9 تغريدة 69 قراءة Mar 29, 2024
تفضيلات الرجل للزوجة للاختيار ما بين:
ربة المنزل 🆚 المرأة العصرية
يرى البعض بأن تفضيلاته لاختيار زوجة المستقبل (بأن تكون ربة منزل، غير جامعية وصغيرة) لم يأتي من فراغ.
فهي تربط نجاح حياتها بنجاح مشروع الزواج فتستثمر فيه مشاعرها واهتماماتها وتضعه أولوية قصوى لها
حيث تتجسد كل طموحاتها وذاتها بأسرتها ويصبح تفكيرها منصب على أن مورد دخلها الوحيد بعد الله هو إعالة زوجها لها ولأبنائها وذلك عندما ارتضت وضعه المادي والإجتماعي منذ البداية.
إضافة إلى صغر سنها وخصوبتها وطول عمر الإنجاب لديها وهي مطيعة وقارة في بيتها ولا تنكر المعروف.
من ناحية أخرى..
تعد المرأة العصرية اختيار ثاني غير مفضل وذلك له مبرراته.
فهي استثمرت ١٢ سنة كحد أدنى منذ البلوغ سعياً لتحقيق نجاحاتها للوصول الى مؤهل علمي، ثم الحصول على وظيفة للاستقلال المادي والتحكم أكثر بإختياراتها.
وأصبحت ساعتها الإنجابية تدق ناقوس الخطر.
إضافة إلى حقيقة أن المرأة العصرية تتميز بأنها خراجة ولاجة ولا تؤمن بالطاعة بل بالتوافق بالقرارات، تؤمن بأحقية السفر مع صديقاتها ، تنكر القوامة وتؤمن بالمشاركة بدون اسهامات مادية من جهتها.
كما أنها على الأغلب لا تثمن اي عطاء يقدمه الزوج.
ثم نتسائل هنا ما الذي يدفعها للزواج؟
فإحتياجاتها الفطرية من الرجل تكمن في ثلاث حاجات (الحماية، توفير الموارد و الإنجاب).
الحماية تحققت في مجتمعاتنا بسبب الأمن والأمان والحمد لله، أما توفير الموارد تمت تغطيته من خلال وظيفتها، يتبقى فقط جانب الإنجاب.
ولو تلاحظ مؤخراً تتكرر عليك جملة تقول "أن الرجل أداة تفريخ" وبعد الشرح السابق يتبين بأنها لم تأتِ من فراغ.
ونخلص الى نتيجة تقول بأن منفعة المرأة العصرية من الزواج له مستهدف واحد أساسي
وهو عامل تحقيق الإنجاب مع (مستهدف إضافي)وهو منفعة مادية من الزوج تفوق ماديتها الحالية بمراحل، وعندما تنتفي المصلحة المادية ويتم تحقيق الإنجاب (خصوصاً طفل أو طفلين) تنتهي المنفعة من هذا الزواج ويحدث إما الخلع أو الطلاق (الا من رحم ربي).
فلا تتعجب عزيزي الرجل عند رؤية البعض على أن الزواج بامرأة عصرية يعد مخاطرة كبيرة جداً وتكلفة الخسائر فيها أكبر.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...