Ataf Mohamed عطاف محمد
Ataf Mohamed عطاف محمد

@atafmohamed3

22 تغريدة 59 قراءة Mar 29, 2024
رسمياً.. #السودان يتقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد الإمارات حول عدوانها على شعب السودان وسيادته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي+
#sudan
2. وذلك بناءً على المعطيات التالية:
1. ظل السودان وشعبه وقواته المسلحة تتعرض منذ 15 أبريل 2023 وحتى اليوم، لحرب عدوان واسعة النطاق تم التخطيط الآثم والإعداد الخبيث لها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر مليشيا قوات الدعم السريع وغيرها من المليشيا المارقة المتحالفة معها+
3. وفرق المرتزقة من تسع دول مختلفة، والتي عملت تلك الدولة على حشدهم ذرافات ووحدانا كما توضح لكم في المرفقات.
2 في 15 أبريل 2023م، نفّذت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة حينها، هجوماً واسع النطاق على أهداف سيادية وإستراتيجية في الخرطوم+
4. مستهدفة القضاء على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وبقية أعضاء المجلس ومن ثم استلام السلطة تنفيذاً لأجندة تدخل خارجية. وعندما فشل الهجوم، تحوّلت المليشيا المتمردة إلى ارتكاب انتهاكات وفظائع بدعم غير محدود من الإمارات العربية المتحدة على النحو التالي:+
5. نفذت المليشيا هجمات ممنهجة ضد الدولة وخربت بنيتها التحتية واستهدفت المدنيين بالقتل والنهب والاغتصاب والتشريد واستولت على الأعيان المدنية والمرافق العامة، وذلك في احتقار كامل للقانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان. وقد أكد مرصد مراقبة النزاع المسلح في السودان بجامعة ييل+
6. الأمريكية، وكذلك رصد الأقمار الصناعية ومصادر أخرى عالية الموثوقية إن قوات الدعم السريع هي التي بادرت بالهجوم منذ أن أرسلت فرقة عسكرية إلى مطار مروي في شمال البلاد قبل يومين من شن هجومها بالعاصمة وقامت باحتجاز ضباط من مصر كانوا موجودين هناك بموجب اتفاق ثنائي مع حكومة السودان.+
7. إن استهداف مليشيا الدعم السريع بهجماتها المتعددة والمتكررة والبالغة الفظاعة ضد المدنيين والعسكريين والمنشآت المدنية والمكونات الاثنية لم يكن ليتطاول في أمده وفظاعاته بدون الدعم الصريح والواضح من الإمارات العربية المتحدة، إما بناءً على تخطيطها أو تحريضها ودعمها المباشر،+
8. مما مكن المليشيا من المواصلة في شن هذه العمليات الإجرامية ذات الصفة الإرهابية والتي لم تقتصر على محاولة استهداف وقتل رئيس وأعضاء مجلس السيادة الانتقالي وقلب نظام الحكم الانتقالي عبر وسيلة العنف المسلح فحسب، بل شملت تقوية وتعزيز القوة الحربية لمليشيا الدعم السريع،+
9. فضلاً عن رعاية الإمارات للمليشيا بالتمويل والإسناد الدبلوماسي والإعلامي والدعائي واللوجيستي وبالتدخل العلني في حرب لعبت الإمارات دوراً رئيساً في إشعالها عبر حليفها الداخلي مليشيا الدعم السريع، بما يعتبر عملاً من أعمال العدوان المشينة التي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين الأبرياء+
10. ونزوح وتهجير الملايين من السكان وتعريض الملايين إلى التأثر غير المسبوق بالفجوة الغذائية وانعدام الرعاية الصحية ونقصان الأدوية وتصاعد الشقاء والمعاناة المهولة ووقف عجلة الإنتاج وانهيار الاقتصاد وانتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ترقى للإبادة+
11. الجماعية، مثلما وقع بحق قبيلة المساليت بغرب دارفور، وتدمير البني التحتية وهدم عاصمة البلاد وحواضرها الرئيسة وغيرها من الموبقات والجرائر التي تستوجب الإدانة الدولية والردع القانوني.
4. إن مختلف أشكال الدعم السياسي والإعلامي والدبلوماسي والمالي، إلى جانب الإمداد بالسلاح+
12. والعتاد وجلب المرتزقة من شتى الدول الذي قدمته، ولا تزال تقدمه الإمارات لمليشيا الدعم السريع وهي تحارب الجيش الوطني السوداني يشكل نمطاً مستقبحاً من أنماط استعمال القوة المتعارضة مع ميثاق الأمم المتحدة ومع مبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول+
13. وفقاً للميثاق. وقد كانت الإمارات تفعل فعلها الأثم والمشين وهي عضو غير دائم بمجلس الأمن والذي هو الجهاز الذي أسند إليه الميثاق مهمة حفظ السلم والأمن الدوليين، وهو سنام مقاصد الأمم المتحدة. وقد شكلت أفعال دولة الإمارات تهديداً جدياً للسلم الإقليمي والدولي وضرباً من ضروب أعمال+
14. العدوان والإخلال المربع بالسلم وانتهاكاً صارخاً لسيادة السودان، كما مثلت أيضاً أفدح صور التدخلات غير المشروعة، بل وأخطرها وهي التدخلات العدوانية التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وحرية الشعوب واستقلالها ورفاهها. كما أن مسلك الإمارات ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 1591 الصادر+
15. في عام 2005م، وهو قرار أضر بتوازن القوى العسكري في دارفور لصالح الجماعات المسلحة المارقة، مثل الدعم السريع، وأدى إلى إضعاف القدرات العسكرية للقوات المسلحة مما شجع+
16. الحركات المتمردة والعابرة للحدود على الإخلال بالأمن والاستقرار. فضلاً عن ذلك، تنتهك أعمال العدوان التي تقوم بها الإمارات العربية المتحدة القواعد الراسخة للقانون الدولي العرفي، مثلما تنتهك كذلك المادة (8) من ميثاق جامعة الدول العربية التي تقرأ: " تحترم كل دولة من الدول+
17. المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتعتبره حقاً من حقوق تلك الدول، وتتعهد بأن لا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير ذلك النظام فيها".
5. إن القانون الدولي والممارسات الراسخة للدول تؤكد على عدم مشروعية استعمال القوة المسلحة للاعتداء على إقليم أية دولة أو +
18. إخضاعها ولو مؤقتاً لاحتلال وعدوان عسكري غير مباشر مثلما تقوم به الإمارات حالياً تجاه السودان، أو القيام بأي تدبير من تدابير القوة الغاشمة لخرق ميثاق الأمم المتحدة، وبهذا تدخل تصرفات الإمارات تحت طائلة الحرب العدوانية التي يستدعي الواجب دعم حكومة السودان لقمعها حتى لا تكون+
19. سابقة تمر دون مساءلة وحساب. إن تكييف الأفعال والتصرفات الحالية للإمارات في السودان على أنها فعلاً صريحاً من أفعال العدوان يتماشى وينسجم مع التعريف الذي أقرته الجمعية العامة للعدوان في قراراها رقم 3314 لسنة 1974، حيث تم تعريف العدوان على أنه استعمال القوة المسلحة من قبل دولة+
20. ضد سيادة دولة أخرى، أو سلامتها الإقليمية، أو استقلالها السياسي، أو أي وجه آخر لا يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة".
6. إن دولة الإمارات، وبدعمها النشط منذ بداية الحرب في السودان في 15 أبريل 2023م المليشيا الدعم السريع، ارتكبت خرقاً فادحاً للميثاق بما يمثل بحد ذاته بينة كافية+
21. مبدئياً على ارتكابها عملاً عدوانياً بحق السودان، فالبند (ز) من قرار،
22.

جاري تحميل الاقتراحات...