نبيل بن نصار السندي
نبيل بن نصار السندي

@abu_ishaaq

12 تغريدة 3 قراءة Mar 27, 2024
🧵آثار مختارة من ((باب إقامة الدليل على بطلانِ قول مَن زعم أنّ القرآن يُستغنَى به عن السنّة)) من كتاب ذم الكلام لأبي إسماعيل الهروي:
@عن أبي قِلابةالجَرْمي - من أئمة التابعين- قال: إذا حدثتَ الرجلَ بالسنة فقال: دعْ ذا وهاتِ كتابَ الله، فاعلم أنه ضال
@ عن أيوب السَّختياني - الإمام العابد الزاهد الحجة من طبقة صغار التابعين- قال: إذا سمعت أحدهم يقول: لا نريد إلا القرآن فذاك حين تَرَكَ القرآن
@ عن الأوزاعي عن مكحول الدمشقي- من فقهاء التابعين- قال: القرآن إلى السنة أحوج من السنة إلى القرآن
@قعن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير ــ ثقة ثبت من طبقة صغار التابعين-: السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب بقاضٍ على السنة.
@ سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الحديث الذي روي أن السنة قاضية على القرآن، فقال: ما أَجْسُر على هذا، ولكن السنة تُفسّر القرآنَ وتبيّنه.
@عن حسان بن عطية المحاربي - من ثقات التابعين الشاميين- قال: كان جبريل عليه السلام ينزل بالقرآن والسنة، ويُعلِّمه إياها كما يعلمه القرآن.
@عن ابن أبي أويس قال: كان خالي مالك بن أنس -إمام دار الهجرة- لا يُحدِّثُ حديثَ رسولِ الله ﷺ إلا على طهارة.
@عن مجاهد بن جبر- تلميذ ابن عباس في التفسير- في قوله تعالى: ﴿‌فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ [النساء: 59]، قال: إلى كتاب الله وسنة رسوله.
@ عن سليمان بن طرخان - تابعي ثقة، من خيار أهل البصرة- قال: أحاديث النبي ﷺ عندنا كالتنزيل.
@ قال الحاكم: سمعت أحمد بن إسحاق الصِّبغي -الفقيه الشافعي- يناظر رجلا فقال: حدثنا فلان...(أراد ذكر الحديث بالإسناد) فقال له الرجل: دعنا مِن «حدثنا»! إلى متى «حدثنا»؟ فقال الشيخ: قُم يا كافر! لا يحل لك أن تدخل داري بعدُ! ثم التفت إلينا فقال: ما قلتُ لأحد قطّ: لا تدخل داري غير هذا.
@عن الإمام عبد الله بن الزبير الحُمَيدي القُرشي المكي- تلميذ الشافعي وشيخ البخاري- قال: والله لأن أغزو هؤلاء الذين يردُّون حديثَ رسول الله ﷺ أحبُّ إليّ من أن أغزو عِدَّتَهم من الأتراك (أي من الكفار الذين كان بينهم وبين المسلمين معارك آنذاك في بلاد ما وراء النهر).
@ عن الحسين بن حرب قال: قال لي الحسين بن بشر الأَدَمي: (﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا ‌بِهِۦ ‌رُسُلَنَا﴾) [غافر: 70] ما هو بعد الكتاب؟ قلت: السنة. قال: صدقتَ، كان جبريل يختلف إلى رسول الله ﷺ بالسنة كما يختلف إليه بالكتاب.
@ قال محمد بن إسماعيل الترمذي: كنا عند الإمام أحمد بن حنبل، فقيل له: يا أبا عبد الله، ذكروا لابن أبي قُتَيلة بمكة أصحابَ الحديث فقال ابن أبي قتيلة عنهم: قومُ سوء! فقام أحمد أبو عبد الله وهو ينفض ثوبَه فقال: زنديق! زنديق! زنديق! ودخل بيته.
@ عن عروة بن الزبير بن العوام قال: أتانا بالحديث الذين أتَونا بأن: صَلُّوا الظهرَ أربعًا والعصر أربعًا والمغرب ثلاثًا، فصدَّقناهم كما صدَّقناهم في الصلاة، ولم نَرَ رسولَ الله ﷺ، أفتكفر بهذا؟!
@ قال رجل لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري - الإمام العابد القدوة، من أبناء الصحابة- : إنا نريد كتابَ الله! فقال مُطرِّف: إنَّا لا نريد بكتاب الله بدلًا، ولكن نريد من هو أعلم به منا. (يعني: رسول الله ﷺ وسنّته، فهو أعلم بمعاني القرآن منا).

جاري تحميل الاقتراحات...