هؤلاء الأشخاص ليسوا عشوائيين، هم أبناء تيار ماركسي لينيني محافظ، هم يتشابهون مع اليمين الأبيض المتطرف المحافظ في معظم الأفكار ويتبنون نظرية المؤامرة مثلهم، لكنهم في نفس الوقت يتبنون الماركسية ويدعون معاداة الإمبريالية والرأسمالية. يلقب هذا التيار ب "التانكيز" tankies.
⬇️
⬇️
منطق التانكيز في تحديد القضايا التي يساندونها هي معاداة أمريكا والامبريالية والرأسمالية. لا يعترفون سوى بأمريكا كقوة إمبرالية، وعليه يعادون أمريكا ويدعمون الحكومات التي تعادي أمريكا، خاصة إن كانت شيوعية أو اشتراكية، حتى لو كانت ديكتاتورية وإمبريالية وتمارس نفس جرائم أمريكا⬇️
أو أكثر مثل الصين وكوريا الشمالية وروسيا.
لماذا يدعمون بشار الأسد؟
لأن روسيا تدعم بشار الأسد وروسيا عدوة أمريكا. لا يهمهم ما ارتكبه من جرائم وديكتاتوريته، يكفي أن يدعي العداء لأمريكا والامبريالية والرأسمالية ويُدعم من روسيا أو الصين، والباقي غير مهم بالنسبة لهم. ⬇️
لماذا يدعمون بشار الأسد؟
لأن روسيا تدعم بشار الأسد وروسيا عدوة أمريكا. لا يهمهم ما ارتكبه من جرائم وديكتاتوريته، يكفي أن يدعي العداء لأمريكا والامبريالية والرأسمالية ويُدعم من روسيا أو الصين، والباقي غير مهم بالنسبة لهم. ⬇️
الثورة السورية ليست القضية الوحيدة التي يعاديها التانكيز ويحرضون عليها وبعضهم ينكرها من الأساس أو يلصقها بنظرية المؤامرة، هم ينكرون معاناة المسلمين الايغور في الصين ويساندون الصين ضد هونغ كونج وتايوان ويساندون روسيا ضد أوكرانيا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر كل حسب وضعيته وظروفه⬇️
لماذا يساندون فلسطين؟
هم كالعادة يأخدون الصف الذي ضد أمريكا ليس أكتر، ولأن أمريكا تدعم اسرائيل، هم يدعمون الطرف الآخر فلسطين، وليس بسبب موقفهم الأخلاقي ضد الاحتلال والتطهير العرقي.
هم كالعادة يأخدون الصف الذي ضد أمريكا ليس أكتر، ولأن أمريكا تدعم اسرائيل، هم يدعمون الطرف الآخر فلسطين، وليس بسبب موقفهم الأخلاقي ضد الاحتلال والتطهير العرقي.
جاري تحميل الاقتراحات...