طارق بن محمد السلمان™
طارق بن محمد السلمان™

@mrtarekms

13 تغريدة 2 قراءة Mar 28, 2024
السلام عليكم يا قوم .. 🤗
قدمت هذا الأسبوع (عشية) يوم الاثنين مادة حول الإعلانات لبرامج الجميعات وما يرتبط بها ..
ووصلتني طلبات متعددة بإعادتها أو إتاحة تسجيلاتها، وأقول أن هذا ليس بيدي.. وهو منوط بسياسات الجهة المنظمة.
لكن يمكن أن أشارك معكم (بعض) ما ورد في العرض تعميما للفائدة
مع إيماني بصعوبة فهم ما خلف السطور في بعض الشرائح لطبيعة العروض التقديمية ومحدودية الحروف..
لكن العوض ولا القطيعة :)
كانت البداية بربط الحديث مع إصدار سابق قدمته الإدارة العامة للإشراف الفني على منظمات القطاع غير الربحي
والهدف من هذا الربط حتى لا نكرر الحديث .. في ظل محدودية الوقت..
يمكنكم تحميل هذه الوثيقة الرشيقة " دليل إرشادي: الموافقة على البرامج" الإصدار الأول النسخة رقم (4).
أي إعلان واي نشاط ..
نحن العاملون في #القطاع_غير_الربحي ومنظماته نقع تحت أنواع مختلفة من المساءلة
وهي مساءلة أفقية
ومساءلة لأعلى
ومساءلة لأسفل
ولكل منهم حقوق والتزامات يجب الاعتراف بها والتزامها.
أيضا من التأسيس لهذا الموضوع أن نخرج من قول ( الناس كلهم يسوون كذا) !
فنحن نعرف أن مراتب الدين ثلاثة
الإسلام والإيمان والإحسان
وأقول أيضا نحن لدينا مستويات من الالتزام
فشيء واجب بقوة النظام..
لكن هذا ليس لأحد فيه منة !
فلنفكر في الأفضل.. ثم في منزلة القدورة!
وأيضا يجب أن نؤكد على أهمية الإعلانات والحملات في العديد من الأبعاد ..
وأهمية هذه الإشارة أن نؤكد أننا جميعا متفقون على أهمية الإعلان.. ولا أحد يزايد على أحد..
الاختلاف هو في كون الوسيلة أخلاقية أو لا..
وكونها هي الجيدة أو الأجود !
ونحو ذلك ..
ثم تم سرد العديد من العوامل التي تساعد في نجاح الحملات .. ولعلكم تلاحظون كثرتها مما يصعب سردها وتفصيلها في هذه السلسلة ..
الضوابط العامة للإعلانات
تلخص في أربعة مرتكزات:
1. المصداقية
2. المسؤولية
3.الشفافية
4.الاحترام
بعض القيود في استخدام صور المستفيدين .. في حال (اضطررنا) و (احتجنا) إلى استخدام صور أو تسجيلات لهم ..
وإلا فالأصل هو المنع !
وحفظ الكرامة
والترفع عن امتهان المحتاج والتشهير به وكسر نفسه ..
تجربم استخدام صور الفقراء والمحتاجين عند التكتل المحارب لهذا الاتجاه ، وصل إلى أنهم يجعلونه قرينا للصور الإباحية !
وأصبحوا يسمونه بعدة تسميات مماثلة
التنمية الإباحية
إباحية الفقر
ونحو ذلك !
ووالله إن هذا لقياس مؤلم ..
ولكن ألم المستفيد أكثر إذا تحول الموضوع لوصمة عار وشنار تلتصق به طول الدهر !
هل منع الصور يعني إغلاق الباب على البرامج وجمع التبرعات، وبالتالي تقييد الجمعيات وعدم وصولها للمستهدفات..
أقول إن هذا تفكير قاصر لأن هذا ليس هو الطريق (الوحيد)
ويمكن الابتكار والإبداع لنوصل الأفكار
فممكن التعبير بالألم!
وممكن تحويل غير المحسوس إلى محسوس!
انظر الأمثلة وتأمل
بعيدا عن هذا الثريد ..
سأكتب - إن شاء الله - تغريدات منفصلة أو في مادة مستقلة.. عن إعلانات إبداعية.. أو أخطاء وتجاوزات قاتلة..
كنوع من التنشيط للزملاء العاملين في الجمعيات لهذا الاتجاه
والله الموفق سبحانه ..
هذه سلسلة مقترحة "استرشادية" يمكن تطويرها والبناء عليها لمراجعة النشر بالإعلان للبرامج أو التبرعات ..
وسلامتكم ..
ودعواتي لكامل التوفيق للعاملين في هذا القطاع ومن يشرف عليه للعمل بشكل متميز، يسد الاحتياج ويلبي التوقعات ويجسر العلاقات ويعظم الشراكات ..
تمت ؛؛؛

جاري تحميل الاقتراحات...