١/٥
التشريع الالهي بين قوله تعالى،،
(ولا يُشرك في حكمه احدا)،،
وقوله ،،
(واطيعوا الرسول)
(وان تطيعوه تهتدوا)
هل الطاعة والاتباع تعني ان النبي شريك لله في الحكم من خلال الاحاديث؟ ⤵️
التشريع الالهي بين قوله تعالى،،
(ولا يُشرك في حكمه احدا)،،
وقوله ،،
(واطيعوا الرسول)
(وان تطيعوه تهتدوا)
هل الطاعة والاتباع تعني ان النبي شريك لله في الحكم من خلال الاحاديث؟ ⤵️
٢- اتباع المذاهب من شيعة وسنة وصوفية ترسخ في اذهانهم واصبح من المُسلمات ان النبي مُشرعا حاكما مع الله من خلال الاحاديث المنسوبة اليه،،
ويستدلون بقوله تعالى
(واطيعوا الرسول)
(وان تطيعوه تهتدوا)
اما قوله تعالى
(ولا يُشرك في حكمه احدا)
فيتجاهلونه تماما ولا يؤمنون به⤵️
ويستدلون بقوله تعالى
(واطيعوا الرسول)
(وان تطيعوه تهتدوا)
اما قوله تعالى
(ولا يُشرك في حكمه احدا)
فيتجاهلونه تماما ولا يؤمنون به⤵️
٣- يا مسلمين طاعة الرسول واتباعه لا تعني مطلقا انه شريك لله في الحكم،
الرسول يحكم بالقران،
(ان الحكم الا لله)
الرسول يبلغ القران
(بلغ ما انزل اليك من ربك)
الرسول يتبع القران
(اتبع ما اوحي اليك من ربك)
(ان اتبع الا ما يوحى اليّ)
الرسول يتمسك بالقران
(فاستمسك بالذي اوحي اليك)⤵️
الرسول يحكم بالقران،
(ان الحكم الا لله)
الرسول يبلغ القران
(بلغ ما انزل اليك من ربك)
الرسول يتبع القران
(اتبع ما اوحي اليك من ربك)
(ان اتبع الا ما يوحى اليّ)
الرسول يتمسك بالقران
(فاستمسك بالذي اوحي اليك)⤵️
٤- يقول الحق،
(يسالونك عن الاهلة قل)
(يسالونك عن المحيض قل)
(يسالونك ماذا ينفقون قل)
الخ..
يسأل النبي عن امور بديهية ولا يجيب
ويأتي الرد من الله،
لو كان النبي عليه السلام يملك حق التشريع والحكم مع الله لأجاب وشرّع،
لكن النبي مبلغ وليس مُشرع،
(ما على الرسول الا البلاغ)⤵️
(يسالونك عن الاهلة قل)
(يسالونك عن المحيض قل)
(يسالونك ماذا ينفقون قل)
الخ..
يسأل النبي عن امور بديهية ولا يجيب
ويأتي الرد من الله،
لو كان النبي عليه السلام يملك حق التشريع والحكم مع الله لأجاب وشرّع،
لكن النبي مبلغ وليس مُشرع،
(ما على الرسول الا البلاغ)⤵️
٥- محمد عبد الله ورسوله وليس شريكا لله في حكمه،
من اكثر الالفاظ القرانية شيوعا،
الشرك والمشركين والحذر من الوقوع بالشرك
يقول الحق
(ان الله لا يغفر ان يُشرك به)
من امن ان لله شريك في الحكم وهو يقرا في كتابه
(ولا يُشرك في حكمه احدا)
فقد ارتكب خطيئة لا تغتفر
(ويحذركم الله نفسه)
من اكثر الالفاظ القرانية شيوعا،
الشرك والمشركين والحذر من الوقوع بالشرك
يقول الحق
(ان الله لا يغفر ان يُشرك به)
من امن ان لله شريك في الحكم وهو يقرا في كتابه
(ولا يُشرك في حكمه احدا)
فقد ارتكب خطيئة لا تغتفر
(ويحذركم الله نفسه)
جاري تحميل الاقتراحات...