9 تغريدة 3 قراءة Mar 25, 2024
قصة "كالفن جراهام: شجاعة الصبي في حربين"
كانت هذه قصة كالفن جراهام، صبي مميز يحمل داخله قوة وشجاعة استثنائية، وقد ترك أثرًا عميقًا خلال فترة الحرب العالمية الثانية. بعد الهجوم الشهير على بيرل هاربور في عام 1941، قرر كالفن بشجاعة تجاوزت سنه الصغيرة، الانضمام إلى الجيش، رغم أنه كان
يبلغ من العمر 12 عامًا فقط.
تجاوز كالفن العقبات وتمكن من خداع عملية التجنيد، وفي النهاية وجد نفسه في بيرل هاربور على متن سفينة يو إس إس ساوث داكوتا. خلال معركة غوادالكانال البحرية، تولى كالفن مسؤولية محمل مدفع مضاد للطائرات.
وفي أثناء توصيله لرسالة مهمة لأحد الضباط،
تعرض لإصابة بشظية. وعلى الرغم من إصابته، أظهر كالفن شجاعة هائلة حيث ساعد في إنقاذ الجنود الآخرين المصابين وضمان عودتهم بأمان. تم تكريم شجاعته بمنحه وسام النجمة البرونزية والقلب الأرجواني.
وفيما بعد، تم الكشف عن سن كالفن الحقيقية عندما عاد إلى تكساس دون إذن لحضور جنازة جدته.
هذا أدى إلى احتجازه في السجن العسكري المعروف بالعميد لمدة ثلاثة أشهر. ولكن والدته قررت الكشف عن الحقيقة وتهديد أخته بالكشف عن القصة للصحف المحلية إذا لم يتم الإفراج عنه. لحسن الحظ، نجحت جهودهم وتم إطلاق سراحه من العميد، على الرغم من إلغاء ميدالياته وتسريحه من الخدمة.
على الرغم من مواجهته للعديد من التحديات، استمرت حياة كالفن في التطور بطرق فريدة. تزوج في سن الرابعة عشرة وأصبح أبًا في سن الخامسة عشرة، ولكنه تعرض للطلاق في سن السابعة عشرة. ثم قرر كالفن إعادة التجنيد في الحرب الكورية، لكن خدمته تم قطعها بسبب إصابة في الظهر.
أمضى كالفن عدة سنوات مكرسًا لتصفية سجله العسكري. وفي النهاية، قام الرئيس كارتر بإعادة منحه جميع أوسمته التي تم إبطالها سابقًا، باستثناء القلب الأرجواني. وعلى الرغم من ذلك، أكد الرئيس ريغان لاحقًا أن كالفن يستحق المزايا الكاملة للعجز تقديرًا لخدمته.
وفي عام 1994،
تحقق حلم كالفن المنتظر طويلاً عندما تم تكريمه بتقديم قلبه الأرجواني. في إحدى الصور، يحمل كالفن بفخر صورة تجنيده في الحرب العالمية الثانية، والتي تمثل الرحلة الرائعة التي قام بها خلال خدمته العسكرية.
كانت قصة كالفن جراهام قصة شجاعة وتحدي، حيث تجاوز العديد من الصعاب واستمر في خدمة بلاده بكل قوة وإصرار. رغم تجاربه القاسية والتحديات التي مر بها، استمر كالفن في تقديم مثال حي للشجاعة والتفاني.
إنه قصة تلهم الآخرين وتذكرنا بأهمية الصمود والإيمان بالقوة الداخلية في تحقيق النجاح وتجاوز العقبات في حياتنا.

جاري تحميل الاقتراحات...