ليوهموا النساء أن الإسلام ظلم المرأة!
الرد👇🏻
كالعادة الملاحدة جاهلين باللغة العربية عموماً، وبالنحو والبلاغة خصوصاً.
من أين جئتم أن الحديث يشبه المرأة بهذه الكائنات؟! أين أسلوب التشبيه أصلاً، ألا تعرفون التشبيه وأركانه؟! أين المشبه والمشبه به؟! أين أداة التشبيه؟! أين وجه الشبه؟!
لا يوجد لأن الحديث ليس فيه تشبيه أصلاً،
لنضرب بعض الأمثلة ليتضح المراد:
١/قوله تعالى ﴿فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون﴾
فالزرع تأكل منه الأنعام (البهائم) والبشر، فهل ذِكر الله تعالى للأنعام وعطفها على البشر يقتضى المساواة بينهما؟! لا بالطبع.
٢/ قولنا "يشرب من الماء الإنسان والكلب والحمار" فهل
هءا المثال يعنى مساواة الإنسان بالكلب والحمار؟! لا بالطبع، بل يعنى أن ثلاثتهم مشتركون فى أنهم يشربون من الماء، وليس فى المثال أى مساواة أو تشبيه من قريب أو بعيد.
٣/تخيل أنك وجدت لافتة مكتوب عليها "ممنوع عبور البشر والحيوانات، فهذه المنطقة تحوى ألغام ومتفجرات" فهل ستفهم من هذه
اللافتة تشبيه للإنسان بالحيوان؟! قطعاً لا، فلا توجد أركان تشبيه هنا أصلاً، وإنما المعنى هو اشتراك الإنسان والحيوان فى التعرض للخطر من هذه المنطقة، فقط لا غير.
هناك حديث أيضاً يشبّه الرجل بالشيطان، لكنهم يتصيدون للنساء فقط ليفتنوهن عن دين الله؟!
حديث تشبيه الرجل بالشيطان :
قالﷺ عن الرجل الذى يمر أمام المصلين "إذا صلى أحدكم إلى شيىء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبَى فليقاتله فإنما هو شيطان"
وهذا بالحديث خاص بوصف الرجل الذى يريد إفساد صلاة أخيه فقط، فهو كالشيطان الذى يكون حريصاً على إفساد صلاة المسلم.
وننتبه هنا أن
وننتبه هنا أن كلمة (فليقاتله) لا تعنى يقتله، ولكن تعنى فليمنعه أو يضربه
فلماذا تركتم هذا الحديث الذى فيه تشبيه بالفعل، وذهبتم لحديث المرأة الذى يخلو من أى وسيلة للتشبيه!!
طيب، ما معنى الحديث إذاً؟
معناه أن الصلاة تُبطَل إذا مر من أمام الرجل امرأة لأنها قد تفتنه وتشغل قلبه عن
ذكر الله وعن الخشوع فى الصلاة.
والحمار فيُبطل الصلاة لأنه ينهق بصوت مرتفع، فيشتت المصلى عن تركيزه فى صلاته.
والكلب لأنه يُرهب المصلى ويخوفه فلعله يعضه أو يهاجمه.
بمعنى أن المرأة والحمار والكلب يبطلون الصلاة لأسباب مختلفة، فأين التشبيه هنا!!
وذلك كما فى مرّ فى الحديث:
(فليقاتله فإنما هو شيطان)
قال القرطبى في تفسير هذا الحديث:
"ذلك أن المرأة تفتن والحمار ينهق والكلب يروع، فيتشوش المتفكر فى ذلك"
ملحوظة مهمة:
ماذا لو مرت أمامه امرأة ولم يُفتتن بها؟ فلا ينطبق الحديث على صلاته، وصلاته صحيحة ولا تَبطل.
فحملوا القطع على الخشوع لا الصلاة.
ذهب أكثر السلف إلى أن المرأة لا تقطع الصلاة وتكون صحيحة، لحديث عائشة رضى الله عنها (كنت أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته ، فإذا سجد غمزني ، فقبضت رجلي ، وإذا قام بسطتهما ، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح)
أما قول السيدة عائشة رضى الله عنها "أعدلتمونا" (أى شبهتمونا) بالكلاب والحُمر"
لماذا قلت السيدة عائشة هذا القول؟
لأن عائشة رضى الله عنها ظنت أن هذا الكلام من كلام الرواة وليس من كلامه ﷺ، وما كان لها أن ترد عليه حديثاً قاله، بل أو تقلل من مقامه، ويدل على ذلك قولها "أعدلتمونا؟
ولم تقل "قد عدلنا رسول الله"، ثم إن جُل اعتراضها كان لأجل مخالفة الحديث لفعله ﷺ فقد كان ﷺ يصلى وهي مستلقية معترضة قبلته، ولم تقطع صلاته، ولم يأمرها بالتنحى، فاستغربَت المخالفة بين قوله وفعله، لذلك فرّق العلماء بين المار والماكث، لأن المار يشغل النظر ويلهى القلب خلافا للماكث.

جاري تحميل الاقتراحات...