واحقر الناس
وانقاذ طفل واحد اولى من الجبال الارض، اليس كذلك؟
وقضية الاحجام ليست معيارا، ودعونا نضرب هذا المثال:
لو ان عندنا ملكًا وهذا الملك اوصى لابنه ببضع الوصايا والنصائح وكتب له في ذلك كتابًا هل يمكن ان ياتي معترض ويقول كيف لملك يملك ملايين الافدنة والاراضي الشاسعة التي لا
وانقاذ طفل واحد اولى من الجبال الارض، اليس كذلك؟
وقضية الاحجام ليست معيارا، ودعونا نضرب هذا المثال:
لو ان عندنا ملكًا وهذا الملك اوصى لابنه ببضع الوصايا والنصائح وكتب له في ذلك كتابًا هل يمكن ان ياتي معترض ويقول كيف لملك يملك ملايين الافدنة والاراضي الشاسعة التي لا
حصر لها كيف يهتم بابنه الذي لا يبلغ حجمه ووزنه واحد على مليون مما يملك هذا الملك من الاراضي والافدنة؟ ولله المثل الاعلى
هل هذا اعتراض معقول اصلًا؟
فالقضية ليست بالحجم ولا بالوزن
ثم اليس هذا الكون بدأ من نقطة اصغر من رأس الدبوس بمليارات المرات كما يقول اي فيزيائي اليوم
هل هذا اعتراض معقول اصلًا؟
فالقضية ليست بالحجم ولا بالوزن
ثم اليس هذا الكون بدأ من نقطة اصغر من رأس الدبوس بمليارات المرات كما يقول اي فيزيائي اليوم
اذا الحجم نسبي
فأستغراب ضخامة الحجم او ضآلته او طول عمر الكون او قصره هي محاولات لأنسنة الإله حيث يتصورون ان الإله انسانًا وبما ان الانسان من المفترض ان يقدر الاشياء بحسب انفاقه عليها وبما ان الكون عملاق جدًا فالمفترض ان يكون مركز هذا الكون شيء ضخم الحجم جدًا حتى يوازي النفقات
فأستغراب ضخامة الحجم او ضآلته او طول عمر الكون او قصره هي محاولات لأنسنة الإله حيث يتصورون ان الإله انسانًا وبما ان الانسان من المفترض ان يقدر الاشياء بحسب انفاقه عليها وبما ان الكون عملاق جدًا فالمفترض ان يكون مركز هذا الكون شيء ضخم الحجم جدًا حتى يوازي النفقات
التي انفقت على كون بهذا الحجم
لكن هل نحن بالفعل مركز لهذا الكون؟
نعم انت ايها الانسان مركز هذا الكون (بالتكليف) الالهي والتكليف الالهي هو الدين، هو الامانة التي حملها الانسان، هو هذا الاختبار الاعظم الذي نحن فيه
فقط بالتكليف الالهي تصبح مركزًا لهذا الكون فلا بحجمك ولا بقوتك ولا
لكن هل نحن بالفعل مركز لهذا الكون؟
نعم انت ايها الانسان مركز هذا الكون (بالتكليف) الالهي والتكليف الالهي هو الدين، هو الامانة التي حملها الانسان، هو هذا الاختبار الاعظم الذي نحن فيه
فقط بالتكليف الالهي تصبح مركزًا لهذا الكون فلا بحجمك ولا بقوتك ولا
بقدراتك تصبح مركزًا لهذا الكون وانما من خلال التكليف الالهي
والتكليف لا علاقة له بالحجم، اذ لا يلزم ان يكون التكليف للاكبر حجمًا بل المنطقي ان يكون التكليف للكائن الذي يُدرك معنى التكليف وقادر على فعل الخير وترك الشر، الكائن القادر على الايمان والكفر
والتكليف لا علاقة له بالحجم، اذ لا يلزم ان يكون التكليف للاكبر حجمًا بل المنطقي ان يكون التكليف للكائن الذي يُدرك معنى التكليف وقادر على فعل الخير وترك الشر، الكائن القادر على الايمان والكفر
جاري تحميل الاقتراحات...