مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

9 تغريدة 25 قراءة Mar 29, 2024
قصة أصحاب يوم السبت
قال الله تعالى :
( ولقد عَلِمْتُمُ الذين اعْتَدَوْا منكم فِي السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين )
( نَلْعَنَهُمْ كما لَعَنَّا أَصحاب السبت )
أحداث القصة:
أولاً : أبطال هذه الحادثة هم مجموعة من اليهود الذين كانوا يعيشون في قرية ساحلية.
اختلف المفسرون حول اسمها، وكثر الجدل حولها ، أما القرآن الكريم فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لاستخلاص العبرة منها.
ولم يكن اليهود يعملون في السبت، بل كانوا يعبدون الله فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما راحة وعبادة،
لا عمل فيه إلا التقرب إلى الله بأنواعه من العبادة.
لقد مر شرع الله بخلقه، وجاء وقت الإختبار
لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله، وإختبار يخرجون بعده أقوى عزما وأقوى في همهم.
الوصية التي بها تدرب نفوسهم على ترك الجشع والطمع، وعلى مقاومة التجارب.
ابتلاهم الله بأن جعل الحيتان تأتي إلى الساحل أيام السبت وتظهر لأهل القرية، ليسهل اصطيادها ثم تغيب بقية الأسبوع
فأنهارت عزيمة جماعة منهم ، ولجأوا إلى الحيل
وبدأوا في الصيد يوم السبت، لكنهم لم يصطادوا السمك مباشرة، ولكنهم أقاموا الحواجز والجحور فإذا جاءت الحيتان حاصروها يوم السبت
ثم اصطادوها يوم الأحد، فكان هذا الاحتيال بمثابة صيد ، فهو محرم عليهم
وانقسم أهل القرية إلى ثلاث مجموعات :
فئة عصاة تصطاد بالحيلة، وفرقة لا تعصي الله، وتتخذ موقفاً إيجابياً مما يحدث، تأمر بالمعروف ، وتحذر المخالفين من غضب الله. وفريق ثالث سلبي لا يعصي الله ولا يحرم الغش
والطائفة الثالثة كانت تجادل الطائفة التي تنهى عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصيحتكم لهؤلاء العصاة ؟
ولن يتوقفوا عن خداعهم، وسيصيبهم عذاب أليم بسبب أفعالهم من الله ولا جدية في تحذيرهم بعد أن قضى الله عليهم بالهلاك لانتهاكهم حرماته.
وبعد أن استكبر العصاة والمخادعون، ولم يجد كلام المؤمنين لهم نفعًا، جاء أمر الله، ونال العذاب من العصاة لقد حولهم الله إلى قردة عقابا لهم على إصرارهم على الخطيئة.
وأنقذ الذين يأمران بالمعروف
أما المجموعة الثالثة التي لم تعصي الله ولم تنه عن الغش فقد سكت عنها النص القرآني.
وتخبرنا بعض الروايات أنه ذات يوم كان المخالفون في مجلسهم ولم يخرج أحد من المخالفين.
لقد اندهشوا وذهبوا ليروا ما الأمر. ووجدوا المعتدين الذين صاروا قردة، فعرفت القردة نسبها من الإنس، ولم يعرف الإنسان نسبها من القردة.
فجعلت القرود تأتي إلى قريبها من البشر، تشتم ثيابه وتبكي فيقول: ألم ننهيك؟
تقول برأسها: نعم
والروايات في هذا الباب كثيرة، وبعصها غير صحيحة.
لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القرود، وكيف عاشوا حياتهم بعد
نقلها لكم X : مناو عيد سليمان

جاري تحميل الاقتراحات...