نور ٨٤ 🇸🇦
نور ٨٤ 🇸🇦

@Nour11984

8 تغريدة 20 قراءة Mar 27, 2024
#ثريد
طائفة العكاكزة
قدموا نساءهم للضيوف وزوّجوا //الرضيع طائفة “العكاكزة” التي فضلت شيخها على الرسول ﷺ
لا يخلو تاريخ بلاد المسلمين من أحداث وأعلام الطوائف التي خرجت عن المعتقد الرسمي وخالفت الذوق العام، ومنها عدد في المغرب اشتهر أغلبها والقليل منها لم يلق الاهتمام، فقد مرت بتاريخ المغرب طائفة غا**لت في طقوسها وتكاد لا تصدق ما ستسمعه عنها، فقد است*-*باح أتابعها لحم الخىْرْ*ير وأىاحوا زوجاتهم للضيوف ورفعوا شيخهم إلى مقام الإله.
الدراسة الوحيدة التي بحثت في تاريخ وشؤون هذه الطائفة المشتهرة باسم العكاكزة والتي هي للدكتور عبد الله نجمي وعنوانها “التصوف والىدعة بالمغرب، طائفة العكاكزة في القرنين 16-17″.
الطائفة التي اشتهرت أولا بإسم اليوسفية تفرقت عن الطريقة الصوفية الراشدية وتأسست في حياة الشيخ أحمد بن يوسف خلال الربع الأول من القرن العاشر الهجري والسادس عشر ميلادي، ولهذا الشيخ نسب مختلق يصله بالفرع الحسني أي أن جده الأول هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
هذه الطائفة وأتباعها كان لهم أكثر من اسم عُرفت به بين المغاربة مثل البضاضوة والشراقة غير أنهم ارتضوا لنفسهم أن يشاع عنهم لقب “العكاكزة”، فقد اشتهر الصوفيون باتخاذ الشعارات وإيثار الزي من المرقعات والسبحات والسجادات والعكاكيز، كما أن الناطقين بالأمازيغية كانوا ينادونهم “إعكّازين”.
وتعتبر هذه الطائفة التي تنسب إلى الشيخ أحمد بن يوسف من مخلفات العقيدة المهدوية للدولة الموحدية خاصة وأنها نشطت بكثرة في عهد الدولة السعدية التي عرفت رواجا واسعا للأفكار المهدوية.
البدايات الأولى كانت مع الصورة التي وضعها الأتباع للشيخ حيث جعلوه نائبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأفرطوا وغالوا في حبه، وقد كانت حسب مؤلف “الىَصوف والىدعة في المغرب” مرحلة ممهدة للإىاحة التي وصل إليها العكاكزة.
فلما أصبح أحمد بن عبد الله المنزول وهو تمليذ أحمد بن يوسف، شيخا للطائفة نسبه الأتباع إلى النبوة وفضلوه على الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يرى العكاكزة أن نبوة عبد الله المنزول مضمارها الحقيقة، والحقيقة أعلى درجة من الشريعة، فبالتالي وحسب
اعتقادهم فإن نبيهم المزعوم الذي هو نبي الحقيقة أعلى درجة من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بالنسبة لهم نبي الشريعة، ومن المؤكد أن الإفراط في المحبة يذهب عقل المحب، فالأتباع وضعوا شيخهم في موضع الإله فطلبوا رضاه وحذروا من سخطه.
إن الإىاحية في الطائفة أصلها المؤسس أحمد بن يوسف فقد كان هؤلاء ينسبون إلى شيخهم أنه قال لهم: “افعلوا ما شئتم من الم*_*عاصي فقد تحملتكم”، فتركوا الصلاة والصوم وادعوا أن هذه العبادات مرفوعة عنهم وأن الثواب والنعيم مضمونان لهم.
أكلوا الميتة وقالوا إنها دبيحة الله ودبيحة الله خير من دبيحة الآدمي وأكلوا لحوم 🐷 أيضا.
ومن أكثر ما اشتهر عنهم من مظاهر الإىاحة، هو انتشار الرْ*_*ىْى بينهم، إذ تذكر المصادر الواردة في المرجع الذي قرأنا لكم، أنهم “يسّتر*_*كون في نسائهم والرجل منهم يأتي حتى أمه فضلا عن ابنته وعمته.
وأنهم يجتمعون رجالا ونساء، ويض*_*ربون الدف وىِبكون ويذكرون ألفاظا مصطلحة بينهم في دينهم، وإذا أرادوا النوم بعد ذلك وهم مجتمعون، يأمرون بإطفاء القنديل فىِف*_*عل كل واحد منهم ما شاء في النساء بينهم”.
ينسب إليهم قول يحط من المرأة ويحىقرها، حيث يقول العكاكزي : “المرأة كالسجادة صلّ واعط أخاك يصلي”، كما أنهم لا يرتكبون هذا الفعل للمىَعة فقط بل لأنهم يعتبرونه فعل تواب، وهو عندهم من أهم القرا*_*بين، حيث يقدم المريد ***زوجته للشيخ فىِجا*_**_*معها وىِىَىْاوب عليها أصحاب الشيخ ممن يسمون “الفقراء”.
كتابهم المقدس “بن رباش” الذي وضعوه في منزلة أعلى من القرآن الكريم كتبت فيه عبارة تقول “لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تمنع فرحها إلا على أبيها وابنها، ويحل لها إبا**حته لمن سواهما”، حتى أن انتشار الطريقة بين العوام فُسّر بسبب ظاهرة الإىاحة حيث كانت الزوايا اليوسفية ملاذا للمتعة الحىْسىِة.
إن هذه الشعائر والمراسيم الحىْسىِة كانت تقتصر فقط على عدد من المرخص لهم بها ولا تحدث دائما، بل في ليلة واحد اختلف في تسميتها فهي “ليلة الغلطة” و”الخلطة” و”الربطة” و”ليلة الكهف” و”ليلة الفتيلة”.
تستغرق المصادر الأجنبية في تفاصيل “ليلة الغلطة” عند قبيلة الزكارة، وتقول إنهم في مناسبة أو أكثر خلال شهر غشت من كل سنة “يجتمعون رجالا ونساء مرة واحدة من كل عام أمام مدخل أحد الكهوف…وعندما يدخل الجميع بعد التأكد منهم واحدا واحدا ومن انتمائهم للطائفة، تطفأ القناديل وىفْْعل كل واحد منهم في النساء ما شاء”.
كما أن الزكراوة يزوجون الرضيع **_**من البالغة، وبعد الزواج تلتحق الزوجة ببيت الرضيع ويأتي رجل يسمى عندهم “الرسمي” وىِىىِح له المجتمع الزكراوي أن ىِحام*_*عها وإذا ما ولدت منه ينسب للرضيع ويصبح إبنه.
عاش “العكاكزة” حقبتين متميزتين في تاريخهم، الأولى كانت حقبة الانتشار والتوسع وذلك خلال القرن 11 هـ/17 م، وظهر فيها مركزان كبيران في تادلا وزمور، أما الثانية فقد كانت حقبة الانحسار واختفى فيها هذان المركزان وظهرت مراكز ضئيلة وصغيرة ومتباعدة وكانت في الغرب والحوز.
أما الىكبة التي زلزلت تنظيمهم فقد كان وراءها السلطان المولى اسماعيل الذي هاحم أخطر وأنشط مراكزهم وخربها تخريبا تاما واستأصل نخبتهم من المشايخ حيث نفذ فيهم حكم الزندقة ونفى الناجين من الحملة.
النهاية.

جاري تحميل الاقتراحات...