البعض يُجادل لمجرد الجدال انتصاراً لرأيه حتى وإن لم يكن صحيحاً في بحثي #الأسطورة_في_تاريخ_جدة تناولت تسمية#حارة_المظلوم رجعت فيه الى كل ما كُتب من روايات متضاربة وحللتها ثم أبنت عن أن من ارجع التسمية الى مقتل السيد عبدالكريم البرزنجي في عام ١١٣٦هـ/١٧٢٣م غير دقيق،،يتبع
مقتل البرزنجي كان نتيجةً لما عُرف ب #فتنة_الأغوات في #المدينة_المنورة عام ١٣٢١هـ/١٧٢١م والتي أتهم فيها عدد من اعيان المدينة منهم السيد البرزنجي الذي قُبض عليه واُرسل سجيناً الى #جدة ولم يكن هارباً كما تقول #الدكتورة_دعدع ..يتبع
وكان حاكم جدة العثماني #باكير_باشا يسميه أهلها بكر وبعد عامين اخرج البرزنجي من سجنه وشنقه في سوق جدة #سوق_الندي حالياً أمام مسجده #مسجد_الباشا المعروف وليس في حارة المظلوم ورمى جسده مكشوفاً في الارض لمدة يوم،،يتبع
راجعَ بعض اعيان جدة باكير باشا وطلبوا منه احترام الميت ودفنه فتم ذلك.قبل هذه الحادثة ب ٢٠٢عاماً أي في عام ٩٢٧هـ/١٥٢١م يذكر #مؤرخ_مكة_إبن_فهد حادثة لولي من #جدة اسمه #عفيف_الدين_عبدالله_المظلوم أنه دُفن في المنطقة التي سُميت بإسمه #المظلوم …يتبع
ومؤرخ جدة #عبدالقادر_ابن_فرح وهو متوفى في عام ١٠١٠هـ/١٦٠١م أي قبل ١٠٢٣عاماً من حادثة مقتل البرزنجي يتحدث في كتابه #السلاح_والعدة عن عفيف الدين عبدالله المظلوم ويقول أنه مدفون في الحارة التي سُميت بإسمه..يتبع
بعد كل هذه الشواهد يأتي البعض ومنهم الدكتورة دعدع ليؤكد بغير دقة بأن تسمية حارة المظلوم بسبب حادثة مقتل البرزنجي..!؟ هذه ليست سوى مماحكة وجدل لا منهجي وتعصب لرأي خاطئ وهنا ⏬بحثي المُفصل المنشور في #مجلة_الدارة
جاري تحميل الاقتراحات...