13 تغريدة 12 قراءة Mar 28, 2024
🔴 العِصمَة
----------
🔸️الخلاصة : من كتاب الله ؛
هناك عصمتان :
الأولى
العصمة من الخطأ و هى ضرورة حتمية كتبها  الله للرسول لأنه يُبلغ الرسالة عنه
وليست للنبي الذي عاتبه ربه في مسائل وأمره أن يستغفر لنفسه
والثانية :
العصمة من الناس
وقد كتبها الله لكلاهما  الرسول والنبي .
 فهما معصومان أن تصل إليه يدٌ بقتل أو حبس أو سِحر طوال
فترة تبليغ الرسالة ..
فإن انتهت زالت العصمة من الناس وأصبح واردا حدوث القتل للنبي
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُل أَفَإِی۟ن مَّاتَ أَوۡ 👈قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُم)
🔸️الرسول معصوم في تبليغ الرسالة (الكتاب) لأنه حينها :
👈وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ
👈إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ
ولأنه ما يكون له أن يتقول على الله ؛
👈و لَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیل..
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِین
فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَـٰجِزِین
🔸️أما بعد التبليغ كرسول معصوم
يعود نبيا
👈والنبي بشرٌ غيرُ معصوم من الخطأ (إلا الكبائر)
(كَذَ ٰ⁠لِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوۤءَ وَٱلۡفَحۡشَاۤءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِین)
لهذه الأدلة القرآنية
●یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ 👈لِمَ تُحَرِّمُ مَاۤ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِی مَرۡضَاتَ أَزۡوَ ٰ⁠جِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیم
● وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ👈 لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلا ..إِذࣰا لَّأَذَقۡنَـٰكَ
ضِعۡفَ ٱلۡحَیَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَیۡنَا نَصِیرا
●فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ
👈 وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِیِّ وَٱلۡإِبۡكَـٰر
🔸️ وفي الحالتين ؛ كرسول أو كنبي فهو معصوم من الناس أن تصل إليه يدٌ بسوء
👈بقتل أو حبس أو سحر
●  یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ 👈یَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاس
ولذلك وقطعا فقد كذب من ادعى أنه سُحر
 🔸️ولأن النبي لا ضمان له من الخطأ البشري النادر الذي قد يحدث منه ، ويعاتبه الله عليه ويصحح له ونتعلم نحن ..
فقد نَهى النبي الناس بنفسه عن الكتابة عنه غير القرآن (الذي هو في تبليغه معصوم)
وأمر من كتب عنه غير القرآن أن يَمْحُه
وذلك بشهادتهم هم بأنفسهم على أنفسهم ؛
👈لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ...
وحدثوا عني أي كأسوة للناس وليس كدين
(لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَة
🔸️ ولذلك من تكلفوا البحث عن أقوال وأفعال وإقرارات النبي وذهبوا يسجلونها كروايات
( أحاديث ) وسموها السُنَّة وجعلوها مصدرا للدين والتشريع ونسخوا بها في كلام الله في كتابة ،، بل وقدموها عليه عند الاختلاف
- وكل ذلك بعد اكتمال الدين ووفاة الرسول بقرنين ونصف من الزمان
فقد أخطأوا في خمس ؛
أولا  : أشركوا في اتباع ما أنزل اليهم من ربهم غيره
(ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ)
ثانيا  :
وخالفوا أمره في عدم اتباع من دون كتاب الله أولياء
(وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤء
ثالثا  : خالفوا أمر النبي في النهي عن الكتابة عنه غير القرآن ولم يَمحُه
رابعا  : وحتى ما نسبوه للنبي كان ظنيا وليس قطعيا فتجد هذا يصححه وذاك يضعفه وثالث يرفعه !!!!
خامسا : وارد فيه شبهة الخطأ البشري للنبي كما أثبتنا عاليه
(فهل وصلكم القول )

جاري تحميل الاقتراحات...